أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

ثقافة وفن

آن هاثاواي تكشف معاناة صحية أخفتها 10 سنوات!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- كشفت آن هاثاواي أنها عاشت عقداً تقريباً وهي شبه عمياء في عينها اليسرى بسبب إعتام مبكر في عدسة العين.
٢- قالت الممثلة إن الجراحة أعادت لها رؤية الطيف الكامل للألوان، وإنها لم تدرك حجم الضغط الذي سببه ضعف البصر لجهازها العصبي.
٣- طبياً، يسبب إعتام العدسة رؤية ضبابية تشبه النظر عبر زجاج معتم، وقد يؤثر في القراءة والقيادة ليلاً وتمييز الوجوه.

كشفت الممثلة الأمريكية آن هاثاواي أنها عانت نحو 10 سنوات من إعتام مبكر في عدسة العين، جعلها شبه عمياء في عينها اليسرى خلال الثلاثينيات من عمرها، قبل أن تخضع لجراحة أعادت لها وضوح الرؤية.

وقالت هاثاواي، خلال ظهورها في بودكاست Popcast التابع لصحيفة نيويورك تايمز، إنها لم تدرك مدى تدهور بصرها إلا بعد العملية، حين أصبحت قادرة على رؤية الطيف الكامل للألوان من جديد.

 

تفصيل

• قالت هاثاواي إنها كانت نصف عمياء لمدة 10 سنوات، وإن الحالة أثرت في عينها اليسرى إلى حد جعلها شبه عمياء قانونياً.

• أوضحت أن تحسن الرؤية بعد الجراحة جعلها تدرك أن ضعف البصر كان يرهق جهازها العصبي أكثر مما كانت تتصور.

• بحسب مايو كلينك، إعتام عدسة العين هو تغيّم يصيب عدسة العين، ويجعل الرؤية كأنها عبر نافذة ضبابية أو مغطاة بالصقيع.

• توضح مايو كلينك أن هذا النوع من الرؤية الضبابية قد يصعّب القراءة، والقيادة ليلاً، ورؤية تعابير الوجوه بوضوح.

• ربطت هاثاواي حديثها أيضاً بالضجيج حول مظهرها، قائلة إن الناس أحياناً يفترضون قرارات طبية أو تجميلية كبرى من دون معرفة الحقيقة.

 

ماذا بعد؟

قصة هاثاواي تضع النقاش في مكانه الصحيح: ليس كل تغيّر في مظهر المشاهير دليلاً على تدخل تجميلي. أحياناً تكون خلف الصورة تجربة صحية كاملة لا يعرفها الجمهور.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

إيران, الشرق الأوسط

-

البيت الأبيض ينفي “مذكرة تفاهم” إيرانية بشأن مضيق هرمز!

العالم

-

إيران تخرج جزئياً من “الثقب الأسود” بعد 88 يوماً من قطع الإنترنت!

تكنولوجي

-

فيراري تكشف أول سيارة كهربائية.. وسط انتقادات قاسية!

تكنولوجي

-

ناسا تختار “بلو أوريجين” لنقل عربات إلى القطب الجنوبي للقمر!

آراء, الشرق الأوسط

-

قلق إقليمي من تعثر الاتفاق، رغم الدعم الخليجي المتزايد نحو التهدئة!

ثقافة وفن

-

مارلين مونرو في مئويتها.. الجمال الذي انقذته الكتب!