أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

آراء, الشرق الأوسط

قلق إقليمي من تعثر الاتفاق، رغم الدعم الخليجي المتزايد نحو التهدئة!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- يقترب تفاهم أميركي إيراني أولي من مرحلة الحسم، لكنه ما يزال هشاً أمام الشروط الجديدة والتصعيد الميداني.
٢- تضع ضربات أميركية جديدة جنوب إيران وملف الأموال المجمدة وشرط “اتفاقات أبراهام” ضغوطاً إضافية على مسار التفاوض.
٣- تدفع دول خليجية وإقليمية نحو احتواء الحرب، مع استعداد مواز لاحتمال تصعيد إيراني جديد.

تتأرجح المنطقة بين التفاؤل والحذر مع اقتراب واشنطن وطهران من تفاهم أولي لوقف الحرب، وسط مؤشرات متناقضة بين تقدم في المفاوضات من جهة، وتصعيد ميداني وشروط إضافية من جهة أخرى.

وبحسب تسريبات من مسار التفاوض، تنص المذكرة التي ترعاها باكستان على وقف الأعمال القتالية لمدة ٦٠ يوماً، وتمديد وقف إطلاق النار المعلن في ٨ أبريل، والدخول في مفاوضات مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل اليورانيوم المخصب.

تفصيل:

• قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الرئيس ترامب مستعد لإبرام “اتفاق جيد أو عدم إبرام أي اتفاق”، مضيفاً أن التفاهم قد يحتاج بضعة أيام إضافية.

• بالتزامن مع الحديث عن التهدئة، نفذت القوات الأميركية ضربات جديدة جنوب إيران استهدفت مواقع صواريخ وقوارب قالت القيادة المركزية الأميركية إنها كانت تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز.

• قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الاتفاق “ليس وشيكاً”، رغم إحراز تقدم في المباحثات.

• أفادت وكالة فارس الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، بأن إحدى أبرز العقد تتمثل في آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ونقلت عن مصدر في فريق التفاوض قوله إنه “لا اتفاق نهائياً قبل إيداع الأموال المتفق عليها”.

• أضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب شرطاً جديداً أثار قلق الوسطاء، بعدما طالب دول الخليج وباكستان بالانضمام إلى “الاتفاقات الإبراهيمية” كجزء من التفاهم مع إيران.

• تشير تقارير إلى صعود نفوذ “القوى الوسطى” في الشرق الأوسط، خصوصاً السعودية والإمارات وقطر والكويت وتركيا والأردن وباكستان، مع دفع هذه الدول باتجاه احتواء الحرب بسبب كلفتها الاقتصادية والأمنية الهائلة على المنطقة.

• استضافت قطر هذا الأسبوع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الدوحة، في مؤشر على عودة الوساطة القطرية رغم تعرض الدوحة سابقاً لهجمات إيرانية خلال الحرب.

• قال مسؤولون خليجيون لـ +ontime إن التطبيع الكامل مع إسرائيل ما يزال صعباً حالياً، في ظل السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، والخشية من ظهور المنطقة كجزء من “محور إسرائيلي” ضد إيران.

• في المقابل، ترى دول الخليج أنها ستضطر إلى التعايش مع إيران حتى بعد انتهاء الحرب، خصوصاً أن الولايات المتحدة قد تعيد لاحقاً توجيه اهتمامها إلى مناطق أخرى.

ماذا بعد؟

• تبدو المفاوضات الحالية أقرب إلى “إطار تهدئة” منها إلى تسوية شاملة ونهائية.

• قد يؤدي أي تعثر في ملف الأموال الإيرانية أو شرط “الاتفاقية الإبراهيمية” إلى انهيار التفاهم قبل توقيعه رسمياً.

• تحاول دول الخليج الجمع بين مسارين متوازيين: منع اتساع الحرب، والاستعداد عسكرياً لأي تصعيد إيراني جديد.

• تشير التقديرات الإقليمية إلى أن جميع الأطراف خرجت بخسائر، من دون تحقيق انتصار استراتيجي حاسم.

تحليل

اللافت في هذا المسار ليس فقط احتمال التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني، بل التحول في بنية إدارة الأزمات في الشرق الأوسط.

للمرة الأولى منذ سنوات، تبدو دول الخليج وتركيا وقطر وباكستان كأنها تتحرك ككتلة سياسية تحاول فرض إيقاعها على الحرب، بدلاً من انتظار قرار واشنطن أو طهران.

في المقابل، تكشف التسريبات عن فجوة متزايدة بين الرؤية الخليجية لإنهاء الحرب، والرؤية الإسرائيلية التي ما تزال تميل إلى استمرار الضغط والمواجهة.

إضافة شرط “اتفاقات إبراهيم” في هذا التوقيت قد تكون محاولة أميركية لتحويل أي تهدئة مع إيران إلى إعادة تشكيل أوسع للتحالفات الإقليمية.

لكن هذا الشرط يحمل أيضاً خطر نسف التفاهم نفسه، لأن عدداً من دول الخليج لا يريد الظهور كجزء من محور موجه ضد طهران.

ماذا تقرأ بعد ذلك

إيران, الشرق الأوسط

-

ترامب يرفض استعجال الاتفاق مع إيران: لا أهتم بانتخابات التجديد النصفي!

العالم

-

إيران تخرج جزئياً من “الثقب الأسود” بعد 88 يوماً من قطع الإنترنت!

تكنولوجي

-

فيراري تكشف أول سيارة كهربائية.. وسط انتقادات قاسية!

تكنولوجي

-

ناسا تختار “بلو أوريجين” لنقل عربات إلى القطب الجنوبي للقمر!

آراء, الشرق الأوسط

-

قلق إقليمي من تعثر الاتفاق، رغم الدعم الخليجي المتزايد نحو التهدئة!

ثقافة وفن

-

مارلين مونرو في مئويتها.. الجمال الذي انقذته الكتب!