الخلاصة
- ترامب قال بعد اجتماع فريقه للأمن القومي إن قراراً بشأن استئناف الحرب على إيران بات قريباً
- الخيارات المطروحة: ضربات جديدة، أو خنق اقتصادي متواصل، أو اتفاق يتضمن تنازلات إيرانية كبيرة
- أي قرار سيحدد مصير مضيق هرمز والمفاوضات النووية المتوقفة منذ الحملة العسكرية
خبر:
قرار استئناف الحرب على إيران بات وشيكاً، وفق ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي الخميس بعد اجتماعه بمستشاري الأمن القومي. وأضاف ترامب أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من إيران إن أمكن، لكنه قد يضطر إلى ذلك. وكان الاجتماع الأول حول الملف الإيراني منذ انتخابات التجديد النصفي، بحسب أكسيوس.
تفصيل:
- الخيارات الثلاثة: أفادت أكسيوس بأن ترامب يدرس حالياً ثلاثة مسارات: إطلاق موجة ضربات جديدة لضمان القضاء النهائي على البرنامج النووي الإيراني، أو مواصلة خنق النظام اقتصادياً، أو إبرام اتفاق يتضمن تنازلات إيرانية كبيرة.
- توقيت الاجتماع: قال مسؤولان أميركيان إن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي بحثوا الملف الإيراني الخميس ضمن الإحاطة الاستخبارية الأسبوعية، في أول اجتماع من نوعه منذ الانتخابات التي اعتُبرت نقطة تحول في قرار شن موجة قصف جديدة لإنهاء الحرب.
- ما قاله ترامب: صرّح ترامب بأن السؤال المطروح هو ما إذا كانت واشنطن ستمضي أبعد بالضربات لضمان ألا يعود البرنامج النووي الإيراني مجدداً، مضيفاً: “ستعرفون قريباً بما يكفي”.
- الحراك الدبلوماسي: بحسب أكسيوس، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلسلة اتصالات هاتفية الخميس مع وسطاء إقليميين من قطر والسعودية وتركيا والإمارات وعُمان ومصر، بالتوازي مع مداولات ترامب بشأن خطوته التالية.
- المقترح القطري: واصل الوسطاء القطريون محادثاتهم مع الجانبين الإيراني والبيت الأبيض حول مسودة مقترح يقوم على خطوات متبادلة تُنفَّذ على مدى يومين لبناء الثقة تمهيداً لاتفاق أوسع.
- تفاصيل اليوم الأول: أفادت مصادر إقليمية بأن واشنطن ترفع الحصار البحري وتفرج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل دعوة رسمية من طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشين إلى المواقع النووية المقصوفة، استناداً إلى اتفاق القاهرة قبل عام.
- تفاصيل اليوم الثاني: يُعاد فتح مضيق هرمز، على أن تستأنف بعده المحادثات النووية مع التركيز على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وفق المسودة نفسها التي لم يُعلَن عن موعد محدد لإقرارها.
- المسار الروسي: التقى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين الخميس، بعد أيام من اتصال بينهما ومن عروض روسية للوساطة بين واشنطن وطهران.
- الشروط السبعة: قال رضائي إنه نقل رسالة إلى بوتين من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وإن طهران أبلغت الأميركيين بسبعة شروط، ولن يُفتح مضيق هرمز ولن تجري مفاوضات قبل تلبيتها. وأضاف أن بوتين أكد استعداده للمساعدة في إنهاء الحرب.
- الاستعدادات العسكرية: قال مسؤول أميركي إن القيادة المركزية تستكمل تجهيزاتها لاستئناف عمليات قتالية واسعة في إيران، لكنها لم تتلقَ توجيهاً جديداً من واشنطن حتى الآن.
بين السطور:
المسافة بين المسارين تبدو واسعة: المقترح القطري يبدأ برفع الحصار البحري والإفراج عن أموال مجمدة مقابل خطوات تفتيش، فيما يربط رضائي فتح هرمز وأي تفاوض بتلبية سبعة شروط مسبقة. وتزامن الاستعدادات العسكرية للقيادة المركزية مع هذا الحراك يرجّح أن واشنطن تبقي الخيارين مفتوحين حتى اللحظة الأخيرة.
ماذا بعد؟
وصول حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى المنطقة قد يشكل مؤشراً على ضربات جديدة. وقال مسؤول أميركي إن حاملة الطائرات ثيودور روزفلت ومجموعتها القتالية ستتوقف في سنغافورة اعتباراً من الجمعة ولن تصل قبل منتصف نوفمبر.