الخلاصة
- الدرك الفرنسي استعاد 6 مطبوعات أصلية لبيكاسو سُرقت من مطعم في موجان قرب كان.
- السرقة وقعت ليل 1 أكتوبر عبر اقتحام المطعم من الشرفة واستغرقت أقل من دقيقة.
- توقيف 7 أشخاص يعكس تصاعد سرقات الممتلكات الثقافية في فرنسا، بحسب لوموند.
خبر:
ستّ مطبوعات أصلية للرسام الإسباني بابلو بيكاسو عادت إلى أيدي السلطات الفرنسية بعد شهر على سرقتها من مطعم في قرية موجان التاريخية شمال كان. وبحسب لوموند، داهم نحو 40 عنصراً من الدرك شقتين على الريفييرا الفرنسية صباح الثلاثاء 3 نوفمبر، وعثروا على الأعمال سليمة ومكدّسة في غرفة نوم خلف ملابس وصناديق عدّة. وأوقف 7 أشخاص.
تفصيل:
- المضبوطات: الأعمال الستة عُثر عليها سليمة من دون أضرار، مكدّسة داخل غرفة نوم في إحدى الشقتين اللتين جرى تفتيشهما، مخبّأة خلف كومة من الملابس وصناديق أدوات، بحسب ما أوردته صحيفة لوموند نقلاً عن عملية الدرك.
- الموقوفون: أوقفت السلطات 7 أشخاص الثلاثاء، بينهم 3 يُشتبه بتنفيذهم عملية السطو مباشرة، و4 آخرون يُرجَّح أنهم شركاء في الواقعة. ولم تُعلَن هويات الموقوفين ولا التهم الموجّهة إليهم بصيغتها النهائية.
- ليلة السرقة: وقعت الواقعة ليل 1 أكتوبر في مطعم لامانديي المطلّ على تلال كان. وتُظهر كاميرات المراقبة رجلين ملثّمين يرتديان قفازات يتسلقان الشرفة ويدخلان عبر باب زجاجي نحو الساعة 2 فجراً، فيما تولّى ثالث المراقبة من سيارة قريبة.
- سرعة التنفيذ: في أقل من دقيقة واحدة، توجّه المقتحمان إلى القاعة المخصصة لبيكاسو داخل المطعم، حيث كانت عدة مطبوعات للفنان معروضة، وأنزلاها عن الجدار ثم غادرا المكان. صاحب المطعم، وهو جامع أعمال فنية، اكتشف السرقة في الصباح الباكر.
- مسار التحقيق: فتحت نيابة غراس تحقيقاً في القضية وأسندته إلى فرقة البحث في كان. واستند العمل إلى أسابيع من المراقبة والتنصّت على الاتصالات قبل تحديد موقع الأعمال المسروقة والانتقال إلى مرحلة المداهمة.
- حسابات الوقت: قال المقدّم غيوم بلايدي، قائد درك كان، إن التحرك السريع كان ضرورياً لأن أعمالاً من هذا النوع تنطوي على خطر مرتفع بإعادة بيعها واختفائها نهائياً من سوق الفن، مضيفاً: “كنا نعلم أن نافذة الفرصة المتاحة أمامنا محدودة نسبياً”.
- حجم الانتشار: نفّذ العملية نحو 40 عنصراً من الدرك في مداهمة متزامنة لشقتين على امتداد الريفييرا الفرنسية، وهو حجم انتشار يتجاوز المعتاد في قضايا السرقة العادية ويعكس الأولوية التي أُعطيت للملف.
- السياق الوطني: بحسب لوموند، تندرج القضية ضمن ارتفاع مسجَّل في سرقات الممتلكات والقطع الثقافية داخل فرنسا، وهو اتجاه بات يضع المقتنيات الفنية المعروضة في أماكن خاصة وتجارية تحت ضغط أمني متزايد.
خلفية:
بابلو بيكاسو أمضى سنواته الأخيرة في جنوب فرنسا وتوفي في موجان عام 1973، ما جعل القرية الواقعة شمال كان مرتبطة باسمه ووجهة لعرض أعماله ومقتنيات مرتبطة به.
بين السطور:
سرعة التنفيذ داخل المطعم، أقل من دقيقة للتوجّه مباشرة إلى قاعة بيكاسو وإنزال اللوحات، تشير إلى عملية مخطَّطة ومعرفة مسبقة بموقع الأعمال، لا إلى سطو عشوائي. وتوزيع الأدوار بين منفّذَين وثالث للمراقبة، ثم توقيف 4 أشخاص إضافيين كشركاء مشتبه بهم، يرجّح وجود بنية أوسع من المنفّذين المباشرين، وهو ما يفسّر لجوء المحققين إلى التنصّت والمراقبة لأسابيع قبل المداهمة.
ماذا بعد؟
المتابعة تتركز على قرار نيابة غراس بشأن التهم الموجّهة إلى الموقوفين السبعة ومآل التوقيف، وعلى ما إذا كانت التحقيقات ستكشف وجهة كانت معدّة لإعادة بيع المطبوعات.