الخلاصة
- توفي المخرج التشيلي سيباستيان ليليو عن 52 عاماً في منزله بسانتياغو، وفق إعلان شريكته
- صاحب فيلم امرأة رائعة، أول فيلم تشيلي يفوز بأوسكار أفضل فيلم دولي
- رحيله يطوي مسيرة نقلت السينما التشيلية إلى هوليوود وأبرز مهرجانات العالم
خبر:
رحل المخرج التشيلي سيباستيان ليليو عن 52 عاماً في منزله بحي لاس كونديس في سانتياغو، بحسب ما أفادت صحيفة الغارديان نقلاً عن إعلان شريكته أماليا كاساي ووسائل إعلام تشيلية. ولم تُذكر أسباب الوفاة، فيما اكتفت كاساي عبر إنستغرام بوصف المرحلة بالمؤلمة لعائلته.
تفصيل:
- الإعلان: أعلنت شريكته أماليا كاساي الخبر عبر إنستغرام بالإسبانية، من دون تحديد سبب الوفاة، مكتفية بالإشارة إلى أنها لحظة مؤلمة للعائلة. وأفادت وسائل إعلام تشيلية بأنه توفي في منزله بحي لاس كونديس في العاصمة سانتياغو.
- البدايات: وُلد ليليو في الأرجنتين وانتقل إلى تشيلي وهو في الثانية من عمره، بحسب الغارديان. درس الصحافة سنة واحدة قبل أن يتخرج من مدرسة للسينما، ثم أنجز عام 2003 فيلمه الوثائقي سيرو عن أحداث 11 سبتمبر.
- أول الأفلام: عُرض فيلمه الروائي الأول العائلة المقدسة في مهرجان سان سيباستيان عام 2005، تلاه فيلم كريسماس عام 2009 الذي عُرض في مهرجان كان، من دون أن يحقق أي منهما الاختراق الدولي الذي جاء لاحقاً.
- نقطة التحول: شكّل فيلم غلوريا عام 2013 اختراقه الدولي الأول، وهو دراما عن امرأة في أواخر الخمسينات تعود إلى المواعدة. عُرض الفيلم في مهرجان برلين، وحصدت بطلته باولينا غارسيا جائزة التمثيل في المهرجان.
- الأوسكار: حقق ليليو أبرز إنجازاته مع فيلم امرأة رائعة عن حياة امرأة متحولة جنسياً، وهو أول فيلم تشيلي يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم دولي. ومنحه ناقد الغارديان بيتر برادشو خمس نجوم، واصفاً إياه بدراسة سامية في محنة الحزن.
- الأثر التشريعي: قال ليليو في مقابلة مع الغارديان عام 2018 إن مشروع قانون للهوية الجندرية كان مجمداً في الكونغرس التشيلي منذ 7 سنوات عند طرح الفيلم في 2017، وإن انتشاره عالمياً ساهم في إعادة تنشيط النقاش داخل تشيلي.
- الإنجليزية: دخل ليليو السينما الناطقة بالإنجليزية عبر فيلم عصيان المصور في لندن، وهو قصة حب بين امرأتين أدّتهما راتشيل فايس وراتشيل ماك آدامز، ونال 5 ترشيحات لجوائز الفيلم البريطاني المستقل.
- هوليوود: أعاد ليليو إنتاج غلوريا بنسخة أميركية بعنوان غلوريا بيل من بطولة جوليان مور، ثم أخرج فيلم الأعجوبة المقتبس عن رواية لإيما دونوهيو ببطولة فلورنس بيو، ولاقى الفيلم إشادة نقدية واسعة.
- الفيلم الأخير: كان آخر أعماله فيلم الموجة عام 2025، وهو دراما موسيقية احتجاجية عُرضت في مهرجان كان. وقال ليليو للغارديان إنه يحب العمل مع الممثلين ومعرفة أنهم يثقون به ويمكنهم أن يتوهوا ويجازفوا، وإن موقع التصوير هو مكان الوهج.
خلفية:
ظلت السينما التشيلية هامشية في سباقات الجوائز الكبرى حتى منتصف العقد الماضي، قبل أن يفتح فوز امرأة رائعة بالأوسكار عام 2018 الباب أمام جيل من المخرجين التشيليين للعبور إلى الإنتاج الأميركي والبريطاني.
بين السطور:
مسار ليليو يختصر انتقال مخرج من مهرجانات أوروبية إلى الاستوديوهات الناطقة بالإنجليزية من دون تغيير موضوعاته: نساء في منتصف العمر، وهويات مهمّشة، وأجساد تحت الضغط الاجتماعي. وإعادة إنتاجه غلوريا بنسخة أميركية بعد 6 سنوات تُظهر أن العبور تم بإعادة تدوير عمله الخاص لا بالتخلي عنه.
ماذا بعد؟
لم تُعلن عائلته ترتيبات التشييع ولا سبب الوفاة. وتبقى ردود الفعل من مهرجاني كان وبرلين، اللذين أطلقا أبرز أفلامه، ومن أكاديمية الأوسكار، المؤشر التالي على حجم الأثر الذي تركه.