الخلاصة
- وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث نشر فيديو دفاعاً عن حرب إيران وعن أدائه
- الجمهوريون خسروا السيطرة على الكونغرس، وترامب وفانس ربطا الهزيمة مباشرة بالحرب
- مساعي عزله في مجلس النواب قد تصل إلى تصويت خلال أيام
خبر:
دفاع علني مطوّل عن حرب إيران خرج به وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في فيديو من خارج البنتاغون الخميس، وسط مطالبات متصاعدة بإقالته بعد الهزيمة الانتخابية للجمهوريين. وقال إن واشنطن تعني فعلاً منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأعلن ترامب في المكتب البيضاوي أنه يدعم وزيره ويعتزم إبقاءه في منصبه.
تفصيل:
- الفيديو: بحسب واشنطن بوست، استمر التسجيل نحو 6 دقائق وصُوّر خارج البنتاغون ونُشر على مواقع التواصل. ووصف هيغسيث الحرب بأنها جهد شجاع وتاريخي، وقال إن وزارته لن تتراجع أمام من يهاجمها.
- الحملة المنسقة: حساب البيت الأبيض الرسمي على إكس ومجموعة من المعيّنين السياسيين في فريق هيغسيث نشروا الرسالة نفسها بالتزامن مع الفيديو: “قف. قاتل. دافع عن الجمهورية”، في حملة تبدو موجّهة لتثبيت موقع الوزير.
- موقف ترامب: قال الرئيس للصحافيين إن هيغسيث أدى عملاً رائعاً، مستشهداً بخفض عدد الجنرالات خلال ولايته. وأفاد جوناثان كارل من إيه بي سي نيوز بأن ترامب تلقى شكاوى بشأن الوزير لكنه ينوي الإبقاء عليه.
- ملف العزل: النائب الجمهوري توماس ماسي من كنتاكي يقود مسعى لعزل هيغسيث في مجلس النواب، والتصويت قد يجري الأسبوع المقبل. ووصف هيغسيث ماسي بأنه نائب مهزوم وساخط، ومواد العزل بأنها صورية. وكان ماسي خسر انتخاباته التمهيدية في مايو.
- الميزانية: فريق هيغسيث يواجه اعتراضات من مشرعين على طلب ميزانية وزارة الدفاع البالغ 1.5 تريليون دولار. وقال الوزير إن الجيش يحتاج موافقة الكونغرس على التمويل خلال الأسابيع المقبلة للبقاء متقدماً على الخصوم.
- الانتقادات الجمهورية: النائب الجمهوري أوستن سكوت من جورجيا قال إن الميزانية وقانون تفويض الدفاع الوطني يحتاجان دعماً من الحزبين، وإن مهمة الوزير بناء تحالفات في الداخل والخارج، ولو فعل ذلك لكانت الحرب انتهت بالفعل.
- الرد الديمقراطي: النائب الديمقراطي جيسون كرو من كولورادو قال إن الفيديو يُظهر وزيراً يائساً للحفاظ على منصبه بعد إخفاقه تجاه الجنود وإطلاقه حروباً جديدة بلا نهاية. وتعهّد الديمقراطيون بفتح تحقيقات عند توليهم السلطة في يناير.
- محاور التحقيق: قادة الحزب الديمقراطي قالوا إنهم سيدققون في حرب إيران التي بدأت قبل أكثر من 8 أشهر دون موافقة الكونغرس، وفي ضربات استهدفت مهرّبي مخدرات مزعومين، وإقالات قادة عسكريين، وتفكيك برامج التنوع.
- مخرج مغلق: السيناتورة مارشا بلاكبيرن، التي فازت الثلاثاء بمنصب حاكمة تينيسي، لا تدرس تعيين هيغسيث لإكمال ما تبقى من ولايتها في مجلس الشيوخ، بحسب ناشط جمهوري، ما يغلق احتمال هبوط آمن للوزير عبر مقعد تشريعي.
- مسار الحرب: إدارة ترامب أطلقت الحرب على إيران في فبراير بالتنسيق مع إسرائيل، متوقعة إسقاط النظام في طهران خلال أسابيع. وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز، فارتفعت أسعار البنزين عالمياً. والحرب لم تُحسم بعد.
خلفية:
خسر الجمهوريون السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع، وربط ترامب وفانس رفض الناخبين للحرب بهذه الخسارة. وقال ترامب إن تثبيت وزير دفاع بديل سيكون صعباً بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ.
بين السطور:
تمسّك ترامب بوزيره يتقاطع مع عقبة عملية ذكرها بنفسه: صعوبة تمرير بديل في مجلس شيوخ ديمقراطي. وإغلاق مسار مقعد تينيسي يضيّق خيارات الخروج المشرّف. في المقابل، انتقاد نائب جمهوري لأداء الوزير يشير إلى أن الضغط لم يعد حزبياً فقط، بينما ترتبط الميزانية وقانون الدفاع بأصوات الحزبين معاً.
ماذا بعد؟
تصويت محتمل على مواد العزل في مجلس النواب الأسبوع المقبل، ومصير طلب ميزانية الدفاع البالغ 1.5 تريليون دولار وقانون تفويض الدفاع الوطني، وتحقيقات ديمقراطية معلنة تبدأ مع تولي السلطة في يناير.