EN AR
EN

12 تهديداً بقنابل يربك الطيران الأوروبي في يوم واحد

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. ما لا يقل عن 12 تهديداً بوجود قنابل عطّل حركة الطيران في أوروبا الخميس
  2. عمليات التفتيش لم تعثر على أي متفجرات، وهبطت جميع الطائرات بسلام
  3. الحادثة الثانية خلال أسبوع، في ظل مخاوف أوروبية من هجمات هجينة

خبر:

ما لا يقل عن 12 تهديداً بوجود قنابل عطّل حركة الطيران في أنحاء أوروبا الخميس، بحسب وكالة فرانس برس، فأُجبرت طائرات على هبوط اضطراري في فرنسا وبلغاريا والنمسا، ورافقت مقاتلات إيطالية رحلة متجهة إلى روما. عمليات التفتيش لم تسفر عن العثور على مواد خطرة في أي من الحالات المعلنة.

تفصيل:

  • التحويل الفرنسي: رحلة إير لينغوس EI402 من دبلن إلى روما حُوّل مسارها إلى قاعدة إيفرو الجوية العسكرية، على بعد نحو 100 كيلومتر غرب باريس. وأفاد مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بأن 151 راكباً وستة من أفراد الطاقم بخير، وأن فرق إبطال المتفجرات باشرت فحص الطائرة.
  • الهبوط البلغاري: ثلاث رحلات لرايان إير هبطت اضطرارياً في بلغاريا. ونقلت قناة bTV عن وزير الداخلية أن الطائرتين القادمتين من كوبنهاغن ومدريد هبطتا بسلام في صوفيا، فيما هبطت الثالثة القادمة من لندن ستانستيد في بلوفديف، وفق رئيس المطار كراسيمير بيشيف. ووزارة النقل أعلنت عودة المطارين إلى العمل الطبيعي.
  • المرافقة الإيطالية: مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإيطالي رافقت رحلة فين إير من هلسنكي حتى هبوطها في مطار فيوميتشينو نحو الساعة 9:30 صباحاً. وبحسب مسؤول في المطار، وصل التهديد عبر البريد الإلكتروني ولم يعثر خبراء إبطال المتفجرات على شيء. وأكدت إدارة المطار أن الإنذار لم يعطّل العمليات.
  • المسار التشيكي: الشرطة التشيكية أعلنت أن أربع طائرات متجهة إلى براغ تلقت تهديدات قدّرت مصداقيتها بأنها منخفضة منذ البداية. وبعد الهبوط انتهت عمليات التفتيش دون إصابات ودون العثور على متفجرات، وفق متحدث باسم الشرطة. الشرطة لم تحدد مطارات انطلاق تلك الرحلات.
  • الجبهة البولندية: شركة لوت أعلنت أن رحلتها من وارسو إلى بروكسل هبطت بسلام بعد تحذير أمني، دون العثور على مواد مشبوهة. ورحلة أخرى متجهة إلى باريس أُوقفت قبل الإقلاع وخضعت للتفتيش، وأُغلق أحد مدرجات مطار شوبان مؤقتاً، بحسب المتحدث باسم المطار بيوتر رودزكي.
  • النمسا ورومانيا: طائرة متجهة إلى وارسو هبطت في فيينا بعد رسالة تهديد مبهمة، ثم تابعت رحلتها، بحسب المتحدث باسم شرطة النمسا السفلى ستيفان لويدل، الذي أشار إلى تهديد آخر طال أربع رحلات. وفي بوخارست، هبطت طائرة ويز إير قادمة من ميلانو وعلى متنها 182 راكباً وسبعة من الطاقم.
  • سابقة الثلاثاء: سبع رحلات على الأقل تلقت تهديدات كاذبة قبل يومين، شملت لوت والإسكندنافية وويز إير ورايان إير. وفي اليوم نفسه أُنزل 940 راكباً من سفينة الرحلات الإسرائيلية كراون آيريس الراسية في جزيرة سيروس اليونانية، بعد بلاغ عن قنبلة، وفتّش غواصون وكلاب بوليسية السفينة دون نتيجة.
  • الاتهامات والنفي: لم تعرف بعد الجهة التي تقف خلف سلسلة التهديدات، ولم تثبت صلة بين الحوادث. ويحمّل مسؤولون أوروبيون روسيا وإيران مسؤولية ما يصفونه بالهجمات الهجينة وأعمال التخريب، فيما تنفي موسكو وطهران وجود أي حملة من هذا النوع، ولا يوجد دليل يربطهما بتهديدات الطائرات.
  • قراءة أمنية: قال إيليران ألموغ، الرئيس التنفيذي لشركة الأمن السيبراني للطيران سايفييشن، إن التهديدات المتكررة قادرة على تعطيل العمليات ومراقبة طريقة استجابة شركات الطيران والمطارات والسلطات. وأضاف أنها تتزامن مع هجمات إلكترونية طالت أنظمة التبريد في متاجر كبرى بعدة دول أوروبية.

خلفية:

يُرسل الطيارون رمز الطوارئ 7700 للإعلان عن حالة طوارئ أثناء التحليق، وهو ما فعله طاقم إير لينغوس فوق فرنسا. ولا يشير الرمز في حد ذاته إلى نوع التهديد أو مصدره.

بين السطور:

رجّح خبراء أن التهديدات الكاذبة جزء من نمط تخريب رخيص وقابل للإنكار، بالنظر إلى تزامنها مع اختراق أنظمة التبريد في المتاجر الأوروبية. وقدّر ألموغ أن الكلفة الحقيقية ليست في المتفجرات، بل في اضطراب خدمات أساسية يرتب أعباء اقتصادية ويقوّض ثقة الجمهور. والتقدير المنخفض للمصداقية لدى الشرطة التشيكية لم يمنع تفعيل الإجراءات الأمنية كاملة، وهو بحد ذاته الكلفة المطلوبة.

ماذا بعد؟

نتائج عمليات التفتيش الأمني في قاعدة إيفرو لم تُعلن بعد. ويبقى الاختبار الأبرز ما إذا كانت سلطات أوروبية ستوجه اتهاماً رسمياً لجهة محددة، بعد موجتين خلال ثلاثة أيام.

ماذا تقرأ بعد ذلك