EN AR
EN

حرب إيران تهز الجمهوريين.. وترامب يلوّح بالتصعيد

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. نائب الرئيس جيه دي فانس حمّل الحرب مع إيران مسؤولية خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
  2. ترامب وصف تقييم نائبه بأنه صحيح إلى حد كبير، لكنه تمسك بقرار مهاجمة إيران.
  3. مسؤولون أميركيون قالوا لرويترز إن استئناف العمليات ضد طهران لا يزال قيد الدراسة.

خبر:

حمّل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الحرب مع إيران مسؤولية الهزيمة الجمهورية في انتخابات التجديد النصفي، في منشور على منصة إكس أضاف إليه التضخم والعلاقة مع إسرائيل كأسباب لانصراف ناخبي ترامب نحو الديمقراطيين. ترامب رد بأن تقييم نائبه صحيح إلى حد كبير، لكنه قال إنه لم يكن أمامه خيار آخر.

تفصيل:

  • نص فانس: كتب فانس على إكس أن سبب الخسارة هو الحرب، وأن من يريد الجدال بأن الأمر كان يستحق خسارة مجلس الشيوخ ست سنوات فليفعل. وأشار إلى أن التوصية السابقة بإنهاء الحرب كانت نصيحة حكيمة.
  • استطلاعات الرأي: بحسب فانس، سأل القائمون على الاستطلاعات الناخبين عما يعيدهم للحزب، فكانت الإجابات الأربع الأولى: إنهاء الحرب في إيران، والتركيز على تكلفة المعيشة، وإعطاء الأولوية لأميركا، وتغيير العلاقة مع إسرائيل.
  • موقف ترامب: قال ترامب للصحفيين خلال جولة في موقع بناء قاعة الرقص بالبيت الأبيض إنه لو اضطر لاتخاذ القرار مجدداً لفعل الشيء نفسه، لأن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية، مضيفاً أنه كان يعلم أن أسعار النفط قد ترتفع.
  • التنسيق المسبق: وفق رويترز، أُطلع البيت الأبيض على المنشور قبل نشره، وقال شخص مطلع على التبادل بين الرجلين إن فانس شارك النص مع الرئيس وتلقى ردود فعل إيجابية. أحد المسؤولين اعتبره خروجاً عن موقف ترامب.
  • خيار عسكري: قال مسؤولون أميركيون لرويترز إن استئناف العمليات ضد إيران لا يزال قيد الدراسة رغم الهزيمة الانتخابية، وأن ترامب تلقى الأسبوع الماضي إحاطة من الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، بشأن إمكانيات استئناف العمل العسكري.
  • تقدير استخباراتي: رجّح مصدر استخباراتي ومسؤولون أميركيون رفيعون أن استئناف الهجمات لن يغيّر جوهرياً موقف طهران التفاوضي ولن يطيح بالنظام. ومع ذلك، حذّرت مصادر مطلعة على النقاشات من أن ترامب قد يُقدم على خطوة ما.
  • قراءة مصدر: قال مصدر لرويترز إن احتمال الحرب مرتفع للغاية الآن لأن ترامب لم يعد لديه ما يخسره سياسياً بعد الانتخابات، وأضاف مصدر آخر: “لقد تراجع بسبب انتخابات التجديد النصفي. طلبنا منه الانتظار حتى ما بعد الانتخابات”.
  • خسائر أوهايو: خسر الجمهوريون مقعد فانس السابق في مجلس الشيوخ عن أوهايو، إذ سقط السيناتور جون هاستد أمام الديمقراطي السابق شيرود براون، كما خسر فيفيك راماسوامي سباق حاكم الولاية بعد عمل حلفاء فانس ومساعديه على دعمه.
  • انتقاد جمهوري: قال مارك شورت، رئيس أركان نائب الرئيس السابق مايك بنس، إن فانس في موقف خاسر للجميع: إذا استاء الرئيس يخسر أبرز داعميه، وإذا لم يستأ فلن يكسب المعارضين. وتساءل لماذا قدّم تحليلاً سياسياً بدل معالجة كلفة المعيشة.
  • ردود وصمت: أعاد دونالد ترامب الابن نشر منشور فانس معلقاً بأنه صحيح تماماً. في المقابل، التزم وزير الخارجية ماركو روبيو، صاحب الخط المتشدد تجاه إيران، الصمت منذ الانتخابات. وانتقد أعضاء في الكونغرس وزير الحرب بيت هيسيث.

خلفية:

كان فانس من أشد منتقدي ترامب قبل أن يعلن تأييده عام 2023 في مقال بوول ستريت جورنال، مؤكداً أن ترامب لن يقود البلاد إلى حروب خارجية. وقاد لاحقاً مفاوضات لإنهاء الأعمال العدائية، وسافر إلى باكستان في أبريل للقاء الإيرانيين دون اتفاق.

بين السطور:

التنسيق المسبق على المنشور ثم تبني ترامب لجوهره لا يلغي أن الرجلين انتهيا إلى خلاصتين متعارضتين: فانس يعتبر الحرب سبب الهزيمة، وترامب يعتبرها الخيار الوحيد. تصريح الرئيس بأن نائبه ربما لن يترشح، إلى جانب خسارة مقعد فانس السابق في أوهايو، يوسّع هامش التنافس على وراثة الحركة قبل 2028.

ماذا بعد؟

متابعة ما إذا كان ترامب سيقرّ خياراً عسكرياً بعد إحاطة القيادة المركزية، وموقف وزير الخارجية ماركو روبيو بعد صمته، ومصير وزير الحرب بيت هيسيث أمام انتقادات الكونغرس، وتوقيت حسم فانس قراره الرئاسي العام المقبل.

ماذا تقرأ بعد ذلك