EN AR
EN

موجة هجمات إرهابية جديدة في الأردن.. الكنيسة ثم قوات الأمن

SAFAA SUBHI

أيضًا في: الأردن

الخلاصة

  1. عنصر من الأمن العام الأردني قُتل وآخر أصيب في هجوم طعن بعمّان الخميس.
  2. الأمن العام وصف الهجوم بالإرهابي، وقال إن المهاجم خطط لاستهداف عناصره.
  3. الحادث يأتي بعد أقل من أسبوعين على هجوم الكنيسة الذي خلّف تسعة قتلى.

خبر:

عنصر من مديرية الأمن العام الأردنية قُتل وأصيب زميل له في هجوم طعن وقع بعد ظهر الخميس في شارع المدينة المنورة بعمّان، قرب السفارة السريلانكية. وقالت المديرية إن المهاجم أصيب خلال التصدي له واعتُقل ونُقل إلى المستشفى، وإن التحقيقات الأولية أظهرت أنه خطط لاستهداف عناصر الأمن العام. ووصفت الهجوم بأنه عمل إرهابي.

تفصيل:

  • رواية الأمن العام: قالت مديرية الأمن العام الأردنية إن المهاجم استخدم أداة حادة في ما وصفته بالهجوم “الإرهابي الجبان”، وإن نتائج التحقيق الأولي أشارت إلى أنه كان ينوي تنفيذ هجوم ضد عناصر المديرية. وأفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بمقتل أحد العناصر وإصابة آخر.
  • تسلسل الحادث: ذكرت قناة الممالك التلفزيونية الأردنية الرسمية أن المهاجم حاول انتزاع سلاح عنصر الأمن القتيل، جواد علي خلف السليطة، قبل أن يتدخل عنصر آخر، فأصيب هو والمهاجم معاً. وجرى نقل المهاجم إلى المستشفى تحت الحراسة.
  • هوية المهاجم: لم تُعلن السلطات الأردنية اسم المهاجم أو جنسيته حتى الآن، ولم تحدد ما إذا كان ينتمي إلى تنظيم. وأفادت التقارير بأنه سبق أن ووجه باتهامات تتصل بالإرهاب، من دون أن تُفصّل مديرية الأمن العام طبيعة تلك الاتهامات أو مآلها القضائي.
  • الموقع والتفتيش: وقع الهجوم مقابل السفارة السريلانكية في عمّان، ولم تربط السلطات بين موقع البعثة الدبلوماسية والهجوم. وعُثر على حقيبة تخص المهاجم في مكان الحادث، واستُدعيت فرق إبطال المتفجرات لفحصها والتأكد من خلوها من أي عبوة ناسفة.
  • خلفية الكرك: في 23 أكتوبر، أطلق مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة أرثوذكسية يونانية بمحافظة الكرك، على بعد نحو 120 كيلومتراً جنوب غرب عمّان. وأسفر الهجوم عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة ما بين 34 و40 آخرين، بحسب روايتين متباينتين للحصيلة.
  • الرد الأردني السابق: اعتُقل ثلاثة منفذين لهجوم الكنيسة بعد ثلاثة أيام إثر تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، ثم نفذ الأردن ضربات على أهداف في سوريا تعود لتنظيمات قالت السلطات إن المنفذين زعموا الانتماء إليها. ولم تُعلن حصيلة تلك الضربات.
  • موقف الملك: قال الملك عبد الله الثاني يوم الاثنين إنه لن يُسمح للإرهابيين بتهديد وحدة الأردن وأمنه، في أول تعليق ملكي بعد هجوم الكنيسة والضربات في سوريا. ولم يصدر عنه حتى الآن تعليق على هجوم الطعن.
  • الصلة غير المحسومة: لم تحدد السلطات الأردنية ما إذا كانت هناك صلة بين هجوم الطعن في عمّان وهجوم الكرك، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثين. وكتب المعلق الأردني دهام مثقال الفوز على منصة إكس أن استهداف قوات الأمن يمثل استهدافاً للدولة بأكملها.

خلفية:

الأردن بلد قليل التعرض لهجمات إرهابية مقارنة بمحيطه الإقليمي، ما جعل حادثتي الكرك وعمّان خلال أسبوعين متتاليين استثناءً لافتاً. وتتولى مديرية الأمن العام مهام الشرطة والأمن الداخلي، وهي الجهة التي استُهدف عناصرها في هجوم الخميس.

بين السطور:

حادثتان في أقل من أسبوعين، إحداهما ضد أقلية دينية والأخرى ضد عناصر الأمن، تنقلان دائرة الاستهداف من المدنيين إلى أجهزة الدولة نفسها. ومحاولة انتزاع سلاح العنصر القتيل، كما رواها التلفزيون الرسمي، تشير إلى هجوم مخطط لا إلى اعتداء عابر. غير أن السلطات لم تربط بين الحادثين، ما يُبقي فرضية التصعيد المنظم غير محسومة.

ماذا بعد؟

هوية المهاجم ونتائج التحقيق الأولي، وما إذا كانت السلطات ستربطه بهجوم الكرك. كذلك أي تعليق للملك عبد الله الثاني، ونتائج التحقيق التركي الإيراني المشترك على الحدود.

ماذا تقرأ بعد ذلك