الخلاصة
- الديمقراطيون يسيطرون على مجلس الشيوخ بعد قلب 6 مقاعد جمهورية في انتخابات الثلاثاء النصفية.
- فوز في تكساس وكنساس وكارولاينا الجنوبية بعد غضب من الأسعار والرسوم الجمركية وحرب إيران.
- سيطرة ديمقراطية على الكونغرس تهدد أجندة ترامب التشريعية وتوسّع التحقيقات في إدارته.
خبر:
الديمقراطيون سيطروا على مجلس الشيوخ الأميركي في الانتخابات النصفية الثلاثاء بقلب 6 مقاعد كانت بيد الجمهوريين، في أثقل هزيمة انتخابية تلحق بالرئيس دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض. وتوقعت شبكتا سي إن إن وفوكس نيوز أن يحصد الديمقراطيون أغلبية مجلس النواب أيضاً، ما يعني حكومة منقسمة خلال العامين الأخيرين من ولايته.
تفصيل:
- المقاعد المقلوبة: بحسب توقعات وكالة أسوشيتد برس، انتزع الديمقراطيون مقاعد في مجلس الشيوخ من الجمهوريين في تكساس وكنساس وآيوا وأوهايو وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية. وتُعد هذه الولايات من المعاقل التقليدية للحزب الجمهوري، ما يجعل خسارتها مؤشراً على اتساع نطاق التحول الانتخابي.
- تكساس تصنع المفاجأة: الديمقراطي جيمس تالاريكو هزم الجمهوري كين باكستون في سباق مجلس الشيوخ، فيما أطاحت جينا هينوخوسا بحاكم الولاية غريغ أبوت. وتنهي النتيجتان عقوداً من الهيمنة الجمهورية على المناصب العامة في الولاية.
- تحوّل في القواعد الانتخابية: استطلاعات خروج الناخبين التي نشرتها واشنطن بوست أظهرت تحولات ديمقراطية بنسب مزدوجة الرقم بين الناخبين اللاتينيين والكاثوليك ومن هم دون سن الثلاثين، مقارنة بانتخابات 2024.
- الغضب الاقتصادي: استطلاعات أولية عند مراكز الاقتراع أظهرت أن أكثر من 40% من الناخبين يرون أن أوضاعهم المالية تراجعت مقارنة بما كانت عليه قبل عامين، مع ثقل التضخم والكلف المرتبطة بالحرب على قراراتهم.
- موقف ترامب: الرئيس قال لصحيفة نيويورك تايمز إنه سيقبل النتائج وسيتفاوض مع الديمقراطيين، لكنه لوّح في الوقت نفسه باستخدام حق النقض ضد التشريعات التي يقرها الكونغرس المقبل.
- أرقام الحملة: وفق بيانات شركة أد إمباكت، أنفق الجمهوريون 5.45 مليار دولار على الإعلانات الانتخابية مقابل 5.02 مليار دولار للديمقراطيين. ورغم هذا التفوق في الإنفاق، خسر الحزب الجمهوري مقاعد في ولايات محافظة تاريخياً.
- شعبية الرئيس: استطلاع واشنطن بوست وشبكة إيه بي سي ومؤسسة إبسوس في تشرين الأول/أكتوبر أظهر نسبة تأييد لترامب عند 33%، وهو مستوى رافق الحملة الانتخابية التي دعا فيها الرئيس شخصياً ناخبي حزبه إلى التصويت بكثافة.
- عتبة مجلس النواب: السيطرة على مجلس النواب تتطلب 218 مقعداً، وهو الرقم الذي ترجّح الشبكات التلفزيونية بلوغ الديمقراطيين له. ولم تُحسم بعد سباقات في مجلس الشيوخ من بينها ميشيغان وألاسكا.
خلفية:
دخل الجمهوريون هذه الانتخابات وهم يسيطرون على البيت الأبيض وغرفتي الكونغرس. وهيمنت على الحملة الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، والحرب ضد إيران، واستمرار ارتفاع كلف المعيشة على الأسر الأميركية.
بين السطور:
نتائج بهذا الحجم تتجاوز العقوبة الانتخابية المعتادة التي يدفعها الرئيس في منتصف ولايته. فخسارة مقاعد في ولايات محافظة مثل تكساس وكنساس وكارولاينا الجنوبية، رغم تفوق جمهوري في الإنفاق الإعلاني بلغ نحو 430 مليون دولار، تشير إلى أن الاستياء من سياسات ترامب بلغ ناخبين كانوا يُعدّون مضمونين. أغلبيتان ديمقراطيتان تعنيان أيضاً تعطيل التشريعات وطلب وثائق الإدارة وفتح تحقيقات تجنّبها الكونغرس الجمهوري.
ماذا بعد؟
الأنظار على الفرز النهائي لمجلس النواب والسباقات غير المحسومة في ميشيغان وألاسكا لتحديد هوامش الأغلبية، ثم على انتخابات قيادة الكونغرس وأولويات التحقيقات ورد ترامب على أول تشريعات الكونغرس الجديد.
المصادر:
أسوشيتد برس، أكسيوس، واشنطن بوست، فاينانشال تايمز، سي إن إن، فوكس نيوز، نيويورك تايمز