EN AR
EN

أبو ظبي تستضيف محادثات أميركية روسية أوكرانية في 10 نوفمبر

SAFAA SUBHI

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. ويتكوف: وفود أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة تجتمع في أبو ظبي يومي 10 و11 نوفمبر
  2. آخر محادثات سلام بوساطة أميركية جرت في فبراير، وبوتين وافق على الجولة الجديدة
  3. الملفات الأصعب، من وقف إطلاق النار إلى دونيتسك ولوهانسك، تبقى بلا تقارب معلن

خبر:

وفود من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة تجتمع في أبو ظبي يومي 10 و11 نوفمبر لبحث إنهاء الحرب، وفق ما أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. وقال ويتكوف إن المناقشات ستتناول الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب وخفض التصعيد والجهود الإنسانية. وأفادت رويترز بأن الموافقة الروسية جاءت بعد لقاء بوتين وويتكوف في سانت بطرسبرغ.

تفصيل:

  • التمثيل الأميركي: قال مسؤول أميركي رفيع لرويترز إن ويتكوف وجاريد كوشنر، كبير المفاوضين الأميركيين، سيمثلان واشنطن في أبو ظبي. ويسعى المفاوضون الأميركيون، بحسب رويترز، إلى انفراجة قبل حلول فصل الشتاء، بعدما جرت آخر محادثات سلام بوساطة أميركية في فبراير.
  • المسار الأوروبي: أضاف المسؤول الأميركي أن المفاوضين يجتمعون على مستوى العمل هذا الأسبوع في بروكسل مع ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، لبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا والإطار الأمني المستقبلي لأوروبا والدعم الاقتصادي لإعادة الإعمار.
  • جدول الأعمال: بحسب كييف إندبندنت، تشمل المفاوضات الفنية وقف إطلاق نار محتملاً في قطاعي الطاقة والبحر، وتبادل الأسرى العسكريين والمدنيين، وعودة الأطفال الأوكرانيين الذين اختطفتهم روسيا. وكتب ويتكوف على منصة إكس أنه يتطلع إلى البناء على التقدم المحرز في كييف وأوسلو وسانت بطرسبرغ.
  • فجوة الشروط: رفض الكرملين مراراً وقف إطلاق النار وطالب كييف بتسليم أجزاء من مقاطعتي دونيتسك ولوهانسك لم تسيطر عليها القوات الروسية. في المقابل، دعت أوكرانيا إلى وقف إطلاق النار على طول خط الجبهة الحالي، وتبقى مناطق الشرق محوراً أساسياً للتفاوض.
  • موقف زيلينسكي: قال الرئيس الأوكراني في 25 أكتوبر إن الضمانات الأمنية شأن أوكراني لا يمليه الجانب الروسي، وإن القيود على الجيش وحياد أوكرانيا ليست موضع نقاش. ورجّح أن جولة أو جولتين فنيتين قد تمهدان لقمة ثلاثية تضمه مع ترامب وبوتين.
  • تحفظ واشنطن: قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في 31 أكتوبر إنه لا يعرف ما إذا كان السلام التفاوضي قابلاً للتحقيق في أوكرانيا، مضيفاً أن أحداً لا يدّعي أن تسوية تفاوضية باتت وشيكة.
  • قصف زابوريجيا: قالت خدمات الطوارئ الأوكرانية إن قصفاً روسياً استهدف مدرسة في قرية كوميشوفاخا بمنطقة زابوريجيا يوم الاثنين، فقتل 24 شخصاً بينهم اثنان من فريق الإنقاذ. وقالت سكرتيرة مجلس مدينة زابوريجيا ريجينا خارشنكو إن 27 شخصاً في عداد المفقودين.
  • رواية كييف: قال زيلينسكي على تيليجرام إن الطائرات الروسية قصفت أولاً مدرسة كانت تُستخدم لتوزيع المساعدات، ثم عادت بغارة ثانية بتسع قنابل: “استهدفت مباشرة الملجأ الذي يتجمع فيه الناس”. واعتبر الهجوم دليلاً على أن موسكو لا تريد أي خفض للتصعيد.
  • هدنة سابقة: جاء الهجوم بعد يوم من انتهاء وقف إطلاق نار استمر ستة أيام في مدينة أوليشكي بجنوب غرب خيرسون، توسطت فيه السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب لإيصال المساعدات وإجلاء الراغبين في المغادرة. وذكرت شرطة زابوريجيا أن فرقها تحاول الوصول إلى محاصرين تحت الأنقاض.

خلفية:

لم يُجرِ زيلينسكي وبوتين محادثات مباشرة منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. وعلى مدى أسابيع، عمل مسؤولون من الأطراف الثلاثة على التحضير لجولات جديدة، بعد لقاءي ويتكوف مع زيلينسكي في أوسلو وبوتين في سانت بطرسبرغ في أكتوبر.

بين السطور:

الفجوة بين إعلان أبو ظبي وما يجري ميدانياً واسعة: واشنطن تتحدث عن خفض التصعيد بينما تقول كييف إن قصفاً مزدوجاً استهدف ملجأ مدنيين. وتحفظ روبيو العلني، مقروءاً مع تمسك الكرملين بدونيتسك ولوهانسك وتمسك كييف بخط الجبهة الحالي، يشير إلى أن الجولة أقرب إلى اختبار فني منها إلى تسوية وشيكة.

ماذا بعد؟

اجتماع بروكسل على مستوى العمل هذا الأسبوع مع الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي، ثم جولتا أبو ظبي في 10 و11 نوفمبر، ومدى تقدمهما نحو قمة ثلاثية تضم ترامب وبوتين وزيلينسكي.

ماذا تقرأ بعد ذلك