الخلاصة
- ألتمان قال في أديبك إن البشر لا الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقوا مسيطرين
- الطاقة أكبر تحدٍ يواجه القطاع، مع قفزة استهلاك المستخدمين إلى 500 مليار توكن
- التصريحات تلي اتفاقات بين أوبن إيه آي وأبوظبي تشمل الطاقة والتعليم والخدمات الحكومية
خبر:
سيطرة البشر على مستقبل الذكاء الاصطناعي مسألة غير قابلة للنقاش، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان في حفل افتتاح مؤتمر أديبك في أبوظبي الاثنين. وأضاف في حوار مع رئيسة تحرير ذا ناشيونال مينا العريبي أن التكنولوجيا أداة تُبنى لخدمة الناس لا العكس، وأنه لا ينبغي تسليم القرار للآلة.
تفصيل:
- الموقف المعلن: الموقف المعلن: ألتمان قال إن أموراً كثيرة قابلة للنقاش، لكن هذه ليست منها، معتبراً أن هذه القيمة تميّز شركته عن شركات ذكاء اصطناعي أخرى، وأنها قيمة تعتزم أوبن إيه آي خوض معركة دفاعاً عنها، متمنياً لو لم تكن بحاجة إلى أن تُقال أصلاً.
- تقييم القدرات: تقييم القدرات: بحسب ألتمان، كان الذكاء الاصطناعي في مطلع العام متأخراً عن أفضل علماء العالم، وبات اليوم متفوقاً عليهم في معظم الحالات، وقادراً على أداء أجزاء كثيرة من وظائف المكاتب. وهذا تقدير شخصي قدّمه على المنصة.
- تحدي الطاقة: تحدي الطاقة: سُئل ألتمان عن أكبر تحدٍ يواجهه اليوم فأجاب بكلمة واحدة: الطاقة. وقال إن الطاقة اللازمة لكل استعلام تراجعت بحدة، لكن الطلب الإجمالي يواصل الصعود، ووصف الطاقة بالعامل المهيمن في تحديد حجم ما يمكن للعالم استخدامه من الذكاء الاصطناعي.
- الأرقام: الأرقام: قال ألتمان إن أكثر مستخدمي أوبن إيه آي الداخليين استهلاكاً كان يستخدم نحو 100 ألف توكن شهرياً قبل 6 سنوات، وهو رقم بات اليوم قريباً من المتوسط العالمي للفرد، بينما يستهلك المستخدم الأعلى حالياً نحو 500 مليار توكن.
- حدود خفض الكلفة: حدود خفض الكلفة: رجّح ألتمان أن تنخفض التكاليف في كل الجوانب تقريباً، باستثناء ما يتصل بالمادة الفيزيائية نفسها، وأعرب عن أمله بأن يحقق الذكاء الاصطناعي مكسباً صافياً في توافر الطاقة عالمياً بدل أن يكون استنزافاً لها.
- ملف السلامة: ملف السلامة: ألتمان قال إنه يعتقد أن المجتمع سيتجاوز هذه المرحلة بسلام، لكنه حذر من أن على القطاع إثبات قدرته على منع الضرر مع تزايد قدرات الأنظمة، متسائلاً كيف يمكن ضمان تفادي حوادث خطيرة تتعلق بالسلامة والمواءمة، وطمأنة العالم إلى هذا الضمان.
- ادعاء رياضي: ادعاء رياضي: ادّعى ألتمان أن أوبن إيه آي حلّت إحدى مسائل جوائز الألفية الرياضية غير المحلولة، وقال إن العمل استخدم 10 آلاف وكيل يعملون على نموذج جي بي تي مقبل لنحو 4 أيام، بتعاون بلا تسلسل هرمي. ولم يتسنَّ التثبت من الادعاء بشكل مستقل.
- اتفاقات أبوظبي: اتفاقات أبوظبي: جاءت التصريحات بعد اتفاقات أبرمتها أوبن إيه آي مع أبوظبي تشمل الطاقة والتعليم والاستثمار والخدمات الحكومية، بينها اتفاق مع أدنوك ومجموعة جي 42 التقنية لتطبيق أحدث نماذج الشركة على أصعب مشكلات قطاع الطاقة.
- الإمارات والتبني: الإمارات والتبني: وصف ألتمان الإمارات بأنها الدولة الأكثر استشرافاً للمستقبل في العالم في تبني الذكاء الاصطناعي، وقال إن نحو 80% من الشباب في الدولة يستخدمون تشات جي بي تي.
بين السطور:
ربط ألتمان بين ملفين عرضهما معاً على منصة مؤتمر نفطي: قفزة الطلب على الطاقة وضرورة بقاء القرار بيد البشر. ويقدّم حضوره في أديبك، بعد اتفاق أدنوك وجي 42، صورة لشركة تتعامل مع إمدادات الطاقة بوصفها قيداً تشغيلياً مباشراً على التوسع، لا ملفاً بيئياً بعيداً.
ماذا بعد؟
المتابعة تتجه إلى إطلاق نموذج جي بي تي المقبل الذي قال ألتمان إنه استُخدم في حل مسألة الألفية، وإلى أي تحقق مستقل من هذا الادعاء، وإلى خطوات تنفيذ اتفاقات أوبن إيه آي مع أدنوك وجي 42.