EN AR
EN

دبلوماسي أميركي: قنوات التفاوض مع إيران مفتوحة، لكن واشنطن مستعدة لمسار آخر

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. دبلوماسي أميركي: قنوات التفاوض مع إيران مفتوحة، لكن واشنطن مستعدة لمسار آخر
  2. طهران تعرض خطة لفتح المضيق خلال يومين مقابل رفع عقوبات وتقليص القوات الأميركية
  3. إغلاق هرمز يهدد حركة النفط العالمية، والخليج يستعد لاحتمال جولة قتال جديدة

خبر:

قالت واشنطن إنها مستعدة للانتقال إلى مسار آخر إذا لم تعد الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها، رغم بقاء قنوات التفاوض مفتوحة مع طهران. وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دونالد بلوم، في منتدى حوار المنامة بالبحرين يوم الأحد 1 نوفمبر، إن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بأخذ المنطقة والاقتصاد العالمي رهينة.

تفصيل:

  • الموقف الأميركي: بحسب الجزيرة وملاي ميل، أكد بلوم أن يد التفاوض ممدودة وأن القنوات ظلت مفتوحة وفاعلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداد واشنطن للذهاب في اتجاه مختلف. ولم يحدد الدبلوماسي الأميركي طبيعة هذا المسار البديل ولا جدولاً زمنياً له.
  • مسار الدوحة: أمضى المفاوضون الإيرانيون يوماً ثالثاً على التوالي في الدوحة ضمن محادثات غير مباشرة عبر وسطاء قطريين، وفق ذا نيشن وملاي ميل. وتستهدف المحادثات إنهاء حرب بدأت في 28 فبراير بضربات أميركية إسرائيلية مشتركة على إيران.
  • خطة اليومين: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران والدوحة توصلتا إلى مقترح لإعادة فتح المضيق خلال يومين إذا قبلت واشنطن شروط إيران، بعدما كانت قطر اقترحت في وقت سابق مهلة خمسة أيام. وأضاف أن المشاورات مستمرة من دون نتيجة نهائية حتى الآن.
  • الشروط الإيرانية: تشمل مطالب طهران رفع العقوبات المفروضة بعد انهيار مذكرة إسلام آباد في يوليو، وتقليص القوات الأميركية في المنطقة، والإفراج عن أموال مجمدة بينها أرصدة في قطر. وتطالب إيران أيضاً باعتراف رسمي بممر ملاحي اتفقت عليه مع عُمان، مع إغلاق كل المسارات الأخرى.
  • تشدد داخلي: اتخذ مسؤولون إيرانيون آخرون موقفاً أكثر تشدداً، إذ قال نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد إن نافذة التفاوض “أصبحت مغلقة الآن”. ويكشف هذا التباين انقساماً في الخطاب الرسمي الإيراني بين فريق التفاوض والمؤسسة التشريعية.
  • حوادث الملاحة: أعلنت القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط انفجرتا بعد اصطدامهما بألغام أثناء استخدامهما ما وصفته بمسار غير مصرّح به داخل المضيق. ولم تُعلن تفاصيل عن جنسية الناقلتين أو حجم الأضرار.
  • تهديدات ترامب: قال الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات تسير على نحو جيد لكنه ليس في عجلة من أمره، وأضاف أن بإمكان واشنطن ضرب ما تبقى من مواقع نووية إيرانية مشتبه بها خلال دقائق، مسمياً منشأة جبل بيك آكس تحت الأرض. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن أي قرار بضربات جديدة لم يُتخذ.
  • الرد الإيراني: حذّر مسؤولون عسكريون إيرانيون من أن أي هجوم جديد سيقابَل برد أوسع نطاقاً، قد لا يبقى محصوراً داخل المنطقة. ولم يحدد هؤلاء المسؤولون طبيعة الأهداف المحتملة لهذا الرد.
  • القلق الخليجي: قال مستشار الرئاسة الإماراتية أنور قرقاش في منتدى المنامة إن جولة جديدة من التصعيد ليست في مصلحة المنطقة، لكنه أضاف أن دول الخليج مستعدة لأسوأ الاحتمالات كما أثبتت سابقاً.

خلفية:

بدأت الحرب في 28 فبراير بضربات أميركية إسرائيلية مشتركة على إيران، وانهارت مذكرة إسلام آباد في يوليو فأعيد فرض العقوبات. ومضيق هرمز ممر رئيسي لصادرات النفط الخليجية، وتوقف الملاحة فيه ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية.

بين السطور:

الفجوة بين عرض عراقجي بفتح المضيق خلال يومين وإعلان نيكزاد إغلاق نافذة التفاوض تشير إلى أن طهران تفاوض وتصعّد في آن واحد. وإشارة ترامب إلى عدم شن هجمات قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر تجعل موعد الاقتراع سقفاً زمنياً ضمنياً للتهدئة، وهو ما يفسر استعداد الخليج لاحتمال استئناف القتال بعده.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر، ونتيجة مشاورات الدوحة حول خطة اليومين، وما إذا كانت واشنطن ستقبل الشروط الإيرانية أو تعلن قراراً بضربات جديدة.

ماذا تقرأ بعد ذلك