EN AR
EN

دول الخليج بين الدبلوماسية واحتمال جولة أوسع من الحرب مع إيران

Ahmed Kawah

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. عواصم خليجية تستعد لاحتمال استئناف ضربات أميركية إسرائيلية على إيران بعد الانتخابات النصفية
  2. ترامب استبعد ضربات قبل 3 نوفمبر، وطهران أمرت قادتها بالرد الفوري على أي هجوم
  3. منشآت الطاقة والمطارات وملاحة مضيق هرمز في مرمى أي تصعيد جديد

خبر:

تستعد حكومات خليجية لاحتمال جولة جديدة وأوسع من الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران بعد الانتخابات النصفية الأميركية، وسط تقديرات بأن الرد الإيراني هذه المرة قد يكون أشد اتساعاً. وحذّر مسؤولون عرب في مؤتمر أمني بالبحرين من أن القتال المتجدد قد يطال منشآت الطاقة والمطارات وطرق الشحن والبنى المدنية في المنطقة.

تفصيل:

  • الموقف الإماراتي: قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن المنطقة تبحث عن مخرج سياسي لأزمة عملت على تفاديها، محذراً من أن الفشل في تقريب المسافة بين واشنطن وطهران سيضع دول الخليج أمام أسوأ الاحتمالات.
  • الموقف الأميركي: الرئيس دونالد ترامب كرر التهديد بعمل عسكري جديد ضد إيران مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، واستبعد تنفيذ ضربات قبل انتخابات 3 نوفمبر، ما منح الموعد ثقلاً سياسياً تتابعه حكومات المنطقة عن كثب.
  • الدبلوماسية أولاً: قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن ترامب ما زال يفضّل مخرجاً تفاوضياً، مؤكداً أن أي قرار نهائي بالهجوم لم يُتخذ بعد، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات العسكرية والتنسيق مع إسرائيل.
  • الرد الإيراني: المرشد مجتبى خامنئي أوعز إلى القادة العسكريين بالاستعداد للرد الفوري على أي هجوم متجدد، فيما أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن ردهم لن يكون مقيداً بحدود جغرافية محددة.
  • القدرات الباقية: تقديرات غربية نقلتها بلومبرغ رجّحت أن أشهراً من الضربات الأميركية والإسرائيلية لم تنجح في تصفية قدرات إيران على إنتاج الصواريخ والمسيّرات، وأن بقاء هذا المخزون يجعل أي مواجهة جديدة أصعب على الاحتواء.
  • الكلفة الاقتصادية: أسواق الطاقة اهتزت، وثقة المستثمرين تعرضت للاختبار، وتعطلت حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز. ويتوقع صندوق النقد الدولي انكماشات اقتصادية كبيرة في عدد من اقتصادات الخليج هذا العام.
  • قنوات الوساطة: قطر تتوسط بين واشنطن وطهران، فيما أجرت السعودية وتركيا وباكستان اتصالات مع مسؤولين إيرانيين لمنع تصعيد جديد. ولم يُعلن عن جدول زمني لأي جولة تفاوض مباشرة.
  • ملف هرمز: ترتيب مؤقت محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز ما زال قيد النقاش، لكن خلافات جوهرية تبقى قائمة حول العقوبات الأميركية والأصول الإيرانية المجمدة ومطالب واشنطن بتنازلات في الملف النووي.
  • معضلة الحماية: دول الخليج تعتمد على الضمانات الأمنية الأميركية، لكنها تخشى أن يعرّضها هجوم جديد بقيادة واشنطن لانتقام إيراني من دون أن تملك قراراً في توقيته أو حجمه.

خلفية:

الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران استمرت أشهراً، وشهدت تبادلاً للقصف انعكس على أسواق الطاقة وحركة الشحن في الخليج، قبل أن تدخل المواجهة فترة هدوء نسبي ترافقت مع وساطات إقليمية لمنع جولة جديدة.

بين السطور:

الخشية الخليجية لا تتعلق بوقوع الضربة بحد ذاتها بل بحجم ما يليها: بقاء قدرات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، بحسب التقديرات الغربية، يعني أن الرد قد يتجاوز حدود الجولات السابقة. ومع اعتماد دول الخليج على المظلة الأمنية الأميركية من دون شراكة في قرار الضربة، تتحمل كلفة قرار لا تصنعه.

ماذا بعد؟

الانتخابات النصفية الأميركية في 3 نوفمبر هي العتبة الأقرب، يليها أي إعلان عن ترتيب مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، ومسار الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران.

ماذا تقرأ بعد ذلك