EN AR
EN

بعد خيبات في نتائج الشركات: مستثمرو الذكاء الاصطناعي يندفعون لشراء ال “تأمين”

Sukaina Khalid

أيضًا في: الأسواق

الخلاصة

  1. إقبال واسع على عقود الخيارات ومبادلات التعثر الائتماني للتحوط من تراجع قطاع الذكاء الاصطناعي، وفق وول ستريت جورنال.
  2. ناسداك خسر 2.9% الجمعة في أسوأ شهر له منذ مارس 2025، مع هبوط حاد لأسهم ألفابت وإنتل.
  3. انتشار أدوات التحوط يعني أن السوق بدأ يسعّر احتمال تباطؤ القطاع بدل اعتباره رهاناً أحادي الاتجاه.

خبر:

تدفق كبير على أدوات الحماية من الهبوط في قطاع الذكاء الاصطناعي، بحسب وول ستريت جورنال، مع لجوء مستثمرين ومتداولين وتنفيذيين في شركات التكنولوجيا إلى عقود الخيارات ومبادلات التعثر الائتماني. ويأتي الاندفاع بعد خيبات في نتائج شركات كبرى وصغرى معاً. مؤشر ناسداك التكنولوجي خسر 2.9% يوم الجمعة، مسجلاً أسوأ أداء شهري منذ مارس 2025.

تفصيل:

  • حجم الطلب: قال ستيفن سولاكا، نائب الرئيس الأول في غيتواي إنفستمنت أدفايزرز، إن الشركة ترصد طلباً كبيراً جداً من عملاء يسعون لحماية أنفسهم من الهبوط، بينهم موظفون سابقون في شركات التكنولوجيا التي قادت صعود الأسواق. وأضاف أن أشخاصاً جنوا أرباحاً ضخمة استقالوا من وظائفهم ليتمكنوا من التحوط على أسهمهم، لأن بعض الشركات تقيّد تداولات موظفيها.
  • مؤشرات التوتر: وفق الصحيفة، تظهر المخاوف في ثلاثة مواضع: العوائد التي يطلبها المقرضون لتمويل مراكز البيانات وشراء الرقائق، وهبوط أسهم وسندات شركات السحابة الجديدة المثقلة بالديون مثل كورويف، وموجات بيع طالت ألفابت وإنتل اللتين سجلتا من أكبر خسائرهما اليومية على الإطلاق.
  • خيارات كورويف: ارتفعت عقود الخيارات المرتبطة بكورويف إلى أعلى مستوى مسجل هذا الشهر وبقيت مرتفعة، وفق بيانات سي بي أو إي غلوبال ماركتس. وتركزت أكثر الرهانات شعبية على خيارات بيع تنتهي في 2028 وتدفع إذا هبط السهم إلى 35 دولاراً، بينما كان يدور حول 55 دولاراً هذا الأسبوع.
  • كلفة التأمين الائتماني: بحسب مزود بيانات السندات سولف، اتسعت كلفة التأمين ضد تعثر ديون أمازون وألفابت ومايكروسوفت وميتا وأوراكل خلال الشهر الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ 2021، وكان الاتساع في عقود أوراكل الأكثر حدة بأكثر من نقطة مئوية كاملة.
  • قراءة ائتمانية: قال يوجين غرينبرغ، المؤسس المشارك لسولف، إنه لم تكن هناك استثناءات بين تلك الشركات، ما يشير إلى قلق واسع من القطاع ككل وليس إلى أحداث ائتمانية خاصة بكل شركة على حدة.
  • سوق جديدة: أطلقت شركة التداول الكمي جمب تريدينغ مكتب تداول للقدرة الحاسوبية، يستفيد من فوارق الأسعار الواسعة بين المزودين، ويهيكل مشتقات خارج المقصورة لمن يريد التحوط من انهيار الأسعار مستقبلاً. وقال رئيس الشركة ديف أولسن إن المشاركين باتوا أكثر تدقيقاً في النماذج الاقتصادية.
  • آلية التحوط: وفق الصحيفة، قد تشتري شركة سحابة جديدة تؤجر رقائق إنفيديا خيار بيع يحميها من انهيار أسعار التأجير بالساعة، وتتولى جمب الطرف المقابل، إما بتسوية نقدية أو باستئجار القدرة الحاسوبية وإعادة تأجيرها.
  • الأرقام: ارتفعت كلفة استئجار رقائق إنفيديا بي 300 نحو 56% هذا العام إلى 7.56 دولار للساعة، وفق مؤشر سيليكون داتا. ويمكن لجمب مثلاً أن تتعهد بالشراء إذا هبط السعر إلى 4 دولارات للساعة.
  • مقرضون وبنوك: قال نيك فولبي، مسؤول أسواق التنبؤات المؤسسية في سسكويهانا إنترناشونال غروب، إن الشركة تلقت اهتماماً من مراكز بيانات وشركات سحابة خاصة تريد التحوط من انكشافها على الرقائق، بينها خيارات بيع مرتبطة بمؤشر للقدرة الحاسوبية تُستخدم لطمأنة المقرضين وتسهيل التمويل.
  • أسواق التنبؤات: تعرض منصة كالشي عقوداً على الولايات التي قد توقف تطوير مراكز بيانات جديدة قبل 2028، بينها نيوهامبشير وميشيغان ومين، لكن التداول عليها ظل ضعيفاً حتى الآن.

بين السطور:

اتساع عقود التأمين الائتماني للشركات الخمس الكبرى دفعة واحدة، لا لشركة بعينها، يشير إلى قلق من القطاع لا من ميزانية منفردة. ومع ذلك، قدّر أولسن أن استراتيجيات التحوط ما زالت ضئيلة قياساً بحجم الرهان على الذكاء الاصطناعي، وأن شراء التأمين لا يعني بالضرورة توقع الانهيار.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للتتبع: مسار أسعار تأجير رقائق إنفيديا بي 300، وحركة عقود كورويف المنتهية في 2028، واتساع أو انحسار مبادلات التعثر الائتماني لأوراكل، ونتائج عقود كالشي على وقف مراكز البيانات قبل 2028.

ماذا تقرأ بعد ذلك