الخلاصة
- فيلم الإثارة الإسباني Collision Course تصدّر قائمة أكثر الأفلام مشاهدة على نتفليكس عالمياً في 31 أكتوبر.
- تفوّق في ليلة الهالوين على أفلام رعب، بينها Weapons الحائز على أوسكار وAnimals لبن أفليك.
- النجاح الجماهيري السريع يقابله استقبال نقدي متحفظ، وترتيب أدنى داخل السوق الأميركية.
خبر:
تصدّر فيلم الإثارة الإسباني Collision Course قائمة أكثر الأفلام مشاهدة على نتفليكس عالمياً في 31 أكتوبر، بعد يوم واحد من عرضه، وفق بيانات منصة فليكسباترول التي نقلتها مجلة مينز جورنال. وجاء تصدّره في ليلة الهالوين متقدماً على أفلام رعب بارزة، بينها Weapons الحائز على أوسكار وAnimals لبن أفليك.
تفصيل:
- الإطلاق: عُرض الفيلم عالمياً في 30 أكتوبر، ويحمل في إسبانيا اسم Colisión. وبحسب نتفليكس، هو أول عمل إثارة للمخرج دانيال سانشيز أريفالو، المعروف سابقاً بأعمال درامية وكوميدية مثل DarkBlueAlmostBlack وSeventeen وCousinhood.
- الانتشار الجغرافي: أفادت مينز جورنال بأن الفيلم تصدّر القوائم في دول من بينها بلجيكا وكندا وسويسرا وأوكرانيا، أي في أسواق تتحدث لغات مختلفة، وهو ما يعكس اتساع الانتشار خارج نطاق الجمهور الناطق بالإسبانية.
- الأداء الأميركي: كان ترتيب الفيلم في الولايات المتحدة أدنى من مستواه العالمي. ووضعه موقع تومز غايد في المركز الثالث ضمن قائمة نتفليكس لأكثر 10 أفلام مشاهدة أميركياً، خلف Don’t Trust the Couple Upstairs وSurviving Hurricane Otis.
- القصة: يدور الفيلم في مدريد عام 2013 خلال الأزمة الاقتصادية الإسبانية، حيث يقتحم لصوص مصرفاً قبل أن يتحول ما يبدو سطواً اعتيادياً إلى سلسلة أحداث غير متوقعة. ووفق ملخص نتفليكس، تنقلب العملية إلى لعبة خداع وخوف ونجاة.
- العقدة الدرامية: أفاد موقع ديجيتال سباي بأن حادث سير أثناء الهروب يطيح بخطة اللصوص، وأن بعض المشاركين في السطو ضباط شرطة ينتهي بهم الأمر مكلفين بالتحقيق في جريمتهم نفسها. وذكر موقع فليك أون كليك أن الفيلم يعرض روايات متعددة لما جرى بعد الحادث.
- طاقم العمل: يضم الفيلم لايا كوستا وكارّا إليخالدي ولويس ساهيرا وتامار نوفاس وألفارو ثيربانتس ولويس أومار. وبحسب نتفليكس، أنتجته شركة بامبو برودوكسيونيس، وشارك رامون كامبوس في كتابة السيناريو مع سانشيز أريفالو.
- الاستقبال النقدي: نقلت مينز جورنال أن مراجعات مبكرة على روتن توميتوز رأت أن الفيلم يشدّ المشاهد، لكنها تساءلت عن جدوى الخاتمة التي تنتهي إليها حبكته. ومنحه موقع بيكسل تويلف 6.5 من 10.
- المآخذ: اعتبر بيكسل تويلف أن تغطية الشرطة على الجريمة هي أقوى عناصر الفيلم، لكن تكرار إعادة سرد الأحداث يصعّب التعاطف مع شخصياته، وأن النهاية تترك خيوطاً كثيرة مفتوحة. ومنحه فليك أون كليك 3.5 من 5 نجوم، واصفاً بناءه السردي بالذكي وتوتره بالحقيقي.
- قراءة نقدية: وصفت مراجعة على موقع آي إم دي بي العمل بأنه انعطافة حادة نحو السينما النوعية بالنسبة لسانشيز أريفالو، واعتبرته أحدث أفلام الجريمة الإسبانية التي تراهن على أن الجمهور لا يملّ من سطو ينحرف عن مساره.
- التوقيت: جاء التصدّر في 31 أكتوبر، أي في ذروة موسم الهالوين الذي تهيمن عليه عادة أفلام الرعب، وهو ما جعل صعود عمل إثارة غير ناطق بالإنجليزية إلى القمة لافتاً في توقيته.
بين السطور:
الفجوة بين الأداء العالمي والترتيب الأميركي الثالث تشير إلى أن قوة الفيلم تأتي من أسواق متعددة اللغات في أوروبا وكندا أكثر منها من السوق الأميركية. كما أن التباين بين الإقبال الجماهيري والتقييمات المتوسطة لدى بيكسل تويلف وفليك أون كليك يوضح أن بنية السرد المتشعبة التي انتقدها النقاد هي نفسها عنصر الجذب لدى المشاهدين.
ماذا بعد؟
المؤشر التالي هو ثبات الفيلم في صدارة قوائم نتفليكس العالمية خلال أيامه الأولى، وما إذا كان ترتيبه الأميركي سيرتفع عن المركز الثالث، إضافة إلى استقرار نسبته على روتن توميتوز مع توالي المراجعات.