EN AR
EN

انفجارات في هرمز ووساطة قطرية في طهران وترامب: لدينا الوقت

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إيرانالعالم

الخلاصة

  1. انفجارات وحرائق أصابت ناقلات نفط في مضيق هرمز ومحيط جزيرة لافان، وفق بيانات بحرية بريطانية وإيرانية.
  2. وفد قطري أجرى أكثر من 12 ساعة محادثات في طهران لإعادة إطلاق التفاوض الأميركي الإيراني.
  3. ترامب يقول إن واشنطن ليست في عجلة، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي.

خبر:

حريق اندلع على متن سفينة أصابها جسم غريب على بعد 74 كيلومتراً جنوب جزيرة لافان، بحسب وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فيما أعلن الحرس الثوري اشتعال النيران في أربع ناقلات إثر انفجارات في مضيق هرمز. وبالتوازي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران مستمرة وإن واشنطن ليست مستعجلة لاتفاق.

تفصيل:

  • الحادث البحري: بحسب البيان البريطاني، أصيبت السفينة بجسم غريب على جانبها الأيسر جنوب جزيرة لافان فاندلع حريق على متنها، مع إفادة بأن الطاقم بخير ولا أضرار بيئية. ولم تُحدَّد هوية السفينة ولا سبب الاصطدام، وأبلغت الوكالة عن ناقلة أخرى أصيبت لدى مغادرتها المضيق.
  • الرواية الإيرانية: أفاد الحرس الثوري باشتعال النيران في أربع ناقلات، وقال إن الرابعة كانت تحمل أكثر من مليوني برميل واصطدمت بلغم بحري. وزعم الإيرانيون أن الناقلات أبحرت في مسارات غير مصرح بها وتجاهلت تحذيرات متكررة، وذكرت وسائل إعلام رسمية أن بعضها أوقف أنظمة الملاحة.
  • الإنقاذ العُماني: أعلنت السلطات العُمانية إنقاذ 25 من أفراد طاقم ناقلة ترفع علم بنما تعرضت لهجوم واشتعلت فيها النيران قبالة محافظة مسندم. ولم يتضح ما إذا كانت ضمن الناقلات الأربع التي أعلن عنها الحرس الثوري.
  • الأرقام الملاحية: قالت الوكالة البريطانية إن الحركة عبر هرمز بقيت أقل بنحو 70% من مستويات ما قبل النزاع في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، مع 122 عبوراً صادراً و155 وارداً، مقابل 114 و127 في الأسبوع السابق، و88 حادثة منذ 28 فبراير.
  • الوساطة القطرية: أفادت أكسيوس نقلاً عن مصادر دبلوماسية بأن الوسطاء القطريين أجروا أكثر من 12 ساعة من المحادثات في طهران الجمعة، على أن تُستأنف في الدوحة السبت. وقال مصدر دبلوماسي إن الوسطاء كانوا على اتصال منتظم بالبيت الأبيض وإن هناك تقدماً إيجابياً.
  • جوهر الخلاف: تطالب واشنطن بإدراج الملف النووي منذ بداية المحادثات، بينما تربط طهران التقدم برفع الحصار عن موانئها والعقوبات على صادراتها النفطية والإفراج عن أموالها المجمدة. وبحسب أكسيوس، تسعى قطر لإقناع إيران بالسماح بزيارة مفتشي الأمم المتحدة لمواقع قُصفت مقابل تخفيف عقوبات.
  • الرفض الإيراني: قدمت قطر الأحد الماضي مسودة اتفاق لإنهاء الحرب، لكن مسؤولاً إيرانياً رفيعاً رفضها معتبراً المقترحات غير مقبولة ومؤكداً أن طهران لن تغيّر موقفها النووي. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي الأربعاء إن الفجوات لا تزال كبيرة رغم استمرار الاتصال بالوسطاء.
  • التشدد الإيراني: كتب عراقجي الجمعة على منصة إكس أن الخطوط الحمراء أصبحت من الماضي، محذراً من “ضربة مدمرة” ضد من يؤذي الإيرانيين. وقال النائب علي رضا سليمي إن مشروع قانون لسحب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية صيغ ومعروض على البرلمان.
  • موقف ترامب: قال ترامب للصحفيين إن المحادثات جارية وإن الإيرانيين يريدون الحوار وإن لدى واشنطن متسعاً من الوقت. وفي تجمع في فلوريدا دافع عن الحرب وقال إن أميركا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي، وزعم أن تدفق النفط عبر هرمز يفوق ما كان عليه قبل سبعة أشهر.
  • ما بعد الانتخابات: ذكرت إم إس ناو نقلاً عن ثلاثة مسؤولين خليجيين كبار أن ترامب يخطط لاستئناف الضربات بعد انتخابات 3 نوفمبر، مع إحاطة لحلفاء الخليج للاستعداد لجولة قصيرة ومكثفة. وأفادت أسوشيتد برس بأن دبلوماسيين مطلعين أكدا أنه لم يتخذ قراراً نهائياً.

خلفية:

الحرب بين الولايات المتحدة وإيران اندلعت في أواخر فبراير. ومنذ ذلك الحين كثّفت طهران محاولات السيطرة على حركة السفن، مدّعية أن السفن التي تعبر مضيق هرمز دون إذنها تعرّض نفسها لخطر الهجوم. ويمر عبر المضيق عادة خُمس إمدادات النفط العالمية.

بين السطور:

تصريح ترامب بأن واشنطن ليست في عجلة يتقاطع مع تعهده بعدم شن ضربات قبل الانتخابات، وامتناعه عن التعهد بما بعدها. وبحسب مسؤول أميركي لأكسيوس، قد يميل ترامب أكثر إلى عملية واسعة إذا خسر الجمهوريون بفارق كبير، فيما قال مسؤول في البيت الأبيض إن النتائج لن تؤثر على قراره. وفي المقابل، يرفع الرفض الإيراني للمسودة القطرية كلفة أي تنازل مبكر على طهران.

ماذا بعد؟

استئناف المحادثات في الدوحة مع وصول المفاوضين الإيرانيين، ورد طهران على رسالة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى محسن رضائي، وانتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، وما إذا بدأت ضربات في 4 نوفمبر.

ماذا تقرأ بعد ذلك