EN AR
EN

روبيو: لا مهلة زمنية لمحادثات إيران والخيار العسكري قائم

Khaled Aziz

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. وزير الخارجية الأميركي: ترامب لم يحدد موعداً نهائياً للمسار الدبلوماسي مع طهران ولم يستبعد ضربات جديدة
  2. المحادثات التي تقودها قطر تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين واشنطن وإيران، وفق روبيو
  3. تصريحات تبقي الباب مفتوحاً أمام تصعيد عسكري بينما تتعرض ملاحة الخليج وبنيته الطاقية للتهديد

خبر:

لا جدول زمني محدداً أمام الدبلوماسية مع إيران، ولا قرار اتُّخذ بشأن ضربات جديدة. قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في ختام اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا بولاية جورجيا، إن الرئيس دونالد ترامب لم يضع موعداً نهائياً للمحادثات التي تقودها قطر، وإنه يفضّل الحل الدبلوماسي، لكن واشنطن تملك ما يلزم عسكرياً إذا تطلب الأمر.

تفصيل:

  • شروط التسوية: قال روبيو إن واشنطن منفتحة على حل دبلوماسي، لكن أي اتفاق لا يمكن أن يعرّض الأمن القومي الأميركي للخطر أو يتجاهل المخاوف الجوهرية للولايات المتحدة. وأضاف أنه لا يعلم ما إذا كان هناك إطار زمني محدد للمحادثات التي تقودها قطر.
  • الخيار العسكري: سُئل روبيو عما إذا كانت الإدارة واثقة من أن ضربات متجددة يمكن أن تكون قصيرة وناجحة دون رد إيراني، فأجاب بأن ترامب لم يتخذ أي قرار بشأن عمل عسكري إضافي، مؤكداً أن الولايات المتحدة تملك كل ما تحتاجه للنجاح إذا لزم الأمر.
  • تهديد الطاقة: حذّر روبيو من أن إيران تهدد البنية التحتية للطاقة لدى جيرانها الخليجيين كجزء من ضغطها على واشنطن، واصفاً الموقف الإيراني بأنه مطالبة بتحقيق شروطها تحت طائلة تفجير السفن وتدمير منشآت الطاقة في المنطقة بأكملها.
  • الدفاع عن الخليج: قال روبيو إن القوات الأميركية تساعد بالفعل في حماية الملاحة والمجال الجوي الإقليميين، وإنها تسقط طائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية موجهة إلى السفن بشكل شبه يومي، مشيراً إلى حضور أميركي واسع في منظومات الدفاع الجوي الإقليمية.
  • الموقف من السعودية: أعاد روبيو تأكيد الالتزامات الدفاعية الأميركية تجاه السعودية، قائلاً إن هناك اتفاق تعاون دفاعي وتفاهمات قائمة تنوي واشنطن الوفاء بها. لكنه امتنع عن القول ما إذا كانت القوات الأميركية ستشارك في أي عمل سعودي هجومي ضد الحوثيين في اليمن.
  • هرمز والشركاء: اشتكى روبيو من أن الدعم الدولي لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز كان محدوداً رغم دعوات متكررة من ترامب لمساهمة دول أخرى، وقال إن التعاون حتى الآن محدود جداً وإن عبء تأمين الملاحة وقع أساساً على الولايات المتحدة.
  • انقسام العشرين: أُلغيت الصورة الجماعية المقررة لأن أعضاء غربيين لم يرغبوا في الظهور قرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وانتهى الاجتماع دون بيان مشترك. وقال روبيو إنه سيصدر بياناً للرئاسة. وتتولى واشنطن رئاسة المجموعة هذا العام وتسلّمها لبريطانيا العام المقبل.
  • الجدل الروسي: وجّهت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس انتقادات لدعوة فلاديمير بوتين إلى قمة قادة في فلوريدا في ديسمبر، وقالت لبلومبرغ تي في إن الدعوة تثير أسئلة كبيرة وتهدد بتطبيع جرائم الحرب المرتكبة يومياً في أوكرانيا.
  • رد واشنطن: قال روبيو إن من المهم أن يكون لروسيا صوت على الطاولة إذا أريد التوصل إلى تسوية تفاوضية لحرب أوكرانيا، متسائلاً كيف يمكن بلوغ تسوية بين موسكو وكييف دون القدرة على التحدث إلى الطرفين معاً.
  • تحذير أوسع: قال روبيو الجمعة إن العالم يمر بلحظة حرجة، محذراً من سلسلة أزمات اقتصادية وجيوسياسية متشابكة يشكّل كثير منها تهديدات شديدة لأسس النظام الاقتصادي العالمي.

خلفية:

تقود قطر وساطة تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران، في ملف ترافقه تهديدات للملاحة في مضيق هرمز وهجمات بمسيّرات وصواريخ على السفن، وفق ما ذكره روبيو.

بين السطور:

الجمع بين نفي وجود مهلة زمنية ورفض استبعاد الضربات يبقي الضغط قائماً على طهران دون التزام أميركي بموعد. وتأكيد روبيو على إسقاط شبه يومي لمسيّرات وصواريخ إيرانية، وعلى محدودية المساهمة الدولية في تأمين هرمز، يرسم صورة عبء أمني أميركي متواصل. كما أن إلغاء الصورة الجماعية وغياب البيان المشترك يعكسان انقساماً غربياً حول حضور لافروف.

ماذا بعد؟

قمة قادة مجموعة العشرين المقررة في فلوريدا في ديسمبر واحتمال حضور بوتين، وإصدار روبيو بيان الرئاسة بدل البيان المشترك، وأي قرار أميركي بشأن عمل عسكري إضافي ضد إيران.

ماذا تقرأ بعد ذلك