EN AR
EN

نيويورك تايمز: طهران تستعد لحرب جديدة مهما كانت نتائج انتخابات واشنطن وتل أبيب

Ahmed Kawah

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. القيادة الإيرانية تتوقع هجمات جديدة أياً كان الفائز في الانتخابات الإسرائيلية والنصفية الأميركية، بحسب محللين
  2. مجتبى خامنئي وجّه القوات المسلحة بالرد الفوري على أي تهديد والاستعداد لاستهداف أصول أميركية وإسرائيلية
  3. مسار تفاوضي بوساطة قطرية يجري بالتوازي مع خطط أميركية إسرائيلية لضربات جديدة

خبر:

استعدادات عسكرية إيرانية لجولة قتال جديدة تجري بالتوازي مع دبلوماسية متسارعة في الدوحة، بعد انتخابات إسرائيلية لم تمنح أي معسكر أغلبية لتشكيل حكومة، وقبل أيام من الانتخابات النصفية الأميركية. وقال محللون إن طهران لا ترى في أي من النتيجتين تحولاً جوهرياً في سياسة خصومها، ولم تبدِ استعداداً لتقديم التنازلات التي تطلبها إدارة ترامب لإبرام اتفاق سلام.

تفصيل:

  • التوجيه العسكري: قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي السبت، إنه اجتمع بكبار قادة القوات المسلحة ووجّههم بالرد الفوري على أي تهديد مهما كان نوعه أو مستواه بهدف ترسيخ أقصى درجات الردع، والاستعداد لاستهداف كل أنواع الأصول الأميركية والإسرائيلية.
  • المشهد الإسرائيلي: أظهرت الانتخابات الإسرائيلية هذا الأسبوع أن تحالف بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف وكتلة المعارضة الرئيسية بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت لم يحصل أي منهما على أصوات كافية لتشكيل حكومة، ما يفتح أسابيع من الغموض السياسي.
  • قراءة طهران: قال محمد صالح صدقيان، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية في طهران، إن إيران ترحب بإزاحة نتنياهو الذي ساعد في إقناع ترامب بمهاجمة إيران هذا العام، لكنه رجّح أن يكون أثر تغيير رئيس الوزراء قصير المدى لا تحولاً استراتيجياً.
  • تحول في العقيدة: قدّر حميدرضا عزيزي، كبير محللي الشأن الإيراني في مجموعة الأزمات الدولية، أن الجمهورية الإسلامية ابتعدت عن سياسة الصبر الاستراتيجي وباتت أكثر استعداداً لتحمل المخاطر، وقد ترد عسكرياً بشكل مباشر حتى على عمليات إسرائيلية غير مباشرة.
  • رسالة فانس: قال مسؤول أميركي كبير ومسؤول إيراني مطلع إن نائب الرئيس جيه دي فانس أرسل الأسبوع الماضي رسالة تقترح جولة مفاوضات سلام شاملة، موجهة إلى محسن رضائي مستشار الأمن القومي والقائد السابق للحرس الثوري، متجاوزاً الرئيس مسعود بزشكيان.
  • الوساطة القطرية: أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بوصول وفد قطري إلى طهران الجمعة، فيما قال وزير الخارجية عباس عراقجي السبت، بحسب الجزيرة، إن دبلوماسيين إيرانيين يجتمعون بالوسطاء في الدوحة ويراجعون مقترحات بشأن البرنامج النووي، واصفاً رسالة فانس بالخطوة الإيجابية.
  • الشروط السبعة: قال المحلل مصطفى نجفي، المقرب من رضائي، لصحيفة نيويورك تايمز إن شروط طهران تشمل رفع الحصار البحري الأميركي والعقوبات على مبيعات النفط، وإنهاء الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان، والإفراج عن الأصول المجمدة، والقبول بإدارة إيرانية لمضيق هرمز.
  • نقاط الخلاف: قال مهرزاد بروجردي، الخبير في الشأن الإيراني بجامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا، إن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن مضيق هرمز ورفع العقوبات ورقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونطاق الالتزامات النووية، مرجحاً استراتيجية إيرانية مزدوجة بين التفاوض المتقطع والاستعداد للقتال.
  • الحسابات الانتخابية: قدّر نجفي أن إدارة ترامب تسعى لاتفاق قبل الانتخابات النصفية مع مواجهة الجمهوريين معركة صعبة للاحتفاظ بالكونغرس، وكتب أن واشنطن تصر على إدراج تنازلات نووية ترفضها طهران، محذراً من انزلاق الأجواء نحو المواجهة في الأسبوع الأول بعد الانتخابات.
  • كلفة الحرب: قال محللون إن القيادة الإيرانية تدرك أن كلفة الحرب، بما فيها ارتفاع أسعار البنزين على الأميركيين، أضرت بشعبية ترامب، فيما تحملت إيران كلفة ضخمة شملت تفاقم التضخم دون تغيير موقفها.

بين السطور:

التقديرات المعروضة تضع إيران أمام مسارين متوازيين لا متعارضين: تفاوض في الدوحة واستعداد عسكري معلن من أعلى سلطة في البلاد. وبحسب تقدير بروجردي، هذه ازدواجية مقصودة لا تناقض. والفجوة بين الشروط السبعة التي عرضها نجفي ومطلب التنازلات النووية الأميركي تفسّر لماذا يرى محللون أن تغيير الحكومة في إسرائيل أو الكونغرس لن يغيّر المعادلة.

ماذا بعد؟

الانتخابات النصفية الأميركية الأسبوع المقبل وحجم أي أغلبية ديمقراطية، نتائج محادثات الدوحة، ومسار تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد انتخابات بلا حسم، إضافة إلى قرار ترامب بشأن تجديد الضربات.

المصادر:

نيويورك تايمز، الجزيرة

ماذا تقرأ بعد ذلك