الخلاصة
- قائد القيادة المركزية الأميركية أعلن غياب الحرس الثوري كلياً عن مضيق هرمز خلال تحليق استطلاعي
- واشنطن تقول إنها أغرقت البحرية الإيرانية هذا العام وطهّرت ممرات المضيق من الألغام البحرية
- ترامب يكرر أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً وأن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً
خبر:
غياب كامل لقوات الحرس الثوري الإيراني عن مضيق هرمز، بحسب ما أعلنه قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر في مقطع مصور نُشر الجمعة عقب تحليقه فوق الممر المائي. وقال كوبر إن البحرية الإيرانية باتت في قاع البحر بعد إغراقها هذا العام، وإن القوات الأميركية طهّرت طرق العبور الرئيسية المعترف بها دولياً من الألغام الإيرانية.
تفصيل:
- ما رآه القائد: قال كوبر إنه شاهد خلال تحليقه عشرات السفن التجارية تعبر المضيق، من ناقلات بضائع ونفط خام وغاز طبيعي مسال، إلى جانب أصول أميركية في الجو وعلى سطح الماء، بينها سرب من الطائرات البحرية المسيّرة المتقدمة في دورية ضمن طبقة دفاعية.
- الغائب الأبرز: أضاف كوبر أن ما لم يره هو الحرس الثوري، وقال إن القوة التي سيّرت دوريات في المضيق والمياه المحيطة لعقود وضايقت السفن التجارية واحتجزتها متى شاءت لم تعد موجودة هناك، بعد إغراق البحرية الإيرانية بالكامل.
- الأرقام: بحسب كوبر، تدعم أكثر من 50 ألف عسكري أميركي العمليات في الشرق الأوسط، بينها مهمة مضيق هرمز. وأعلن بلوغ محطة مهمة تمثلت في مساعدة شركاء الخليج على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط الخام منذ الصيف.
- موقف ترامب: قال الرئيس دونالد ترامب الجمعة، في مقابلة مع إذاعة كي سي إم أو في مدينة كانساس، إن الحرب ضد إيران ستنتهي قريباً جداً بطريقة أو بأخرى، مشدداً على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً ولن تمتلكه.
- إعادة التسلح: أفادت فوكس نيوز بأن الحرس الثوري يستخدم شبكة واسعة وسرية من الوكالات العسكرية لإعادة التسلح بالطائرات المسيّرة والمتفجرات والمعدات الثقيلة، متجاوزاً الحصار البحري الأميركي في مضيق هرمز، فيما يُعدّ البنتاغون خيارات لترامب.
- الجدل الداخلي: دافع نائب الرئيس جي دي فانس عن مسار الإدارة، رافضاً المخاوف من انزلاق التورط الأميركي في إيران إلى حرب أبدية، ومؤكداً أن ترامب سينجز الأهداف العسكرية الأميركية. في المقابل، حذّر السيناتور كريس ميرفي الخميس من أن استئناف العمليات ضد إيران قد يفجّر تصعيداً مدمّراً يهدد مصالح الأمن القومي الأميركي.
- الملف النووي: حذّر المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز الخميس من الطموحات النووية الإيرانية، في ظل مخاوف متصاعدة من رفض طهران السماح بالرقابة على منشآتها النووية.
- الجبهة الخليجية: أسقطت قوات الدفاع الجوي السعودية الخميس صاروخين أطلقهما الحوثيون في اليمن باتجاه الرياض، وفق ما أعلنه متحدث باسم التحالف، الذي لم يذكر وقوع أضرار أو إصابات.
خلفية:
يُعدّ مضيق هرمز الممر الأضيق لصادرات النفط الخليجية، وسيّر الحرس الثوري فيه دوريات لعقود شملت مضايقة السفن التجارية واحتجازها، وفق رواية القيادة المركزية الأميركية.
بين السطور:
رسالة كوبر عن خلو المضيق تتقاطع مع رقم تصدير 1.5 مليار برميل الذي قدّمه، بوصفهما دليلاً أميركياً على أن طرق الملاحة آمنة. لكن ما أوردته فوكس نيوز عن إعادة تسلح الحرس الثوري عبر شبكة وكالات سرية يرجّح أن التفوق البحري الأميركي لم يُنهِ القدرة الإيرانية، بل دفعها إلى وسائل أقل ظهوراً مثل المسيّرات والمتفجرات.
ماذا بعد؟
الخيارات العسكرية التي يُعدّها البنتاغون لترامب، وما إذا كانت طهران ستسمح بالرقابة على منشآتها النووية، إضافة إلى وتيرة الإطلاقات الحوثية باتجاه السعودية.