EN AR
EN

روكس تسلّم أول 100 سيارة تحمل علامة صُنع في الإمارات

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. روكس تسلّم أول 100 سيارة مصنّعة في أبوظبي ضمن الإصدار الإماراتي المتميز
  2. المركبات أُنتجت في مركز التصنيع بالذكاء الاصطناعي داخل مناطق كيزاد الاقتصادية
  3. التسليم يختبر قدرة أبوظبي على تحويل الاستثمارات الأجنبية إلى إنتاج محلي

خبر:

أول 100 سيارة تحمل علامة صُنع في الإمارات خرجت من مركز روكس للتصنيع بالذكاء الاصطناعي في مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي، ضمن طراز الإصدار الإماراتي المتميز. وقال وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة حسن جاسم النويس إن الإطلاق يمثل قيمة استراتيجية لجذب استثمارات نوعية وتوطين المعرفة الصناعية، خصوصاً في ظل تحديات سلاسل الإمداد العالمية.

تفصيل:

  • الشراكة: السيارات المائة ثمرة تعاون بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومكتب أبوظبي للاستثمار وشركة روكس، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وأسهمت الشراكة مع مكتب الاستثمار في تأسيس الشركة وتوسيع عملياتها داخل الإمارة ضمن منظومة تستهدف تطوير قطاع صناعة السيارات.
  • المنشأة: طوّرت روكس منشأتها في أبوظبي خلال 6 أشهر، وتضم مركزاً للتصنيع ومختبراً للذكاء الاصطناعي واستوديو للتصميم في موقع واحد. وتقول الشركة إن هذا التكامل يتيح إنتاج المركبات محلياً وتلبية احتياجات العملاء في مختلف أنحاء المنطقة.
  • المنتج: الطراز مركبة رياضية متعددة الاستخدامات ضمن الفئة الفاخرة، وتحمل كل وحدة علامة صُنع في الإمارات على هيكلها. وأُنتجت السيارات وفق عملية مرقّمة تراعي احتياجات الأسواق الإقليمية، ضمن ما تسميه الشركة الإصدار الإماراتي المتميز.
  • الإطار الحكومي: المشروع مدرج ضمن مبادرة اصنع في الإمارات والاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المعروفة بمشروع 300 مليار، الهادفة إلى رفع مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني وتسريع تبنّي التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز التنافسية والمرونة الصناعية.
  • موقف الوزارة: قال النويس إن عمليات روكس في أبوظبي نموذج للتكامل بين الممكنات الحكومية والاستثمار والتصنيع المتقدم والبنية التحتية الصناعية. وأضاف أن علامة صُنع في الإمارات تحظى بموثوقية في الأسواق العالمية بفضل تطبيق أفضل الممارسات في المواصفات الإنتاجية.
  • موقف أبوظبي: قال محمد علي الكمالي، الرئيس التنفيذي للتجارة والصناعة في مكتب أبوظبي للاستثمار، إن توسع روكس يعكس قدرة الإمارة على استقطاب الاستثمارات النوعية، معتبراً التسليم محطة بارزة ونموذجاً لمنظومة تساعد الشركات العالمية على الانطلاق نحو الأسواق العالمية.
  • موقف الشركة: وصف جارفيس، المؤسس والرئيس التنفيذي لروكس، التسليم بأنه محطة في التزام طويل الأمد تجاه أبوظبي والدولة، قائلاً إن الشركة أسست “قدرات متقدمة في مجالات التصنيع والذكاء الاصطناعي والتصميم” في فترة وجيزة.
  • الخطوة التالية: قال جارفيس إن الشركة ستواصل العمل مع شركائها لتوسيع عملياتها التصنيعية وتطوير القدرات المحلية وتعزيز سلاسل الإمداد، متطلعاً إلى ترسيخ الإمارات مركزاً تنطلق منه لتصنيع السيارات. ولم تُعلن الشركة حجم الدفعات المقبلة أو جدولها الزمني.
  • حدود الإعلان: لم يتضمن الإعلان قيمة استثمارات روكس في أبوظبي، ولا الطاقة الإنتاجية السنوية للمنشأة، ولا أسواق التصدير المستهدفة بالاسم، ولا عدد الوظائف المرتبطة بالمشروع أو نسبة المكوّنات المصنّعة محلياً في كل مركبة.

خلفية:

مبادرة اصنع في الإمارات والاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المعروفة بمشروع 300 مليار، تستهدفان رفع مساهمة الصناعة في الناتج الوطني وتوطين سلاسل الإمداد. ويعمل مكتب أبوظبي للاستثمار على استقطاب شركات عالمية لتأسيس عمليات إنتاجية داخل الإمارة.

بين السطور:

الرقم المعلن صغير قياساً بصناعة السيارات، لكن الوزن في الموقع لا في الكمية: جمع التصنيع والتصميم ومختبر الذكاء الاصطناعي في منشأة واحدة خلال 6 أشهر هو ما تسوّقه أبوظبي للمستثمرين الصناعيين. وغياب أرقام الطاقة الإنتاجية والاستثمار يجعل اختبار النموذج مرتبطاً بحجم الدفعات اللاحقة لا بالدفعة الأولى.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي هو وتيرة الإنتاج في أيكاد/كيزاد بعد الدفعة الأولى، وإعلان روكس أسواق التصدير الإقليمية المستهدفة، إضافة إلى أي كشف عن الطاقة الإنتاجية السنوية ونسبة المكوّنات المصنّعة محلياً.

ماذا تقرأ بعد ذلك