الخلاصة
- قيمة التداولات في سوق دبي المالي بلغت 162 مليار درهم منذ بداية 2026 بنمو 22%.
- القيمة السوقية 993 مليار درهم، فيما تراجع المؤشر العام 1.4% منذ بداية العام.
- نمو التداولات ترافق مع تراجع الإيرادات والأرباح مقارنة بعام سجّل دخلاً استثنائياً.
خبر:
162 مليار درهم بلغت قيمة التداولات في سوق دبي المالي منذ مطلع 2026، بنمو 22% مقارنة بالفترة نفسها. وأعلن السوق أن متوسط قيمة التداول اليومي ارتفع 25% إلى 883 مليون درهم، ومتوسط عدد الصفقات اليومية 26% إلى نحو 17,200 صفقة خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026.
تفصيل:
- الأرقام الرئيسية: بحسب سوق دبي المالي، بلغت القيمة السوقية 993 مليار درهم في نهاية سبتمبر 2026، فيما أغلق المؤشر العام عند 5,960.54 نقطة، بتراجع نسبته 1.4% منذ بداية العام. أي أن نمو أحجام التداول لم ينعكس ارتفاعاً في مستوى المؤشر.
- قاعدة المستثمرين: استقطب السوق 55,460 مستثمراً جديداً خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، ليتجاوز إجمالي قاعدة المستثمرين 1.3 مليون مستثمر. ولم يُعلن توزيع هؤلاء المستثمرين الجدد بحسب فئات الاستثمار.
- الحضور الأجنبي: شكّل المستثمرون الدوليون 72% من التسجيلات الجديدة، وهي النسبة التي استند إليها السوق في ربط النمو باستمرار اهتمام المستثمرين من خارج الدولة بالأدوات المدرجة في دبي.
- موقف رئيس السوق: قال رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي هلال سعيد المري إن النمو البالغ 22% يعكس “استمرار تفاعل المستثمرين وتنامي عمق أسواق رأس المال في دبي”، مرجعاً ذلك إلى استمرار اهتمام المستثمرين الدوليين.
- الإيرادات: بلغ إجمالي الإيرادات الموحدة 753.2 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 1.1 مليار درهم في الفترة ذاتها من 2025. ويعود جزء أساسي من الفارق إلى دخل غير متكرر سُجّل العام الماضي.
- الدخل الاستثنائي: تضمّنت إيرادات 2025 دخلاً غير متكرر قدره 461.9 مليون درهم ناتجاً عن بيع عقار استثماري، وهو بند لا يتكرر في نتائج 2026، ما يجعل المقارنة المباشرة بين العامين غير متطابقة.
- مكوّنات الإيراد: توزعت إيرادات 2026 بين 511.2 مليون درهم دخلاً تشغيلياً و242 مليون درهم عوائد استثمارية وإيرادات أخرى، بما يجعل النشاط التشغيلي المصدر الأكبر للإيرادات خلال الفترة.
- الأرباح: سجّل صافي الربح قبل الضريبة 586.4 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 930.8 مليون درهم في الفترة المقابلة من 2025، بتراجع يوازي الفارق الناتج عن غياب الدخل الاستثنائي.
- إضافة: انخفاض الأرباح يعود إلى غياب دخل غير متكرر ضخم سُجّل في 2025.
بين السطور:
تقدّم الأرقام صورتين متوازيتين: نشاط تداول أعلى بكل مقاييسه اليومية وقاعدة مستثمرين أوسع من جهة، وإيرادات وأرباح أدنى من مستويات 2025 من جهة أخرى. غير أن الفارق في الأرباح يرتبط ببند بيع عقار استثماري لا يتكرر، فيما بقي الدخل التشغيلي المصدر الأكبر للإيراد. وتراجع المؤشر 1.4% يشير إلى أن ارتفاع الأحجام لم يترجم مكاسب سعرية.
ماذا بعد؟
النتائج السنوية الكاملة لعام 2026 ستبيّن ما إذا كان الدخل التشغيلي قادراً على تعويض غياب الدخل غير المتكرر، إلى جانب أداء المؤشر العام في الربع الأخير وحجم التسجيلات الجديدة للمستثمرين الدوليين.