EN AR
EN

الاقتراع التجريبي السابع لاختيار الأمين العام للأمم المتحدة: أصوات متقاربة لأربعة مرشحين

Nada Salam

الخلاصة

  1. مجلس الأمن أجرى اقتراعه التجريبي السابع لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
  2. ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا تصدرت بـ11 صوت تشجيع مقابل 4 أصوات تثبيط
  3. غوتيريش يغادر منصبه نهاية العام، والمنصب لم تتولّه امرأة منذ 81 عاماً

خبر:

تصدّرت ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا الاقتراع التجريبي السابع في مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة بـ11 صوت تشجيع و4 أصوات تثبيط ودون أي امتناع، في سباق خلافة الأمين العام أنطونيو غوتيريش. وحلّ الأرجنتيني رافاييل غروسي ثانياً بنتيجة 9 مقابل 4 وصوتين بلا رأي. الاقتراع غير رسمي وسري، لكنه يكشف ميول أعضاء المجلس.

تفصيل:

  • النتائج التفصيلية: بحسب النتائج الأولية، جاءت كارولين رودريغيز-بيركيت من غيانا ثالثة بـ8 أصوات تشجيع و6 تثبيط وصوت واحد بلا رأي، تلتها لانا نسيبة من الإمارات بـ7 أصوات تشجيع و6 تثبيط وصوتين بلا رأي. غرينسبان تصدّرت جولات سابقة أيضاً، لكن حسم الترشيح لصالحها لا يزال بعيداً.
  • معركة بطاقات الاقتراع: في الجولة الماضية استخدم أعضاء المجلس بطاقات ملوّنة تفصل أصوات الأعضاء الخمسة الدائمين — بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة — عن أصوات الأعضاء العشرة المنتخبين، وهو إجراء يتيح معرفة ما إذا كان مرشح ما يواجه خطر الفيتو.
  • انقسام دبلوماسي: قال دبلوماسي إن البحرين وروسيا والولايات المتحدة دفعت باتجاه الإبقاء على البطاقات الملوّنة في اقتراع الخميس، فيما فضّلت غالبية أعضاء المجلس العودة إلى بطاقات لا تميّز بين الدائمين والمنتخبين. جرى النقاش في اجتماع غير رسمي الأربعاء عقب جلسة المجلس مع لانا نسيبة.
  • قائمة مزدحمة: ثمانية مرشحين يتنافسون على المنصب: رودريغيز-بيركيت وغروسي وغرينسبان ونسيبة، إلى جانب إيفون باكي من الإكوادور وميشيل باشليه من تشيلي وماريا فرناندا إسبينوزا من الإكوادور وأولارا أوتونو من أوغندا.
  • سابقة تاريخية: لم تتولَّ امرأة قيادة الأمم المتحدة طوال 81 عاماً من تاريخ المنظمة، وعدد من النساء يتنافسن على المنصب هذه المرة، ما يمنح هذه الدورة من الاختيار ثقلاً إضافياً.
  • سابقة 2016: حين اختير أنطونيو غوتيريش للمنصب في تشرين الأول/أكتوبر 2016، احتاج مجلس الأمن إلى ستة اقتراعات تجريبية للتوصل إلى توافق. السباق الحالي تجاوز هذا الرقم من دون حسم، مع قائمة مرشحين أوسع.
  • حجم المهمة: الأمين العام هو المسؤول الإداري الأول للأمم المتحدة وممثلها، ويجمع بين مهام الموازنة والتخطيط ودور دبلوماسي يقوم على الوساطة في النزاعات وصون الأمن الدولي.
  • الملفات المفتوحة: من يفوز بالمنصب سيرث ملفات نزاع ثقيلة، بينها الحرب مع إيران والنزاع في السودان والحرب الروسية-الأوكرانية والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
  • الجدول الزمني: غوتيريش يغادر منصبه نهاية العام الجاري، ولم يُعلن موعد محدد لاقتراع تجريبي ثامن أو لتصويت رسمي داخل المجلس.

خلفية:

الأمين العام يُختار بتوصية من مجلس الأمن ثم تعيين من الجمعية العامة، ما يمنح الأعضاء الخمسة الدائمين حق تعطيل أي مرشح. الاقتراعات التجريبية تسبق التصويت الرسمي وتُستخدم لقياس فرص المرشحين قبل حسم التوصية.

بين السطور:

تمسّك روسيا والولايات المتحدة والبحرين بالبطاقات الملوّنة يعني رغبة في إبقاء إشارات الفيتو مرئية، بينما تسعى غالبية الأعضاء إلى إخفاء مصدر التثبيط. وتبقى أصوات التثبيط الأربعة التي نالتها غرينسبان النقطة الحاسمة: لو صدر أحدها عن عضو دائم، فإن تصدّرها العددي لا يترجم تلقائياً إلى توصية.

ماذا بعد؟

الأنظار على جولة اقتراع تجريبي ثامنة وعلى ما إذا كان المجلس سيعود إلى بطاقات غير مميّزة، ثم على التصويت الرسمي بالتوصية قبل مغادرة غوتيريش منصبه نهاية العام.

ماذا تقرأ بعد ذلك