EN AR
EN

بيانات الفيدرالي: دور ال AI غير محسوم في مكاسب الإنتاجية الأميركية

Khaled Aziz

أيضًا في: تكنولوجي

الخلاصة

  1. الولايات المتحدة تسجل أقوى طفرة إنتاجية منذ عقود، لكن دور الذكاء الاصطناعي فيها يبقى غير محسوم
  2. بنك سان فرانسيسكو الفيدرالي ينسب 1.3 نقطة مئوية من النمو السنوي إلى الاستثمار والاستخدام المكثف للمعدات
  3. الشركات تضخ مئات المليارات في التكنولوجيا، فيما تظهر المكاسب الواضحة لدى مطوّريها فقط

خبر:

أقوى طفرة إنتاجية تشهدها الولايات المتحدة منذ عقود لا تعود بوضوح إلى الذكاء الاصطناعي، وفق بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو التي نقلتها أكسيوس. البيانات تنسب الجزء الأكبر من التحسن إلى زيادة الاستثمار والاستخدام الأكثف لرأس المال والمعدات، إضافة إلى موجة تأسيس شركات جديدة بعد الجائحة بدأت ثمارها تظهر الآن.

تفصيل:

  • الأرقام: بحسب بنك سان فرانسيسكو الفيدرالي، أسهم ارتفاع الاستثمار والاستخدام الأكثف للعمالة والمعدات بـ1.3 نقطة مئوية في نمو الإنتاجية السنوي منذ مطلع 2023، أي ما يقارب ضعف مساهمتها خلال العقدين السابقين.
  • المقياس الأوسع: المقياس الذي يستبعد أثر الاستثمار الإضافي والاستخدام المكثف للموارد نما بنسبة 0.7% سنوياً، مقابل 0.5% في الفترة من 2005 إلى 2022. الفارق محدود مقارنة بحجم الإنفاق المعلن على الذكاء الاصطناعي.
  • حدود الفصل: بعض هذا الاستثمار قد يكون مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي نفسه، مثل البرمجيات التي تتيح للموظفين إنجاز مهام أكثر في وقت أقل، ما يجعل فصل مساهمة التكنولوجيا عن غيرها صعباً في البيانات الحالية.
  • الكتاب البيج: في الكتاب البيج الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، نسبت شركات في منطقة سان فرانسيسكو مكاسب الإنتاجية بالتساوي تقريباً بين الذكاء الاصطناعي وتحسينات تقليدية تشمل التدريب وتبسيط الإجراءات.
  • موقف الشركات: قال كيث وادل، الرئيس التنفيذي لشركة التوظيف روبرت هاف، للمستثمرين الأسبوع الماضي إن نقل الإنتاجية الفردية إلى إنتاجية مؤسسية يواجه فجوة كبيرة، مضيفاً أن الشركة لا تتجاهل وجود مكاسب لموظفيها وأنها تحقق بعضها.
  • الاعتراف المحاسبي: تستهدف إس آند بي غلوبال مكاسب إنتاجية سنوية تقارب 2%، لكنها لا تستطيع عزل مساهمة الذكاء الاصطناعي عن التغييرات التشغيلية الأخرى. وقال المدير المالي إريك أبواف الثلاثاء إن معظم المكاسب “مختلط ومدمج”.
  • الاستثناء: المكاسب أوضح لدى الشركات المطوّرة للتكنولوجيا نفسها. أفصحت أنثروبيك في ملف طرحها العام هذا الأسبوع عن أن نموذج كلود كتب أكثر من 90% من المساهمات في قاعدة أكوادها خلال الشهر الماضي.
  • حجم القفزة: وفق نشرة الطرح، بلغ متوسط حجم الأكواد اليومي المساهم به لكل مهندس في أنثروبيك أكثر من 45 ضعف مستواه في 2024. الشركة لم تفصّل أثر ذلك على نتائجها المالية.
  • الفجوة في السوق: كتب كبير الاقتصاديين في أبولو، تورستن سلوك، في نهاية الأسبوع أن الإيرادات لكل موظف وهوامش الربح ارتفعت لدى شركات المجموعة السبع الكبرى، بينما بقيت مستقرة إلى حد بعيد لدى بقية شركات مؤشر إس آند بي 500 البالغ عددها 493.

بين السطور:

رجّح سلوك أن الحكم على جدوى الذكاء الاصطناعي سيأتي من الشركات الـ493 لا من المجموعة السبع الكبرى. وقراءة الأرقام تدعم ذلك: ما دام تحسن الهوامش محصوراً في مطوّري التكنولوجيا ومشغّليها، فإن الإنفاق الضخم لم ينتقل بعد إلى الاقتصاد الأوسع، ويبقى جزء كبير من الطفرة الحالية منسوباً إلى رأس المال والتنظيم لا إلى النماذج.

ماذا بعد؟

المؤشر الأهم هو ظهور أثر الذكاء الاصطناعي في النتائج المالية لشركات خارج قطاع التكنولوجيا، عبر الإيرادات لكل موظف وهوامش الربح في مواسم الأرباح المقبلة، إضافة إلى تحديثات بنك سان فرانسيسكو الفيدرالي والكتاب البيج.

ماذا تقرأ بعد ذلك