الخلاصة
- نتنياهو زعم بعد تصويته في القدس أن جهات تحاول سرقة انتخابات الكنيست
- لجنة الانتخابات المركزية نفت وجود مؤشرات على تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع
- الإقبال هو الأعلى منذ 45 عاماً، في اقتراع يحدد شكل الحكومة المقبلة
خبر:
تفصيل:
- الاتهام: نتنياهو زعم في سلسلة منشورات على منصة إكس أن 3 مسؤولين كبار في حزب القائمة العربية الموحدة (رعام) اعتُقلوا في جنوب إسرائيل وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود، دون أن يقدّم أدلة تدعم هذه الاتهامات، بحسب تايمز أوف إسرائيل.
- الرد الرسمي: لجنة الانتخابات المركزية أكدت عدم وجود مؤشرات على تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع، رغم تلقيها شكاوى من عدة أحزاب بشأن مخالفات في بعض المراكز. وقالت اللجنة إن البلاغات الفردية تُعالج فور ورودها، من دون أن تحدد عددها.
- الأرقام: الانتخابات سجّلت أعلى نسبة مشاركة عند هذه المرحلة من يوم الاقتراع منذ 45 عاماً، ووُصفت بأنها الأكثر تأثيراً في تاريخ البلاد. الإقبال شمل اتساعاً في تصويت الناخبين العرب، وخصوصاً في مدينة رهط جنوبي إسرائيل.
- دعوة التعبئة: نتنياهو دعا أنصاره إلى تكثيف التصويت لصالح حزب الليكود، وقال: “لا حفلات شواء، ولا ذهاب إلى الشاطئ، اذهبوا إلى مراكز الاقتراع وصوّتوا لليكود”. وأضاف أن المعركة لا يمكن تركها بيد اليسار والأحزاب العربية، على حد زعمه.
- شكاوى الأحزاب: أحزاب عدة أعلنت تقديم شكاوى بشأن أوراق اقتراع مفقودة أو ممزقة أو جرى العبث بها، بينها ياشار بزعامة جادي آيزنكوت، وإسرائيل بيتنا بزعامة أفيجدور ليبرمان، وحزب الاحتياط بزعامة يوعاز هيندل، وفق ما نقلته تايمز أوف إسرائيل.
- موقف ياشار: حزب ياشار اتهم جهات لم يسمّها بمحاولة تقويض العملية الديمقراطية، ورأى أن تكرار الحوادث يثير شبهات بشأن محاولات متعمدة للتأثير في النتائج ومنع ناخبين من التصويت. وطالب لجنة الانتخابات بتدخل عاجل وتكثيف التفتيش في المراكز وتعويض الأوراق المفقودة.
- موقف الاحتياط: يوعاز هيندل قال إن حزبه تلقى شكاوى بشأن إزالة أوراق اقتراعه أو العبث بها، بعد ما وصفه بحملة أخبار مضللة أطلقها حزب الليكود، وطالب الناخبين بالتأكد من وجود أوراق تحمل رمز حزبه داخل مراكز الاقتراع.
- خلاف داخلي: وزير الأمن الداخلي إيتمار بن جفير اتهم نتنياهو بالتخطيط لاستبعاده من الحكومة المقبلة، في سجال داخل المعسكر اليميني تزامن مع يوم الاقتراع.
- التصويت: نتنياهو وزوجته سارة أدليا بصوتيهما صباح الثلاثاء في مركز اقتراع بالقدس، وأدلى رئيس الوزراء بتصريحاته لوسائل الإعلام عقب خروجه من المركز.
خلفية:
انتخابات الكنيست تجري عبر قوائم حزبية، ويُشترط عادة تحالف من عدة أحزاب لتشكيل حكومة. حجم الكتلة العربية ونسبة مشاركتها عامل مباشر في موازين تشكيل الائتلاف المقبل.
بين السطور:
اتهامات نتنياهو للأحزاب العربية جاءت بالتوازي مع تسجيل أعلى إقبال منذ 45 عاماً واتساع تصويت الناخبين العرب، وهو ما يجعل حجم هذه الكتلة عنصراً مؤثراً في حسابات الائتلاف. في المقابل، نفي لجنة الانتخابات وجود تلاعب منهجي يضع اتهامات رئيس الوزراء في مواجهة الجهة الرسمية المشرفة على الاقتراع، بينما تتقاطع شكاوى أحزاب من اليمين والوسط حول أوراق اقتراع مفقودة.
ماذا بعد؟
إعلان النتائج الأولية ونسبة المشاركة النهائية، وموقف لجنة الانتخابات المركزية من الشكاوى المقدمة، إضافة إلى حجم مقاعد الأحزاب العربية ومسار مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.