EN AR
EN

أوبرا تشغّل الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح بمعيار جديد بدعم غوغل

Nada Salam

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. أوبرا تبدأ تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي محلياً في متصفحاتها عبر معيار WebAI المقترح
  2. المعيار يحظى بدعم شركات بينها غوغل ومايكروسوفت، ويعمل بلا خوادم سحابية
  3. المعالجة على الجهاز تعني كلفة أقل للمطورين وبيانات لا تغادر حاسوب المستخدم

خبر:

نماذج ذكاء اصطناعي صارت تعمل داخل متصفح أوبرا نفسه بلا اتصال بخوادم سحابية، بعد إعلان الشركة النرويجية في 27 أكتوبر 2026 إطلاق معيار ويب مقترح باسم WebAI تدعمه شركات من بينها غوغل ومايكروسوفت. الميزة تتيح للمواقع وإضافات المتصفح تشغيل الذكاء الاصطناعي محلياً. تبدأ كمعاينة مبكرة اختيارية في متصفح Opera One.

تفصيل:

  • ما هو WebAI: معيار ويب جديد مقترح من أوبرا يتيح للمواقع وإضافات المتصفح استدعاء نماذج ذكاء اصطناعي تعمل من داخل المتصفح نفسه، بدل إرسال الطلبات إلى خوادم سحابية. وبحسب الشركة، يحظى المعيار بدعم شركات من بينها غوغل ومايكروسوفت.
  • الأجهزة المدعومة: تتوافر الميزة أولاً كمعاينة مبكرة اختيارية في متصفح Opera One على أجهزة ويندوز 64 بت بمعالجات إنتل أو AMD، وعلى أجهزة ماك بمعالجات أبل. وتقول أوبرا إنها ستصل لاحقاً إلى متصفحي Opera GX وOpera Neon، من دون تحديد موعد.
  • النماذج المدعومة: المعيار غير مرتبط بنموذج واحد. يدعم عند الإطلاق نموذج Gemma المفتوح من غوغل، إضافة إلى نموذج أبل التأسيسي الذي يعمل على الجهاز في أجهزة ماك، ما يفتح الباب أمام إضافة نماذج أخرى لاحقاً.
  • ماذا يفعل المستخدم: تتيح الميزة توليد نصوص وتصنيف محتوى وفهم العلاقة بين معلومات مختلفة، مباشرة داخل المتصفح. وبحسب أوبرا، لا يحتاج المستخدمون إلى اشتراكات ذكاء اصطناعي لأن المعالجة تبقى على أجهزتهم ولا تُرسل بياناتهم إلى خادم الشركة.
  • الوعد للمطورين: تقول الشركة إن المطورين يستطيعون إضافة ميزات ذكاء اصطناعي من دون تشغيل بنية تحتية خاصة بالذكاء الاصطناعي ومن دون الدفع عن كل طلب، وهما البندان الأثقل في كلفة بناء المنتجات المعتمدة على النماذج السحابية اليوم.
  • موقف الشركة: قال كريستيان كولوندرا، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون المتصفحات والذكاء الاصطناعي في أوبرا، إن كثيراً مما يريده الناس من الذكاء الاصطناعي لا يحتاج مركز بيانات، مضيفاً: “حاسوبك المحمول يمكنه فعل ذلك بالفعل، من دون إرسال بياناتك إلى أي مكان”.
  • القيد التقني: أداء النموذج المحلي يتوقف على قدرة جهاز المستخدم نفسه، أي أن تجربة الميزة تتفاوت بين جهاز وآخر، ولم تعلن أوبرا حداً أدنى محدداً من مواصفات العتاد لتشغيلها.
  • إطلاق موازٍ: أطلقت أوبرا في اليوم نفسه ميزة ثانية باسم HTML-in-Canvas، تتيح للمطورين وضع صفحات ويب تفاعلية فعلية داخل مشاهد ثلاثية الأبعاد مع بقاء الأزرار والنماذج قابلة للعمل.

خلفية:

أوبرا، المدرجة في ناسداك برمز OPRA، كانت أول متصفح رئيسي يوفر وصولاً مدمجاً إلى نماذج ذكاء اصطناعي محلية، عبر نسخة تجريبية للمطورين عام 2024. إعلان 2026 ينقل هذا التوجه من التجريب إلى معيار ويب مقترح مفتوح لشركات أخرى.

بين السطور:

رهان أوبرا يقوم على نقل كلفة التشغيل من الشركة إلى جهاز المستخدم: إذا لم يدفع المطور عن كل طلب ولم يشترك المستخدم بخدمة، تصبح ميزات الذكاء الاصطناعي أرخص لكن أداؤها رهن بقدرة العتاد المتفاوتة. ودخول غوغل ومايكروسوفت كداعمين للمعيار يمنحه فرصة تبنٍّ أوسع من محاولة أوبرا المنفردة عام 2024، لكن تحوّله إلى معيار ويب فعلي يبقى رهن اعتماد متصفحات أخرى له.

ماذا بعد؟

متى ينتقل WebAI من معاينة اختيارية إلى ميزة افتراضية، وموعد وصوله إلى Opera GX وOpera Neon، وما إذا كانت متصفحات منافسة ستتبنى المعيار المقترح أو تطرح بديلاً خاصاً بها.

ماذا تقرأ بعد ذلك