الخلاصة
- أعلنت أوبن إيه آي 3 نتائج تقول إن نماذجها أنتجتها في الرياضيات وعلوم الحاسوب والفيزياء، مع صياغة رسمية بلغة Lean.
- أبرزها دحض فرضية الزمن الأسّي المستخدمة في مئات الأوراق، وبرهان وجود يانغ-ميلز، مسألة فرعية من جوائز كلاي.
- الشركة تصف المخرجات ببيانات بحث خام وتسلّمها لمجموعات أكاديمية مستقلة يقود إحداها ديفيد غروس للفحص والكتابة.
خبر:
دحضت نماذج أوبن إيه آي، بحسب الشركة، فرضية الزمن الأسّي التي بُنيت عليها مئات الأوراق في نظرية التعقيد، ضمن ثلاث نتائج علمية أعلنتها الاثنين مع صياغات رسمية بلغة Lean. وتشمل النتائج برهاناً على حدسية التنعيم الموضعي يحسم معها حدسية كاكيا، وبرهان وجود لنظريات حقل كمومي رباعية الأبعاد تضم يانغ-ميلز الصرف. وتُسلَّم المواد إلى مجموعات أكاديمية تختار بنفسها طريقة الفحص والنشر.
تفصيل:
- فرضية الزمن الأسّي: أُنتج البرهان بلغة طبيعية في 16 أكتوبر وصيغ في Lean في 17 أكتوبر. ووفق وثائق الصياغة، يبيّن أن آلة حتمية تستطيع، لعدد ثابت k لا يقل عن 2، عدّ التعيينات المحقِّقة لصيغة k-CNF مرمّزة قانونياً في زمن دون أسّي وبفضاء كثير حدود، مع حدود أدق في مخطوطة بتاريخ 25 أكتوبر.
- المشرفون على الفحص: تقود المجموعة راسل إمباليازو ورامموهان باتوري من جامعة كاليفورنيا سان دييغو، وهما من اقترح الفرضية أصلاً مع فرانسيس زين، وريان ويليامز من MIT الذي دحض صيغاً قوية منها. وطلبت المجموعة نشر كل البيانات الخام وأن تموّل أوبن إيه آي مؤتمراً حول تبعات العمل، ودعت المجتمع إلى فحص مفتوح للادعاء.
- الرياضيات: تقول الشركة إن نماذجها أثبتت حدسية التنعيم الموضعي لسوغي (1991) في كل الأبعاد باستخدام معادلة تفاضلية جزئية مساعدة من نوع جديد، وإن البرهان يحسم أيضاً حدسية كاكيا وحدسية التقييد لشتاين. أُنتجت المخرجات في 18 أكتوبر وصيغت في Lean في 19 أكتوبر ونُشرت على GitHub مع شرح بلغة طبيعية.
- الفيزياء: النتيجة الثالثة برهان وجود صارم لنظريات حقل كمومي متفاعلة بحقول معيارية وفرميونات في أربعة أبعاد، تشمل الكروموديناميكا الكمومية وإكمالاً موحداً للنموذج القياسي، بناءً على نهج بالابان البنائي. ويتضمن برهان وجود يانغ-ميلز الصرف، وهو مسألة فرعية من مسائل جائزة كلاي للألفية.
- جدول الفيزياء: أُنتج برهان يانغ-ميلز بلغة طبيعية في 9 سبتمبر وبرهان الكروموديناميكا في 18 سبتمبر، واكتملت صياغة يانغ-ميلز في Lean في 16 أكتوبر، وأرجأت الشركة الإعلان حتى اكتمالها. وتقود المجموعة ديفيد غروس، الحائز نوبل 2004، مع مايكل دوغلاس وآرثر جافي وإيغور كليبانوف ونيكيتا نكراسوف، واختارت كتابة النتيجة بنفسها بدل نشر مخرجات النموذج.
- بيانات خام: تصف أوبن إيه آي المخطوطات المولّدة بأنها بيانات بحث خام يجب تحويلها إلى فهم علمي، وتقول إنها تختبر ثلاث استراتيجيات إصدار، واحدة لكل نتيجة، ولا تعرف بعد أيها الأنجح. وفي الرياضيات أوصى خبير خارجي لم تسمّه بنشر مخرجات النموذج مباشرة، فلم تُشكَّل مجموعة. وتقول إن مساهمتها البالغة 5 ملايين دولار في مؤسسة سايمونز تكمّل الجهد.
- المبادئ الأربعة: الشفافية بلا اتفاقيات سرية مع حق المشاركين في النقاش والنشر؛ ولا ائتمان أكاديمي للشركة، ولا يجعل الإشراف الباحث مكتشفاً أصلياً؛ والاعتراف لكل مجموعة بما تنتجه من فهم وكتابات؛ والاستقلال بمشاركة طوعية غير مدفوعة يتحدث فيها الأعضاء عن أنفسهم فقط. وستسلّم الشركة المواد والمخرجات ذات الصلة إلى المجموعات.
- الحدود المعلنة: تقرّ الشركة بأن اختيارها للمشرفين الأوائل يحدد من يشارك أولاً ويخلق عدم تكافؤ في الوصول، وتدعو إلى ملاحظات لتوسيع المشاركة. وتقول إن تحويل نتيجة فرضية الزمن الأسّي إلى تحسينات عملية يحتاج بحثاً إضافياً كبيراً. ولم تسمِّ الشركة النماذج التي أنتجت النتائج، ووصفتها بالنماذج الداخلية فقط.
ماذا بعد؟
تُراقَب نتائج الفحص المفتوح لدحض فرضية الزمن الأسّي الذي دعت إليه مجموعة إمباليازو وباتوري وويليامز، والمؤتمر الذي طلبت تمويله، وصدور كتابة مجموعة غروس لنتيجة يانغ-ميلز.