الخلاصة
- الرئيس التنفيذي لمجموعة G42 قال إن طموح الإمارات تحويل مواردها الطاقية إلى قدرة حوسبة تُصدَّر عالمياً.
- المجموعة تبني مجمعاً للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط في أبوظبي، منه مشروع ستارغيت بغيغاواط واحد.
- وزير الدولة للذكاء الاصطناعي حذّر من اضطراب مقبل يطال القطاع الخاص والحكومات معاً.
خبر:
تحويل موارد الطاقة الإماراتية إلى قدرة حوسبة تُصدَّر إلى أسواق خارج الحدود هو الطموح الذي أعلنه بينغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة G42 التكنولوجية في أبوظبي، خلال مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي الاثنين. وقال إن توافر الطاقة وسرعة تسليم البنية التحتية للحوسبة يمنحان الدولة موقعاً لتلبية الطلب الدولي على خدمات الذكاء الاصطناعي.
تفصيل:
- الطموح المعلن: الهدف الانتقال من مصدّر للطاقة إلى مصدّر للذكاء، بحسب بينغ شياو، الذي ربط ذلك بقدرة الإمارات على تحويل مواردها الطاقية إلى طاقة حوسبية تُوجَّه لخدمات الذكاء الاصطناعي خارج حدودها.
- حجم البنية التحتية: تطوّر G42 مجمعاً للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط في أبوظبي، يتضمن مشروع ستارغيت الإمارات بقدرة غيغاواط واحد، بشراكة مع أوبن إيه آي وأوراكل وإنفيديا وسيسكو وسوفت بنك.
- الشركاء الأميركيون: قال شياو إن شركاء أميركيين كثراً يأتون إلى المنطقة للحصول على قدرة حوسبية لأن الإمارات قادرة على تسليمها الآن، من دون تحديد عددهم أو حجم السعة المخصصة لهم.
- قاعدة المستخدمين: أضاف شياو أن الربط الشبكي للدولة يمكن أن يتيح لخدمات البنية التحتية المخطط لها الوصول إلى قاعدة مستخدمين محتملة تبلغ نحو 4 مليارات شخص، من دون تحديد جدول زمني لبلوغ هذا النطاق.
- قراءة شياو للتكنولوجيا: رأى شياو أن على البشر إعادة النظر جذرياً في ما يقدّرونه، بما في ذلك القدرة على التفكير واستخدام الأدوات، قائلاً إن “الذكاء الاصطناعي يستطيع التفكير بشكل يفوقنا”، ودعا إلى تثمين التواصل الإنساني والإبداع.
- تحذير الوزير: قال عمر العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، إن اضطراباً في الأفق سيطال القطاع الخاص والحكومات، وإن على الدولة ضمان أن يرى كل عامل التقنية عامل تمكين لا بديلاً عنه.
- وتيرة المراجعة: بحسب العلماء، باتت القيادة تراجع خططها للذكاء الاصطناعي كل 6 أشهر بعدما كانت سنوية، وهو ما برره بتبدّل التركيز من الرؤية الحاسوبية والسيارات ذاتية القيادة عام 2017 إلى النماذج اللغوية الكبيرة عام 2022 ثم الوكلاء المنفذين للمهام.
- هدف المضاعفة: قال الوزير إن الطموح أن تحقق دولة يبلغ عدد سكانها نحو 10 ملايين نسمة أثر دولة من 50 أو 100 مليون، عبر مضاعفة إنتاجية كل مقيم وزائر وعامل في الإمارات باستخدام هذه التقنية.
- خطة الحكومة الاتحادية: في أبريل، أطلق الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة وحاكم دبي، خطة لإدخال الذكاء الاصطناعي الوكيل في 50% من قطاعات الحكومة الاتحادية خلال سنتين، شاملة تدريب الموظفين وإعادة هندسة العمليات والخدمات من الصفر.
- تحذير للشركات: حذّر العلماء من أن النجاح يتوقف على فاعلية استخدام التقنية لا على حجم القدرة الحوسبية المستهلكة، وقال إن الشركات المعتمدة على النماذج العامة وخدمات السحابة معرضة للإزاحة، داعياً إياها إلى تحديد ميزات يصعب نسخها.
خلفية:
G42 مجموعة تكنولوجية مقرها أبوظبي تعمل على مشاريع بنية تحتية للحوسبة بشراكات دولية، ومهرجان دبي للذكاء الاصطناعي منصة سنوية تستقطب مسؤولين حكوميين وتنفيذيين في القطاع.
بين السطور:
الخطابان متكاملان لا متناقضان: شياو يعرض البنية التحتية كسلعة تصديرية بديلة للطاقة، والعلماء يعرض الجاهزية المؤسسية شرطاً لتحويل هذه السعة إلى أثر اقتصادي. وتقليص دورة المراجعة من سنة إلى 6 أشهر، وربط الطموح بمضاعفة إنتاجية 10 ملايين نسمة، يشيران إلى أن الرهان الإماراتي على الاستخدام لا على حجم الحوسبة وحده.
ماذا بعد؟
الموعد الأقرب للمتابعة هو استكمال خطة إدخال الذكاء الاصطناعي الوكيل في 50% من قطاعات الحكومة الاتحادية خلال سنتين من إطلاقها في أبريل، إضافة إلى مراحل تشغيل مشروع ستارغيت الإمارات.