EN AR
EN

تمثال روماني يسجل رقماً قياسياً في مزاد سوذبيز بنيويورك

Tamara khadrah

الخلاصة

  1. جذع رخامي من العصر الروماني الإمبراطوري حقق رقماً قياسياً جديداً لسوق الآثار في نيويورك
  2. مزاد ماغنوم أوبوس المسائي لدى سوذبيز بلغت حصيلته 63 مليون دولار وبيعت كل قطعه
  3. الحدث جرى بينما كان اهتمام سوق الفن منصرفاً إلى أسابيع المعارض الأوروبية المتزامنة

خبر:

جذع رخامي يعود إلى العصر الروماني الإمبراطوري سجّل رقماً قياسياً جديداً في سوق الآثار خلال مزاد ماغنوم أوبوس المسائي لدى سوذبيز في نيويورك. وبلغت حصيلة الأمسية 63 مليون دولار، وبيعت فيها جميع المعروضات من دون أي قطعة غير مُباعة. وجرى المزاد في توقيت كان فيه ثقل سوق الفن العالمي منصرفاً إلى أسابيع المعارض المتتالية في أوروبا.

تفصيل:

  • القطعة القياسية: الجذع الرخامي العائد إلى العصر الروماني الإمبراطوري تصدّر الأمسية وسجّل رقماً قياسياً جديداً في مبيعات الآثار لدى سوذبيز، بحسب تغطية أوبزرفر. ولم تُعلن دار المزاد السعر النهائي للقطعة ضمن ما نُشر عن الأمسية.
  • الحصيلة الإجمالية: المزاد المسائي حقق 63 مليون دولار، وهو رقم يعكس اتساع نطاق المعروضات أكثر من تركّزها على فئة واحدة، إذ جمعت الأمسية بين الآثار الكلاسيكية واللوحات الأوروبية القديمة والأعمال الحديثة في جلسة واحدة.
  • بيع كامل: الأمسية وُصفت بأنها من فئة القفاز الأبيض، أي أن كل قطعة معروضة وجدت مشترياً. وهذا المؤشر يُستخدم في سوق المزادات كدليل على دقة التسعير التقديري وعلى حضور طلب فعلي لا يقتصر على القطع النجمة.
  • الأسماء الكبرى: تضمنت الأمسية أعمالاً لكاناليتو وغوستاف كليمت وجان أونوريه فراغونار، إلى جانب أسماء أخرى من بينها أوغست رودان وأندريه دوران ولويس ميليندس ويعقوب فان رويسدال، وفق ما أوردته أوبزرفر عن محتويات البيع.
  • طابع المجموعة: بيع ماغنوم أوبوس صُمّم كمجموعة انتقائية تخرج عن التقسيم التقليدي للمزادات بحسب الحقبة أو المدرسة، إذ وضع التحف الكلاسيكية في السياق نفسه مع لوحات القرن الثامن عشر والأعمال الحديثة.
  • الأصول والمُلّاك: ارتبطت قطع البيع بسلسلة من الأسماء التاريخية في سجلات الملكية، من بينها جورج رينتشلر وهاينريش ياكوبي وسير دارسي غودولفين أوزبورن ويوهانس فون شفارتسنبرغ، وهو ما يمنح المعروضات سلسلة حيازة موثقة يعتمد عليها جامعو الآثار.
  • التوقيت: الأمسية أُقيمت خلال فترة تداخلت فيها أسابيع معارض الفن المتتالية في أوروبا، ما جعل جزءاً كبيراً من تجار الفن والجامعين الدوليين خارج نيويورك في موعد البيع.
  • السياق التنافسي: نيويورك تبقى الساحة الأساسية للمنافسة بين سوذبيز وكريستيز في مبيعات الفئة العليا، ونجاح أمسية كاملة البيع في موسم منقسم الاهتمام يعزز موقع الدار في فئة الآثار تحديداً.

خلفية:

الآثار الكلاسيكية ظلت لعقود فئة أصغر وأكثر حساسية من لوحات الأساتذة القدامى في مزادات نيويورك، نظراً لتشدد متطلبات إثبات سلسلة الملكية. وتسجيل رقم قياسي في هذه الفئة يعني تجاوز مستويات سعرية سابقة كانت تُعد سقفاً للقطع الرومانية.

بين السطور:

اجتماع ثلاثة عناصر في أمسية واحدة — رقم قياسي للآثار، وبيع كامل من دون قطعة واحدة غير مباعة، وحصيلة 63 مليون دولار من تشكيلة انتقائية — يشير إلى أن الطلب على القطع ذات سلسلة الملكية الموثقة لم يتأثر بغياب جزء من السوق الدولي في أوروبا. كما أن خلط الحقب في بيع واحد، بدل التقسيم التقليدي، بدا رهاناً نجح تجارياً في هذه الجولة.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي هو ما إذا كانت سوذبيز ستكرر صيغة البيع الانتقائي في جولاتها المقبلة بنيويورك، وما إذا كانت كريستيز سترد بطرح قطع آثار مماثلة في مزاداتها المسائية القادمة.

ماذا تقرأ بعد ذلك