EN AR
EN

بعد زيارة طهران: السعودية تعترض 3 صواريخ و4 مسيّرات حوثية

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. التحالف بقيادة السعودية أعلن اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات أطلقها الحوثيون باتجاه منطقتين سعوديتين
  2. الهجمات وقعت بعد زيارة مفاجئة لوزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى طهران
  3. التوقيت يضع مسار التهدئة الإقليمي أمام اختبار مباشر مع استمرار الضربات

خبر:

صواريخ باليستية ومسيّرات أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية جرى اعتراضها وتدميرها، وفق ما أعلنه التحالف بقيادة السعودية في اليمن يوم الثلاثاء. وقال التحالف إن المتمردين المدعومين من إيران أطلقوا 3 صواريخ باليستية نحو شرق المملكة، و4 مسيّرات نحو جنوبها. وجاءت الهجمات بعد يوم واحد من زيارة مفاجئة قام بها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى طهران.

تفصيل:

  • الأرقام: التحالف بقيادة السعودية أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه شرق المملكة، إضافة إلى 4 مسيّرات باتجاه المنطقة الجنوبية. ولم يصدر عن التحالف بيان بشأن وقوع إصابات أو أضرار في المواقع المستهدفة.
  • الجهة المتهمة: التحالف نسب الإطلاق إلى جماعة الحوثي، وهي الجماعة المتمردة المدعومة من إيران في اليمن. وجاء الإعلان يوم الثلاثاء، من دون تحديد توقيت دقيق لساعات الإطلاق أو نقاط الانطلاق داخل الأراضي اليمنية.
  • زيارة طهران: وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أجرى زيارة مفاجئة إلى طهران يوم الاثنين، وُصفت بأنها دفعة كبرى باتجاه خفض التصعيد في الشرق الأوسط. والهجمات الصاروخية جاءت بعدها مباشرة، ما يضع نتائج الزيارة أمام اختبار ميداني.
  • مسار الحوار: إيران والسعودية وباكستان وتركيا اتفقت على مواصلة الحوار بشأن السلام والأمن الإقليميين، وهو إطار تفاوضي متعدد الأطراف يتجاوز الملف اليمني وحده. ولم يُعلن جدول زمني محدد للجولة المقبلة من هذا الحوار.
  • الرياض وجنوب المملكة: السعودية اعترضت 3 مسيّرات في الرياض والمنطقة الجنوبية، في وقائع منفصلة ضمن موجة الهجمات نفسها. ويعكس اتساع نطاق الاستهداف من الجنوب الحدودي إلى العاصمة امتداداً جغرافياً للضربات داخل العمق السعودي.
  • ادعاء حوثي: الحوثيون أعلنوا أنهم هاجموا محطات ضخ نفطية سعودية ومطار الرياض. ويمثل استهداف البنية النفطية والمطار المدني تصعيداً في نوعية الأهداف المعلنة، مقارنة بالضربات الموجهة إلى مناطق حدودية جنوبية.
  • الموقف المصري: البرلمان المصري صادق على تقديم دعم عسكري للسعودية مع تصاعد الهجمات الحوثية. والخطوة تعني انضمام طرف عربي إضافي إلى معادلة الدفاع عن المملكة، من دون إعلان عن حجم هذا الدعم أو طبيعته.
  • الاستعداد الأميركي: مسؤولون قالوا إن القوات الأميركية جاهزة لتنفيذ عمليات كبرى ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر من الرئيس دونالد ترامب. ولم يُعلن أي قرار بإصدار مثل هذا الأمر حتى الآن.
  • الموقف الإسرائيلي: ترامب جدد دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إن “علينا إنهاء المهمة”. ويضاف هذا الموقف إلى مشهد إقليمي يجمع بين مسار تفاوضي في طهران وتصعيد عسكري متواصل على أكثر من جبهة.

خلفية:

الحوثيون، المدعومون من إيران، يخوضون حرباً في اليمن ويستهدفون بشكل متكرر أراضي سعودية بصواريخ باليستية ومسيّرات، فيما يقود التحالف العسكري بقيادة السعودية عمليات الاعتراض والرد منذ سنوات.

بين السطور:

التزامن بين زيارة وزير الدفاع السعودي إلى طهران واتفاق الدول الأربع على مواصلة الحوار من جهة، وإطلاق الصواريخ والمسيّرات من جهة أخرى، يشير إلى مسارين متوازيين: تفاوض سياسي وتصعيد ميداني. ويزيد من تعقيد المشهد إعلان جاهزية القوات الأميركية لعمليات كبرى خلال 96 ساعة، وتأكيد ترامب دعمه لنتنياهو.

ماذا بعد؟

الجولة المقبلة من الحوار بين إيران والسعودية وباكستان وتركيا، وحجم الدعم العسكري المصري وطبيعته، ووتيرة الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية ومطار الرياض.

ماذا تقرأ بعد ذلك