EN AR
EN

أكسيوس تراهن على الصحافة البشرية وتطلق خطة لمواجهة الذكاء الاصطناعي

Nada Salam

الخلاصة

  1. جيم فاندهاي، مؤسس أكسيوس، يعلن رهانات جديدة على الصحافة في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي
  2. الخطة تشمل نظاماً محلياً فائقاً، ومنتجات حسب المسميات الوظيفية، وخط أعمال جديد لبيع الأخبار
  3. فاندهاي يقدّر أن الطلب على المحتوى الموثّق بشرياً سيرتفع فيما تضمحل الأخبار العامة

خبر:

أعلن موقع أكسيوس سلسلة رهانات على مستقبل الصحافة بعد عامين من دراسة الذكاء الاصطناعي والتجريب فيه، تقوم على فكرة أن قيمة الحقيقة المتحقق منها بشرياً سترتفع لا تنخفض. وكتب جيم فاندهاي، مؤسس المنصة، أن الذكاء الاصطناعي يهدد بإكمال ما بدأته الخوارزميات من قلب للصحافة، وأن ما سيأتي سيختلف عن الحاضر بقدر اختلاف ما قبل العصر الرقمي عما بعده.

تفصيل:

  • الفكرة المركزية: يرى فاندهاي أن قيمة الأخبار الموثّقة والمميزة، والتواصل الإنساني المنسَّق، ستقفز في عالم الذكاء الاصطناعي. وبحسب طرحه، فإن الحنين إلى التواصل البشري والطلب على الخبرة البشرية سيزدادان، لا العكس، مع تحسّن قدرات النماذج اللغوية.
  • التهديد الأكبر: صاغ فاندهاي الخطر في سؤال: من يحتاج إلى أخبار من الصحفيين إذا كان الذكاء الاصطناعي يخبره بما يحتاج معرفته وقت يشاء؟ ويقدّر أن المستهلك السلبي للأخبار سيكتفي بالتنسيق الآلي، فتضمحل الأخبار العامة غير المميزة.
  • الصحافة المحلية: قال أكسيوس إنه سيكشف قريباً عن نظام فائق للقسم المحلي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتتبع إجراءات الحكومة وبيانات المجتمع والفعاليات المقبلة، دعماً لأكثر من 100 صحفي محلي. ولم يُعلَن موعد محدد لإطلاقه.
  • هدف التوظيف: بحسب فاندهاي، يهدف النظام إلى منح المراسلين وقتاً أكبر للتغطية الميدانية، وإتاحة توظيف صحفيين في مئات بل آلاف المجتمعات المحلية. ووصف ذلك بأنه مثال على استخدام الذكاء الاصطناعي لخلق وظائف صحفية بدل إلغائها.
  • منتجات بالمسمى الوظيفي: يطلق أكسيوس منتجات مبنية على المسميات الوظيفية لا على المواضيع فقط، بدءاً بالرؤساء التنفيذيين ومديري التسويق والاتصال والعمليات والمال. ويستند الطرح إلى أن تعريف المستخدم بوظيفته من أكثر مكونات الأوامر شيوعاً في النماذج اللغوية.
  • خط الإيرادات الجديد: أنشأ أكسيوس خط أعمال باسم أكسيوس دايركت لبيع تدفقات لحظية نظيفة من أخباره ومعلوماته المدققة للشركات وجهات أخرى. وبحسب فاندهاي، تدفع شركات تبني نماذجها اللغوية الخاصة مقابل استيعاب تقارير عالية الجودة، ما يخلق حافزاً مالياً للجودة.
  • الويب المفتوح: يقول فاندهاي إن البحث يحتضر وإن الروبوتات تلوّث الويب المفتوح. ويضيف أن بيانات طرف ثالث تُظهر تفوق صيغة أكسيوس ونهجه القائم على الخبراء في نتائج الذكاء الاصطناعي، وأن الموقع يعمل مع مؤسسات لإعادة هيكلة محتواها بصيغ أكثر ملاءمة للنماذج.
  • الفعاليات والتواصل: تتوسع المنصة في الفعاليات العالمية والوطنية والمحلية، وتجرّب عشاءات ولقاءات في مجتمعات كبيرة وصغيرة. وذكر فاندهاي أن النادي الاجتماعي للموقع جمع أخيراً أكثر من 1300 قارئ في 40 سوقاً محلية على موائد عشاء مع جيرانهم.
  • رؤية 2030: يتوقع فاندهاي اكتمال الانتقال من الويب المفتوح إلى النماذج اللغوية، واندماج معظم المحتوى في تدفقات فردية تتكيف مع اهتمامات كل مستخدم، على أن يخدم أكسيوس جمهوره داخل النماذج وخارجها عبر فعاليات حضورية وربما تدفقات مشفّرة.

خلفية:

أسس فاندهاي أكسيوس قبل نحو عقد، وبوليتيكو قبل نحو عقدين، ويقول إن المنصة تبني اليوم على الاتجاه الذي تسير إليه التكنولوجيا كما فعلت في المرتين السابقتين.

بين السطور:

نشر الخطة علناً، مع الإقرار بأن بعض أجزائها خلافي أو قائم على افتراضات، يضع الرهان في موضع النقاش الصناعي لا الإعلان التجاري وحده. لكن المعادلة المالية تظل مرتبطة بفرضيتين: أن الشركات ستواصل الدفع مقابل تقارير تُغذّي نماذجها، وأن المستهلك الجاد سيدفع ثمن تحقق بشري يميّزه عما تمنحه الآلة للجميع.

ماذا بعد؟

الإشارة القابلة للتتبع هي الكشف عن النظام الفائق للقسم المحلي، وحجم التوظيف الفعلي الذي يتيحه، إضافة إلى إطلاق المنتجات الموجهة للرؤساء التنفيذيين ونمو عقود أكسيوس دايركت.

ماذا تقرأ بعد ذلك