EN AR
EN

بحضور محسن رضائي: اختتام اجتماع طهران الرباعي بعد بحث “اتفاق إقليمي لعدم الاعتداء”

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيرانالسعودية

الخلاصة

  1. اختُتم في طهران اجتماع أمني رباعي جمع إيران والسعودية وباكستان وتركيا حول خفض التصعيد
  2. جدول الأعمال شمل مقترح عدم الاعتداء وأمن مضيق هرمز والحصار الأميركي وهجمات الحوثيين
  3. الاجتماع اختبار لقدرة دول المنطقة على بناء ترتيبات أمنية أقل اعتماداً على واشنطن

خبر:

اجتماع أمني رباعي ضم إيران والسعودية وباكستان وتركيا اختُتم في طهران الاثنين 26 أكتوبر، بعد مباحثات تناولت الأمن الإقليمي وخفض التصعيد. وأفادت رويترز بأن المقترح الرئيسي على الطاولة كان إنشاء شبكة إقليمية لعدم الاعتداء. ولم تُعلن نتائج الاجتماع ولا الاتفاقات التي انتهى إليها.

تفصيل:

  • المشاركون: استضاف محسن رضائي الاجتماع في طهران، وشارك فيه وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. التشكيلة تجمع وزيراً للدفاع وقائداً عسكرياً ورئيس جهاز استخبارات، أي مستوى أمنياً لا دبلوماسياً.
  • الترتيبات الأمنية: نقلت رويترز عن مسؤول باكستاني أن المحادثات تناولت شبكة إقليمية لعدم الاعتداء بين الدول الأربع. واعتبرت الخارجية الإيرانية الاجتماع تمهيداً لآليات أمنية إقليمية أوسع، من دون أن تحدد شكل هذه الآليات أو إطارها الزمني.
  • التسوية الأميركية: أفادت نيويورك تايمز بأن وسطاء قطريين يبحثون تبادل تنازلات خلال 5 أيام، يقوم على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي. هذا المسار يجري بالتوازي مع اجتماع طهران ويشكل خلفيته المباشرة.
  • العقبة التفاوضية: بحسب دبلوماسيين نقلت عنهم نيويورك تايمز، يتمحور الخلاف حول توقيت تنفيذ الالتزامات لا حول مضمونها، أي أي طرف يتحرك أولاً. وتدعم الزيارة الثلاثية إلى طهران الوساطة القطرية الباكستانية الجارية.
  • الجبهة اليمنية: أكدت أسوشيتد برس أن الحرب في اليمن والهجمات الحوثية على السعودية طُرحت على طاولة البحث، بالتزامن مع إعلان عمليات عسكرية متبادلة بين الحوثيين والتحالف السعودي. وجود وزير الدفاع السعودي في طهران يضع هذا الملف في قلب اللقاء.
  • الأولوية المرجّحة: رجّح المحرر التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بلومبرغ أن تحظى معالجة التصعيد المحتمل في مضيق هرمز والخليج بأولوية أكبر لدى المجتمعين من حسم المواجهة مع الحوثيين، باعتبار الملاحة ملفاً يمس أطرافاً دولية أوسع.
  • الغائب الأكبر: الولايات المتحدة ليست طرفاً في اجتماع طهران رغم أن ملفين من أبرز بنوده، الحصار ومضيق هرمز، يرتبطان بقرار أميركي مباشر. ولم يصدر عن أي من العواصم الأربع بيان مشترك يحدد ما اتُفق عليه.

خلفية:

الاجتماع هو أول اتصال جماعي رفيع المستوى بين إيران وأعضاء اتفاقية مكة الدفاعية منذ اتساع الحرب إلى السعودية واليمن. ووفق نيويورك تايمز، تسعى طهران إلى ترتيبات أمنية إقليمية تقلص اعتماد دول المنطقة على الولايات المتحدة.

بين السطور:

اجتماع بهذا المستوى الأمني، في عاصمة واحدة من أطراف المواجهة، يقول إن القنوات العسكرية والاستخباراتية باتت تسبق القنوات الدبلوماسية. وربط فتح هرمز برفع الحصار يجعل الملاحة ورقة تفاوض لا ملفاً أمنياً منفصلاً، وهو ما يفسر ترجيح بلومبرغ أن يتقدم الخليج على اليمن في سلم الأولويات. غياب بيان ختامي يبقي المقترح في خانة الطرح لا الالتزام.

ماذا بعد؟

الأنظار تتجه إلى أي بيان رسمي عن نتائج الاجتماع، وإلى ما إذا كان مقترح عدم الاعتداء سيتحول إلى آلية تفاوضية، إضافة إلى مسار الوساطة القطرية الباكستانية بشأن فتح هرمز ورفع الحصار.

ماذا تقرأ بعد ذلك