الخلاصة
- تطلق Core42 بيئات سحابية مخصصة تُبقي بيانات الجهات الحكومية والمصرفية داخل حدودها الوطنية
- الشركة التابعة لمجموعة جي42 تخدم أكثر من 500 عميل حكومي وشركات، وتوظف نحو 1100 مختص
- التوسع يعزز موقع أبوظبي كمركز للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع بقاء الاعتماد على رقائق أجنبية
خبر:
بيئات سحابية مخصصة لكل عميل على حدة باتت في صلب عرض شركة Core42 في أبوظبي، بعدما كانت تركز على خدمات تتقاسم فيها الجهات موارد الحوسبة. وقال محمد رتمي، نائب رئيس قسم السحابة السيادية في الشركة، لموقع ذا سيركت، إن العملاء يشملون جهات حكومية ومستشفيات ومصارف ملزمة بمتطلبات محلية لحماية البيانات الحساسة.
تفصيل:
- برنامج الشركاء: أطلقت Core42 هذا الشهر برنامج شركاء في الإمارات يساعد شركات البرمجيات والشركات الناشئة والموزعين على بناء وبيع خدمات سحابية وذكاء اصطناعي، وانطلق بأكثر من 50 شريكاً، مع إتاحة أدوات مايكروسوفت أزور على منصة تخدم أكثر من 47 جهة حكومية في أبوظبي.
- حجم الشركة: بحسب ذا سيركت، تخدم Core42 أكثر من 500 عميل من جهات حكومية وشركات، وتوظف نحو 1100 مختص في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وتأسست الشركة عام 2023 عبر دمج عدة كيانات داخل مجموعة G42 التكنولوجية.
- المساهمون: تضم قائمة المستثمرين في G42 صندوق مبادلة السيادي الأبوظبي، ومايكروسوفت، وشركة سيلفر ليك الاستثمارية الأميركية، ومكتب عائلة داليو. ولم يُعلَن عن تغييرات في هيكل الملكية ضمن إعلان التوسع الحالي.
- التوسع الخارجي: يشمل التوسع مذكرة تفاهم وُقّعت في أكتوبر مع اتحاد أسولومباردا لمساعدة المصنّعين في إقليم لومبارديا الإيطالي على تبني الذكاء الاصطناعي. وفي يونيو، أعلنت الشركة مضاعفة قدرتها الحوسبية في موقع ليك مارينر بنيويورك أكثر من ثلاث مرات لتبلغ 60 ميغاواط.
- التمويل: سبق ذلك إعلان في مايو عن تمويل بقيمة 550 مليون دولار من بنك إتش إس بي سي لدعم التوسع في الولايات المتحدة وأوروبا. ولم تُحدد الشركة جدولاً زمنياً لاستكمال هذا التوسع أو توزيعه بين السوقين.
- الملف المحلي: في فبراير، وقّع المصرف المركزي الإماراتي اتفاقاً مع Core42 لبناء منصة حوسبة آمنة للقطاع المالي تُبقي المعلومات المصرفية الحساسة تحت سيطرة وطنية. وفي مارس 2025، تعاونت حكومة أبوظبي مع الشركة ومايكروسوفت لنقل خدماتها إلى نظام سحابي محلي ضمن استراتيجية رقمية بقيمة 3.5 مليار دولار حتى 2027.
- اتفاقات سابقة: في 2024، أبرمت Core42 شراكة مع بنك أبوظبي الأول لنقل عملياته الحوسبية إلى مايكروسوفت أزور، وأخرى مع الاتحاد للمدفوعات لتطوير نظام التمويل المفتوح الإماراتي الذي يتيح للعملاء مشاركة بياناتهم المصرفية والتأمينية مع جهات معتمدة.
- تعدد المزودين: توسّع الشركة خيارات عملائها عبر منصة كومباس التي تتيح الوصول إلى أكثر من 50 نموذجاً للذكاء الاصطناعي، وتدعم أنظمتها موردين منهم إنفيديا وإيه إم دي وكوالكوم وسيريبراس ومايكروسوفت، بما يمنح العملاء بدائل عن الاعتماد على شركة واحدة.
- الكلفة والمفاضلة: قال رتمي إن منح العملاء سيطرة أكبر ينطوي على مقايضات، إذ تكون الأنظمة المخصصة أعلى كلفة تشغيلياً وأقل خيارات مقارنة بالخدمات المشتركة لدى المزودين العالميين الكبار: “السحابة الخاصة تمنحك عدداً أقل من الميزات لكنها أكثر سيادية”.
- حدود السيادة: أقر رتمي بأن الأنظمة المشغّلة بالكامل داخل حدود دولة ما تظل بحاجة إلى رقائق ومعدات أجنبية الصنع، ما يجعل الاستقلال التام بعيد المنال، مضيفاً أن الاعتماد لا يزال قائماً لكنه أقل.
خلفية:
السحابة السيادية مصطلح يصف خدمات تمنح العميل تحكماً في مكان تخزين بياناته ومعالجتها. وتأتي Core42 من داخل G42، المجموعة العائدة لأبي ظبي التي تحتل موقعاً مركزياً في طموحات الإمارات بالذكاء الاصطناعي.
بين السطور:
ربط أندرياس هاسيلوف، الرئيس التنفيذي لشركة أومبوري السويسرية، قيمة هذا النموذج بقدرة الحكومات على تبديل مزودي التكنولوجيا دون فقدان السيطرة، معتبراً أن الاختبار الحقيقي هو من يملك المفاتيح ومن يشغّل المنصة وبأي سهولة تنقل وزارة أو مصرف أعباءه الحوسبية عند الحاجة. وهو معيار يفسّر لماذا تربط Core42 عرضها بتعدد الموردين وبأكثر من 50 نموذجاً على منصتها.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: تنفيذ منصة المصرف المركزي للقطاع المالي، واستكمال الاستراتيجية الرقمية لأبوظبي البالغة 3.5 مليار دولار بحلول 2027، وتوسع قدرة موقع ليك مارينر بعد بلوغها 60 ميغاواط.