الخلاصة
- مسؤولان أميركيان: القوات في الشرق الأوسط جاهزة لعمليات ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور الأمر
- قائمة الأهداف تشمل منشآت الطاقة والمواقع العسكرية والنووية الإيرانية، بحسب مسؤولين
- مسؤولون يرجّحون صدور القرار بعد انتخابات التجديد النصفي، مع احتمال تراجع ترامب في اللحظة الأخيرة
خبر:
القوات الأميركية في الشرق الأوسط باتت قادرة على شنّ عمليات عسكرية جديدة وربما واسعة ضد إيران خلال 96 ساعة من تلقّي أمر من الرئيس دونالد ترامب، بحسب مسؤولَين أميركيَّين تحدّثا إلى سي إن إن. وقالا إن الحشود المنتشرة حالياً كافية لتنفيذ تلك الضربات، وإن نطاقها سيتجاوز استهداف الرادارات والمنصات التي يمكن لطهران إعادة بنائها سريعاً.
تفصيل:
- حجم العملية: قال أحد المسؤولين لسي إن إن إن العملية المحتملة “ستكون جهداً كبيراً”، وأضاف مسؤولون حاليون وسابقون مطّلعون على نقاشات التخطيط العسكري أن المسألة باتت متى لا ما إذا كان ترامب سيصدر أمر التنفيذ، مرجّحين صدوره قبل نهاية العام وعلى الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي.
- قائمة الأهداف: بحسب المصادر، تعمل القيادة المركزية الأميركية والبنتاغون على قائمة أهداف واسعة تشمل البنية التحتية للطاقة والمواقع العسكرية والمنشآت النووية الإيرانية. ويقرّ مسؤولون بصعوبة تدمير كل الأهداف، لأن القوات الإيرانية باتت أكثر إلماماً بالتكتيكات الأميركية.
- موقف البنتاغون: قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع لسي إن إن إن الوزارة جهة تخطيط مهمتها تطوير وتنفيذ الخيارات العسكرية التي يأمر بها الرئيس. أما البيت الأبيض فامتنع عن التعليق على المعلومات المتعلقة بالاستعدادات العسكرية.
- الرد المتوقع: أفادت تقديرات استخباراتية أميركية حديثة، وفق مصدرين، بأن إيران والحوثيين يأخذون احتمال الضربات على محمل الجدّ، وبأنهما سيردّان فوراً على أي هجوم باستهداف أفراد ومنشآت أميركية في المنطقة وربما خارجها، مع استبعاد قيامهما بهجوم استباقي.
- تحذير استخباراتي: بحسب مذكرة غير سرية في 23 أكتوبر من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران زادت بشكل كبير جهود استهداف الأفراد الأميركيين، وأن مخططاتها بلغت مراحل متقدمة في الشرق الأوسط ودول أخرى.
- إخلاء السفارات: قال مصدر إن واشنطن ستواصل سحب موظفين من سفاراتها في المنطقة خلال الأيام المقبلة. وسفارة الرياض هي الوحيدة الخاضعة لأمر مغادرة إلزامي حتى الآن، على أن تتلقى بعثات أخرى توجيهات مماثلة أو تُقلَّص ضمن سقف عدد الموظفين.
- تجميد التناوب: قال مسؤول أميركي إن أفراداً عسكريين غير أساسيين كان يُفترض نشرهم في الشرق الأوسط ضمن دورة التناوب المقبلة أُبلغوا بإلغاء إرسالهم، في مؤشر إضافي على احتمال تصعيد إقليمي وشيك.
- مضيق هرمز: زار قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر مضيق هرمز الأحد على متن مروحية، والتقى عناصر طهّروا الممر المائي من ألغام إيرانية، مؤكداً التزام واشنطن بحرية الملاحة. ويواصل الجيش الأميركي حصاره للموانئ الإيرانية.
- ضغط إسرائيلي: قال مسؤولان أميركيان ومصدر أمني إسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سعى لإقناع ترامب بهجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر. وأضاف المصدر أن رئيس الأركان إيال زامير أبلغ الجنرال دان كين أن ذلك قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات.
- هدف نتنياهو: قال نتنياهو هذا الأسبوع في كلمة بحفل تخرّج عسكري إن توجيهه للجيش والموساد وأجهزة الأمن هو إسقاط النظام في إيران. وقدّرت تقارير استخباراتية أميركية، وفق مصدر، أن نتنياهو وحلفاءه يفتقرون إلى هدف استراتيجي واضح يتجاوز إظهار تقدّم ومواصلة إنهاك النظام الإيراني.
خلفية:
أوقف ترامب العمليات القتالية الكاملة ضد إيران في وقت سابق من هذا العام، واقتصرت الضربات منذ ذلك الحين على رادارات ومنصات إطلاق وأصول يمكن لطهران تعويضها سريعاً، وهو ما يصفه مسؤولون بالحفاظ على الوضع القائم لا تغييره.
بين السطور:
تأجيل إسرائيل لضرباتها مرتبط بحاجتها إلى دعم أميركي في الدفاع الجوي بعدما استُنزفت ذخائرها الاعتراضية، وهو ما يمنح واشنطن سلطة ضبط التوقيت. وقدّر مسؤول أميركي أن الوضع القائم في هرمز غير قابل للاستمرار، وأن بقاء أسعار النفط مرتفعة رغم زيادة عبور الناقلات قد يدفع ترامب نحو الخيار العسكري ما لم يحدث اختراق دبلوماسي.
ماذا بعد؟
انتخابات التجديد النصفي الأميركية هي العتبة الزمنية الأبرز، مع متابعة أوامر مغادرة جديدة لسفارات في المنطقة، وقرارات نشر القوات، وأي مؤشر على اختراق دبلوماسي قبل نهاية العام.