EN AR
EN

وفد اتفاق مكة إلى طهران بقيادة خالد بن سلمان ل “خفض التصعيد”!

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيرانالسعودية

الخلاصة

  1. وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان يقود وفداً إلى طهران يضم قيادات باكستانية وتركية
  2. الزيارة تهدف إلى خفض التصعيد وإيجاد حلول دبلوماسية لأزمات المنطقة، بحسب مسؤول سعودي
  3. تحرك دبلوماسي يتزامن مع ضربات التحالف في صنعاء وتصعيد أميركي إسرائيلي تجاه إيران

خبر:

وفد رفيع من دول اتفاق مكة وصل إلى طهران بقيادة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في تحرك وُصف بأنه مخصص لخفض التصعيد الإقليمي. ويضم اللقاء قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد قريملي.

تفصيل:

  • تشكيلة الوفد: قال رائد قريملي، نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، عبر منصة إكس، إن المشاركين في الاجتماع يضمون المشير عاصم منير قائد أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم كالن رئيس الاستخبارات التركية، إضافة إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
  • هدف الزيارة: أوضح قريملي أن الزيارة تستهدف خفض التصعيد والبحث عن حلول دبلوماسية لأزمات المنطقة، مع التأكيد على ما وصفه بالدور المحوري لدول اتفاق مكة في استعادة أمن المنطقة واستقرارها بالعمل مع جميع دول الإقليم. ولم يُعلَن جدول زمني للمحادثات.
  • ضربات صنعاء: أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ ضربات على صنعاء، قال إنها دمرت منصتي إطلاق صواريخ باليستية استُخدمتا في استهداف الرياض. وذكر المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن إحدى المنصات استُخدمت في هجوم الحوثيين صباح اليوم.
  • حصيلة العملية: وفق المالكي، شملت العملية تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ و4 منصات إطلاق ومستودع صواريخ، إلى جانب استهداف خطوط الإمداد بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وأضاف أن صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الرياض جرى اعتراضه وتدميره.
  • الموقف الأميركي: جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عشية الانتخابات، داعياً الناخبين الإسرائيليين إلى إعادة انتخابه من أجل إنهاء المهمة في مواجهة إيران، ووصفه عبر منصة تروث سوشال بأنه رئيس وزراء محارب.
  • ضغط مسبق: جاء منشور ترامب بعد أسبوع من تأييده الأول لنتنياهو، وبعد ساعات من تقرير لموقع أكسيوس أفاد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان يضغط على الرئيس الأميركي لإصدار بيان دعم إضافي قبيل الاقتراع.
  • خلاف إسرائيلي: أفادت القناة 12 الإسرائيلية بخلاف بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الفريق إيال زامير حول عمل عسكري يعتقد مسؤولون أنه قد يقود إلى مواجهة مع إيران قبل الانتخابات، نقلاً عن مصادر قالت إن زامير عارض تنفيذه. ولم تُنشر تفاصيل عن طبيعة العملية.
  • تحذير من المواجهة: نقلت القناة عن مصدر عسكري قوله إن الأمر يتعلق بعمل قد يؤدي إلى اشتعال مع إيران “في لحظة حساسة ودرامية”، محذراً من سوء تقدير محتمل.
  • هرمز والنفط: زار قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر مضيق هرمز يوم الأحد، مؤكداً التزام واشنطن بحرية الملاحة. وقالت القيادة المركزية إن الولايات المتحدة ساعدت شركاءها الخليجيين على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل منذ الصيف، وإن قواتها طهّرت الممرات الملاحية الدولية من ألغام بحرية نسبتها إلى الحرس الثوري الإيراني.
  • إجراء احترازي: أبلغت الولايات المتحدة موظفيها بعدم استخدام المطارات السعودية من دون تصريح خاص، في إجراء يعكس مستوى المخاطر المحيط بالحركة الجوية في المنطقة.

خلفية:

اتفاق مكة يجمع دولاً إقليمية تتحرك هنا بصفة جماعية نحو طهران، في وقت يخوض فيه التحالف بقيادة السعودية مواجهة مستمرة مع الحوثيين في اليمن، وتشهد الممرات البحرية الخليجية إجراءات أمنية أميركية موسعة.

بين السطور:

التحرك الدبلوماسي نحو طهران يسير في اتجاه معاكس لمسارين متصاعدين: ضربات التحالف في صنعاء رداً على صواريخ استهدفت الرياض، وخطاب ترامب الانتخابي الداعي إلى إنهاء المهمة ضد إيران. والخلاف المنسوب إلى نتنياهو وزامير، إضافة إلى تقييد تحركات الموظفين الأميركيين في المطارات السعودية، يشيران إلى أن أطرافاً داخل المنظومتين الإسرائيلية والأميركية تتعامل مع احتمال مواجهة قريبة باعتباره قائماً.

ماذا بعد؟

نتائج الانتخابات الإسرائيلية غداً، ومخرجات اجتماع طهران وما إذا كان سيصدر عنه بيان مشترك، إضافة إلى استمرار ضربات التحالف في صنعاء والرد الحوثي على الرياض.

ماذا تقرأ بعد ذلك