EN AR
EN

ترامب: اقترب وقت الحسم مع إيران أما اتفاق أو إنهائها بالقوة

Khaled Aziz

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. ترامب قال إنه بات قريباً من اختيار اتفاق مع طهران أو استئناف الضربات
  2. واشنطن أرسلت مجموعة حاملة طائرات ثالثة نحو الخليج وخفّضت حضورها الدبلوماسي والعسكري
  3. المرحلة بين الانتخابات النصفية وتشكيل الكونغرس الجديد توصف بالأخطر في الملف الإيراني

خبر:

اقترب وقت الحسم في الملف الإيراني، بحسب ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إذ حصر خياراته بين إبرام اتفاق مع طهران أو استئناف الضربات العسكرية. وجاء كلامه مع تصاعد التهديدات الإيرانية والحوثية ضد الأميركيين في الشرق الأوسط، وفي وقت تعزز فيه واشنطن حضورها البحري في الخليج.

تفصيل:

  • تصريح ترامب: قال ترامب في مقابلة مع برنامج صنداي مورنينغ فيوتشرز على فوكس نيوز إن أمامه قراراً واحداً: إنهاء الأمر، وهو ما وصفه بالسهل جداً، أو عقد اتفاق، مضيفاً أن واشنطن لا تمارس الألعاب.
  • التوقيت المرجح: ألمح ترامب إلى أن الضربات الأميركية على إيران قد تُستأنف بعد الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر، من دون أن يحدد موعداً أو شروطاً لأي من الخيارين اللذين طرحهما.
  • التعزيزات العسكرية: أرسلت الولايات المتحدة قوات إضافية نحو الخليج الفارسي، من بينها مجموعة حاملة طائرات ثالثة، في تعزيز للحشد البحري الأميركي في المنطقة.
  • تحذير المسؤولين: حذّر مسؤولون من أن الفترة الفاصلة بين الانتخابات وتولي الكونغرس الجديد مهامه قد تكون خطرة بصورة خاصة، مع ترجيح أن يكون الاتفاق المتفاوض عليه المسار الأرجح لإنهاء الصراع.
  • خفض الحضور: تقلّص الولايات المتحدة ملاكها الدبلوماسي والعسكري في أجزاء من الشرق الأوسط، مع تزايد التهديدات من إيران ومن جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً في اليمن.
  • رواية الخارجية: أقرّت وزارة الخارجية الأميركية في البداية بمغادرات من السعودية فقط، بينما قال مسؤول أميركي لبلومبرغ نيوز الجمعة إن تغييرات الملاك تجري على نطاق أوسع من ذلك.
  • مضيق هرمز: ربط المسؤول الأميركي اتساع نطاق خفض الحضور بتكثيف إيران هجماتها على السفن قرب مضيق هرمز، وهو الممر الذي يمر عبره جزء أساسي من تجارة النفط العالمية.
  • إطار أوسع: يأتي الطرح الأميركي ضمن استعداد معلن لتصعيد محتمل مع إيران بعد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية، بحسب تقارير بلومبرغ السابقة حول الملف.

بين السطور:

طرح ترامب خيارين فقط، لكن التعزيزات البحرية وخفض الحضور الدبلوماسي يشيران إلى تحضير عملي للخيار العسكري بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً. وربط التوقيت بالانتخابات النصفية يجعل 3 نوفمبر محطة مرجعية، فيما يرجّح مسؤولون أميركيون أن يكون الاتفاق هو المخرج الأقرب.

ماذا بعد؟

الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر هي المحطة الأقرب، تليها الفترة الانتقالية حتى تولي الكونغرس الجديد. يُتابع أيضاً حجم خفض الملاك الأميركي في المنطقة، ووتيرة الهجمات على السفن قرب مضيق هرمز.

ماذا تقرأ بعد ذلك