EN AR
EN

واشنطن وطهران على حافة حرب شاملة وسط تحذيرات من اغتيال مسؤولين

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. مسؤولون أميركيون وأوروبيون يحذرون من انزلاق واشنطن وطهران إلى حرب شاملة ثالثة
  2. ترامب ألمح إلى عمل عسكري واسع بعد انتخابات التجديد النصفي خلال عشرة أيام
  3. حادثة واحدة قد تفجّر مواجهة مفتوحة، بحسب دبلوماسيين وخبراء نقلتهم نيويورك تايمز

خبر:

التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بلغ مستوى يُنذر بحرب شاملة ثالثة خلال 16 شهراً، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين ودبلوماسيين. وقال مسؤول أوروبي رفيع إن رصاصة واحدة تستهدف مسؤولاً أميركياً، أو انفجاراً طائشاً قرب ملجأ يضم قادة إيرانيين، كافيان لإشعال مواجهة مفتوحة. ترامب قال إنه سيقرر قريباً بشأن عمل عسكري جديد.

تفصيل:

  • ميل الرئيس: قال مسؤولون أميركيون رفيعون لنيويورك تايمز إن ترامب يبدو في جلسات خاصة مائلاً إلى شنّ جولة جديدة من الضربات الكبيرة داخل إيران. وصرّح علناً بأنه لن يهاجم قبل انتخابات التجديد النصفي بعد عشرة أيام، لكنه ألمح إلى أن كل الاحتمالات واردة بعدها.
  • بنك الأهداف: وفق مسؤول مطّلع على التخطيط نقلته الصحيفة، وضعت القيادة المركزية الأميركية قائمة موسعة من أهداف القصف تشمل البنية التحتية للطاقة ومواقع أخرى حيوية للاقتصاد الإيراني. ولم يُعلن أي جدول زمني لتنفيذ هذه الخطط.
  • الرد الإيراني: هدد مسؤولون إيرانيون كبار علناً باستهداف البنية التحتية المدنية ومواقع الطاقة وكابلات الألياف الضوئية البحرية. ويعتقد مسؤولون في طهران أن أبرز تحركاتهم بعد هجوم 28 فبراير شملت ضرب قواعد أميركية وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما فاجأ واشنطن.
  • خطاب طهران: قال مهدي محمدي، كبير مستشاري رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، على وسائل التواصل إن إيران تعتبر المرحلة المقبلة وجودية، وإن الحرب ستكون غير متكافئة وشرسة وحاسمة. ومسؤول كبير آخر تحدث عن هجمات مفاجئة بلا خطوط حمراء.
  • التحذير الاستخباراتي: مذكرة من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، نشرها موقع أكسيوس، أفادت بأن مخططات إيرانية لاستهداف أميركيين بلغت مراحل متقدمة. وأكد مسؤولان إيرانيان لنيويورك تايمز توسيع قائمة الأهداف لتشمل دبلوماسيين، معتبرين ذلك هدفاً مشروعاً.
  • حدود القدرة: قلّل مسؤول أميركي من قدرة إيران على تنفيذ كل طموحاتها، وأشار مسؤولون غربيون إلى أن طهران تعتمد غالباً على مجرمين وقتلة مأجورين جرى توقيف بعضهم قبل تنفيذ أي ضرر. ومعدل نجاحها تراجع كثيراً مقارنة بثمانينيات القرن الماضي.
  • الانسحاب الدبلوماسي: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية سحب الموظفين غير الأساسيين من بعثاتها في السعودية، شاملة سفارة الرياض وقنصليتي جدة والظهران. وأفادت شبكة سي إن إن بتقليص الملاك في سفارات الإمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن ولبنان.
  • القاذفات المسحوبة: سُحبت 12 قاذفة من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية جنوب إنجلترا بعد تحذيرات إيرانية من استهداف أفراد وقاذفات هناك. وقال مسؤولون إيرانيون إن عودة هذه القاذفات ستُعتبر مؤشراً على هجوم وشيك.
  • حصيلة الحرب: أكد البنتاغون مقتل 21 عسكرياً أميركياً في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب على إيران. وحذر الحرس الثوري الإيراني من اتباع استراتيجية هجومية جديدة إذا جددت الولايات المتحدة هجماتها.

خلفية:

بدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير بهجوم استباقي قُتل فيه قادة إيرانيون، ونجا خلفاؤهم الحاليون. ومنذ 2024 تتابع أجهزة أميركية تهديدات إيرانية لترامب ومستشاريه، مرتبطة بقرار اغتيال قاسم سليماني في يناير 2020.

بين السطور:

الجداول الزمنية الانتخابية تضاعف المخاطر، بحسب ما يرجّحه دبلوماسيون وخبراء نقلتهم نيويورك تايمز: نتنياهو، حتى لو خسر الثلاثاء، قد يقرر ضربة أخيرة يتردد خليفته في تنفيذها، وترامب قد يسعى لإظهار أن صلاحياته كقائد أعلى لم تتقلص. ومع بنك أهداف موسّع من جهة، وتعهد إيراني بلا خطوط حمراء من جهة أخرى، يصبح أي حادث منفرد كافياً لإطلاق التصعيد.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي بعد عشرة أيام هي العتبة التي ربط بها ترامب أي عمل عسكري جديد، إلى جانب الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء. ومؤشر آخر: عودة قاذفات B-1 إلى قاعدة فيرفورد، التي تعتبرها طهران إنذاراً بهجوم.

ماذا تقرأ بعد ذلك