EN AR
EN

الحوثيون يجددون تهديد مطار الرياض بعد استئناف الرحلات

SAFAA SUBHI

أيضًا في: السعوديةاليمن

الخلاصة

  1. المتحدث العسكري باسم الحوثيين: مطار الملك خالد الدولي يظل هدفاً عسكرياً والعمليات ضده مستمرة
  2. التحذير جاء بعد ساعات من إعلان المطار استئناف الرحلات عبر صالتين اعتباراً من الأحد
  3. المطار توقف في 10 أكتوبر بعد هجوم أوقع 13 قتيلاً وأكثر من 300 جريح

خبر:

مطار الملك خالد الدولي في الرياض يظل هدفاً عسكرياً والعمليات ضده ستستمر، بحسب ما أعلنه المتحدث العسكري باسم الحوثيين على منصة إكس يوم الأحد. وحذر شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية والموظفين والمسافرين من السفر عبره، محمّلاً الرياض تبعات أي تشغيل. التحذير صدر بعد ساعات من إعلان المطار إعادة توزيع الرحلات على صالتين.

تفصيل:

  • نص التحذير: قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن “القوات المسلحة اليمنية” تجدد تحذيرها لجميع شركات الطيران والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار الرياض لأنه غير آمن، وإن النظام السعودي يتحمل تبعات أي تشغيل، مؤكداً أن العمليات باتجاهه ستتواصل ولن يكون آمناً أبداً.
  • ترتيبات المطار: أعلن مطار الملك خالد الدولي مساء السبت تخصيص الصالة 1 للرحلات الداخلية والصالة 2 للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية، اعتباراً من الأحد، ونصح المسافرين بالاتصال بشركات الطيران للتحقق من حالة حجوزاتهم. الإعلان لم يحدد وضع الرحلات الدولية التي تشغلها شركات أجنبية.
  • الهجوم الأصلي: توقفت العمليات في المطار في 10 أكتوبر عقب هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300، وهو الأسوأ في المملكة منذ أكثر من عقد، بحسب رويترز. ومُدد تعليق العمليات بعد يومين.
  • أهداف السبت: أعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد، ومنشأة لأرامكو في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب شرق-غرب، إضافة إلى مطار الملك فهد في الدمام ومطار في نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط.
  • الرد السعودي: أعلن التحالف الذي تقوده السعودية تدمير صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه الطائف وينبع، ثم أعلن الأحد اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض. وذكر الدفاع المدني سقوط شظايا في وادي المغمس بمكة وفي جدة والطائف ورابغ.
  • نفي استهداف المقدسات: نفى الحوثيون استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، ووصفوا الاتهام بأنه كذبة كبيرة، مؤكدين أن عملياتهم تقتصر على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية ويعلنون عنها في حينها. وكان الدفاع المدني السعودي أعلن إطلاق صاروخين باتجاه المدينتين.
  • جبهة عدن: قالت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن صاروخين أصابا مقراً لخفر السواحل وثالثاً أصاب مبنى في مديرية التواهي. وتبنى الحوثيون استهداف معسكر النصر وقاعدة عدن البحرية، وقالوا إن ضباطاً سعوديين يشرفون على الحشد هناك.
  • معارك تعز: أفادت الجزيرة بأن الحوثيين يهاجمون الجبهات الغربية والشرقية والجنوبية لمدينة تعز. وقال المتحدث باسم الجيش اليمني العقيد ماجد النازيلي إن القوات الحكومية نفذت أكثر من 700 عملية استهداف خلال 24 ساعة، وحيّدت 300 مقاتل حوثي.
  • الموقف الخليجي: وصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البداوي هجمات الحوثيين بأنها شنيعة، وقال في بيان السبت إنها تجسد استهتاراً صارخاً بأرواح المدنيين وأمنهم.

خلفية:

أنهى تجدد القتال هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 وأوقفت إلى حد كبير الهجمات عبر الحدود بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين المسيطرين على صنعاء. وصعدت السعودية أخيراً غاراتها بعد سيطرة الحوثيين على أراضٍ على ساحل البحر الأحمر الشهر الماضي.

بين السطور:

التحذير الصادر بعد ساعات من إعلان الصالتين يستهدف قرار التشغيل نفسه لا المنشأة وحدها: شركات الطيران والمسافرون هم المخاطبون، والكلفة المقصودة تأمينية وتشغيلية. وسبق للحوثيين تحذير شركات الطيران من المجال الجوي السعودي كله باستثناء مكة والمدينة، وهو ما يضع استئناف الرحلات في الرياض اختباراً مباشراً لقدرة المملكة على تثبيت حركة الطيران تحت التهديد.

ماذا بعد؟

مؤشرات قابلة للمتابعة: استمرار إقلاع الرحلات من الصالتين 1 و2، وقرارات شركات الطيران الأجنبية بشأن الرياض، وأي إعلان سعودي جديد عن اعتراض صواريخ باتجاه العاصمة أو المنشآت النفطية.

ماذا تقرأ بعد ذلك