EN AR
EN

FBI تدرس تهمة تجسس اقتصادي ضد المهندس السعودي السابق في OpenAI

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. مكتب التحقيقات الفيدرالي يدرس إضافة تهمة تجسس اقتصادي إلى مهندس أوبن إيه آي السابق عبدالرحمن الفوزان
  2. الفوزان متهم بزرع جهاز تسجيل خلف شاشة في قاعة اجتماعات مخصصة لتنفيذيي الشركة
  3. التحقيق يختبر فرضية نقل أسرار تقنية إلى جهات سعودية، وهو ما ينفيه دفاعه

خبر:

يدرس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي توجيه تهمة تجسس اقتصادي إلى عبدالرحمن الفوزان، المهندس السابق في أوبن إيه آي الموقوف بتهمة التنصت، بحسب مسؤول في إنفاذ القانون نقلت عنه وول ستريت جورنال. ويتمحور التحقيق حول احتمال أن يكون الفوزان سرق معلومات من الشركة بهدف عرضها لاحقاً على الحكومة السعودية، حتى من دون تجنيد مسبق. المسؤول قال إن التحقيق قد لا ينتهي إلى تهم إضافية.

تفصيل:

  • التهمة الحالية: الفوزان متهم بانتهاك قانون فيدرالي يتعلق بالتسجيل، وعقوبته القصوى 5 سنوات سجناً. وبحسب الادعاء، لفّ لوحة إلكترونية بحجم الإبهام مع ميكروفون بورق تواليت وأدخلها خلف شاشة مثبتة على جدار قاعة اجتماعات يستخدمها تنفيذيو الشركة في الغالب.
  • الملف المفتوح: قال مسؤول إنفاذ القانون إن التحقيق الجاري يبحث أيضاً في جرائم محتملة تشمل سرقة الأسرار التجارية، إلى جانب مسألة التجسس الاقتصادي. وأي تهمة من هذا النوع لا تعني بالضرورة أن الحكومة ستزعم أن الفوزان تصرف بتكليف سعودي.
  • الرد: ويليام بيرنيك، محامي الفوزان، قال إنه لم يتلقَّ أي معلومات من الحكومة بشأن تهم إضافية، مضيفاً أن موكله سيواجه هذه التهم والادعاءات أمام المحكمة لا في الصحافة. السفارة السعودية في واشنطن وأوبن إيه آي امتنعتا عن التعليق.
  • المتهم: الفوزان، 35 عاماً، مواطن سعودي ومقيم دائم شرعي في الولايات المتحدة. درس علوم الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وعمل في شركات تقنية بينها ميتا قبل التحاقه بأوبن إيه آي عام 2025.
  • قرار الحبس: رُفض الإفراج بكفالة في جلسة 19 أكتوبر بعدما اعتبره القاضي عرضة جدية للفرار. وأثار القاضي ألكس تسي مراراً رسالة من القنصلية السعودية في لوس أنجليس تعهدت بتغطية كامل قيمة الكفالة، واصفاً ذلك بالإشكالي وبما يشبه الشيك على بياض.
  • السفر: بحسب الادعاء، حجز الفوزان في سبتمبر تذاكر ذهاب فقط من سان فرانسيسكو إلى السعودية عبر إسطنبول له ولزوجته وابنه البالغ 3 أشهر. واعتُقل قبل 3 أيام من موعد المغادرة في منتصف أكتوبر.
  • تذاكر الزوجة: ذكر الادعاء أن الزوجة والطفل غادرا بعد الاعتقال بوقت قصير إلى قطر على درجة رجال الأعمال، بتذاكر اشتراها عضو في الجيش السعودي. دفاع الفوزان ردّ بأن الضابط هو صهر الزوجة ولم يستخدم أموالاً عسكرية، وأن موكله اعتاد حجز رحلات ذهاب فقط.
  • المراسلات: زعم الادعاء أن الفوزان تواصل بكثافة عبر واتساب خلال 2025 و2026 مع عضو غير مسمى في العائلة المالكة السعودية حاول استقطابه لمبادرة ذكاء اصطناعي تُطلق في السعودية، وأن الفوزان أجاب بأنه لن يغادر قبل استحقاق أسهمه في أوبن إيه آي.
  • التوقيت: آخر تواصل بينهما جرى في 5 أكتوبر، وهو اليوم نفسه الذي عاد فيه الفوزان إلى قاعة الاجتماعات المقيّدة بحثاً عن جهاز التسجيل، بحسب الادعاء. وكانت أوبن إيه آي قد أزالت الجهاز خلال مسح أمني قبل أيام وأبلغت المكتب الفيدرالي.
  • تقييم الشركة: قال شخص مطلع على التحقيق إن أوبن إيه آي تحاول تقدير حجم المعلومات التي قد تكون التُقطت، وتحديد ما إذا كانت القضية تجسساً تجارياً أم عملية ترعاها دولة.

خلفية:

الفوزان روى في مقابلة بودكاست حضوره لقاءً في وادي السيليكون عام 2016 جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشبان سعوديين عاملين في التقنية، قال فيه إن الأفضل صقل المهارات في الولايات المتحدة قبل العودة.

بين السطور:

الاحتمال الذي يختبره المحققون لا يرتكز على تكليف رسمي، بل على نية عرض المعلومات لاحقاً، وهو ما يفسر التوقف عند رسائل واتساب وعرض المبادرة السعودية وتذاكر الذهاب فقط. تعهد القنصلية بتغطية الكفالة كاملة، ورفض الإفراج بحجة خطر الفرار، يضعان البعد السيادي في قلب ملف يبدأ قانونياً من مخالفة تسجيل عقوبتها 5 سنوات.

ماذا بعد؟

الجلسة المقبلة في 6 نوفمبر. يُنتظر ما إذا كان الادعاء سيضيف تهم تجسس اقتصادي أو سرقة أسرار تجارية، ونتيجة تقييم أوبن إيه آي لحجم ما قد يكون التُقط داخل القاعة.

ماذا تقرأ بعد ذلك