EN AR
EN

واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى 13 دولة وترامب قد تنفذ عملية عسكرية جديدة

Nada Salam

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. الخارجية الأميركية أصدرت تحذيرات سفر تشمل 13 دولة في الشرق الأوسط، جميعها تشير إلى خطر الإرهاب.
  2. هجمات الحوثيين استهدفت مطارات سعودية، وأحدثها على مطار الدمام أوقع قتيلين و8 جرحى.
  3. التحذيرات تعكس مخاوف من تصعيد أوسع بين واشنطن وطهران قبل انتخابات نوفمبر.

خبر:

الولايات المتحدة حذّرت مواطنيها من السفر إلى 13 دولة في الشرق الأوسط، بينها السعودية والبحرين وإيران والعراق والأردن ولبنان والكويت وعُمان والإمارات وقطر وسوريا واليمن وإسرائيل، مع إشارة كل التحذيرات إلى خطر الإرهاب. وبحسب التحذير الخاص بالسعودية، فإن هجمات الحوثيين تنطوي على احتمال تصعيد سريع يتجاوز نطاقها المباشر.

تفصيل:

  • صيغة التحذير: دعت واشنطن مواطنيها إلى إعادة النظر في السفر إلى السعودية، مستندة إلى مخاطر استهداف المصالح الأميركية بالطائرات المسيّرة والصواريخ من جانب إيران والحوثيين المدعومين منها، إضافة إلى النزاع المسلح والإرهاب. وشدّد التحذير على عدم السفر إلى منطقة الحدود مع اليمن بسبب الإرهاب.
  • القراءة الرسمية: قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، بعد صدور الإعلان، إن التحذيرات لا تشير إلى قدرات جديدة لدى الحوثيين، بل تعكس الضربات المسجلة خلال الأيام الأخيرة، ومنها ما استهدف المطار. ولم تحدد الوزارة مدة سريان هذه التحذيرات.
  • المطارات المستهدفة: الهجمات التي نفذها الحوثيون في الأسابيع الأخيرة طالت مطارات الرياض والدمام ونجران وجازان. وأدت الضربات إلى اضطراب حركة السفر الجوي، فيما أعيد فتح مطار الملك خالد الدولي في الرياض جزئياً فقط بعد إغلاقه هذا الشهر، من دون استعادة كاملة للرحلات الدولية.
  • الأرقام: أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأربعاء، بأن آخر هجوم للحوثيين على مطار الملك فهد الدولي في الدمام بالمنطقة الشرقية أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين.
  • تهديد ترامب: الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، الجمعة، إن واشنطن قد تنفذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران إذا لم يُتوصل إلى اتفاق، مستخدماً في تجمع انتخابي بولاية فلوريدا تسمية العملية العسكرية الأميركية ضد طهران. وكان قد أعلن هذا الشهر أن بلاده لن تضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر.
  • الرد الإيراني: مسؤولون إيرانيون توعدوا برد أوسع من الضربات التي أطلقتها طهران في أنحاء المنطقة بعد 28 فبراير، في حال وقوع أي هجوم جديد. وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي لوسائل إعلام إيرانية هذا الأسبوع إن الكابلات ومراكز البيانات ومواقع الذكاء الاصطناعي قد تكون أهدافاً.
  • المخططات الأمنية: بحسب مذكرة موجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو حصلت عليها أكسيوس، خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن مخططات إيرانية لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط بلغت مراحل متقدمة. وذكرت المذكرة أن طهران زادت جهودها بشكل كبير لاستهداف الأفراد الأميركيين.
  • سحب الموظفين: نقلت أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن هذه المعلومات الاستخبارية من بين أسباب سحب وزارة الخارجية موظفين من سفارات في أنحاء المنطقة، مع تصاعد المخاوف من تجدد النزاع. ولم تُعلن الوزارة عدد الموظفين الذين شملهم الإجراء.
  • إضافة: أمن الطيران المدني في الخليج صار هدفاً مباشراً، ما يهدد حركة السفر الدولية.

خلفية:

الحوثيون جماعة مدعومة من إيران تخوض مواجهة مع السعودية، ووسّعت في الأسابيع الأخيرة ضرباتها لتشمل مطارات مدنية داخل المملكة، من الرياض إلى الدمام ونجران وجازان، ما نقل المواجهة إلى قلب البنية التحتية للطيران المدني.

بين السطور:

التحذيرات تغطي 13 دولة، بينها دول لم تُسجَّل فيها هجمات، وهو ما يوحي بأن واشنطن تتعامل مع المنطقة كساحة واحدة قابلة للاشتعال لا كملفات منفصلة. وتوضيح الخارجية بأن التحذيرات لا تعكس قدرات حوثية جديدة يربطها بمسار المواجهة مع طهران أكثر من ارتباطها بصنعاء، خصوصاً مع سحب موظفي السفارات وحديث ترامب عن عملية محتملة.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر هي الموعد الذي ربط به ترامب قرار عدم الضرب، إضافة إلى استعادة مطار الملك خالد الدولي رحلاته الدولية كاملة، ووتيرة سحب موظفي السفارات الأميركية.

ماذا تقرأ بعد ذلك