الخلاصة
- مسؤولون أميركيون: معلومات استخبارية تشير إلى مخططات إيرانية متقدمة لاستهداف مسؤولين أميركيين داخل البلاد وخارجها.
- طهران ترجّح هجوماً أميركياً إسرائيلياً ثالثاً خلال 16 شهراً، وترامب يلمّح إلى قرار بعد الانتخابات النصفية.
- انتخابات متزامنة في واشنطن وتل أبيب ترفع خطر انزلاق الطرفين إلى حرب شاملة.
خبر:
مخططات إيرانية بلغت مراحل متقدمة لاستهداف مسؤولين أميركيين في الداخل والخارج، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في إدارة ترامب. وقالت الصحيفة إن طهران في المقابل تعتقد أن واشنطن وتل أبيب تعدّان لجولة هجمات ثالثة خلال 16 شهراً لإجبارها على القبول بالشروط الأميركية. ويجري ذلك قبل 10 أيام من الانتخابات النصفية الأميركية.
تفصيل:
- طبيعة المعلومات: بحسب نيويورك تايمز، تشير التقديرات الأميركية إلى أن عدة مخططات إيرانية انتقلت من مرحلة الطموح إلى مرحلة التنفيذ، وتشمل استهداف سفراء أميركيين في الشرق الأوسط ومسؤولين داخل الأراضي الأميركية. ونسبت الصحيفة هذا التوجه إلى الوحدة 840 التابعة للحرس الثوري.
- التصنيف والإحاطة: أفادت الصحيفة بأن المعلومات لا تزال مصنفة بدرجة عالية من السرية، وأن كبار المشرعين ضمن ما يُعرف بمجموعة الثمانية وحدهم أُطلعوا عليها قبل أن تصبح رسالة مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون علنية يوم الجمعة. ونقلت عن مسؤولين استغرابهم من نشرها لعجز الإدارة عن دعمها بأدلة علنية، مضيفة أن البيت الأبيض والبنتاغون لم يقدما إحاطة عن الحرب منذ أشهر.
- قاعدة فيرفورد: وفق الصحيفة، ارتفع منسوب التحذيرات بعد مخطط إيراني مشتبه به استهدف قاعدة عسكرية في بريطانيا يستخدمها الجيش الأميركي. وقالت إن 12 قاذفة من طراز بي-1 سُحبت من القاعدة، وإن مسؤولين إيرانيين اعتبروا عودتها مؤشراً على هجوم وشيك.
- موقف ترامب: قالت الصحيفة إن ترامب لم يعلّق على المعلومات الاستخبارية أمام الصحفيين السبت، لكنه أعلن أنه سيقرر قريباً بشأن عمل عسكري جديد. وأضاف مسؤولون كبار أنه يميل في جلساته الخاصة إلى جولة ضربات واسعة داخل إيران.
- بنك الأهداف: بحسب مسؤول مطّلع مباشرة على التخطيط تحدث إلى نيويورك تايمز، أعدّت القيادة المركزية الأميركية قائمة موسعة من أهداف القصف تشمل البنية التحتية للطاقة ومواقع أخرى حيوية للاقتصاد الإيراني.
- الرد الإيراني: هدد مسؤولون إيرانيون علناً، وفق الصحيفة، باستهداف بنى تحتية مدنية ومواقع طاقة وكابلات الألياف الضوئية البحرية. وقال مسؤولان إيرانيان، أحدهما من الحرس الثوري، إن توسيع قائمة الأهداف يشمل دبلوماسيين وموظفين أميركيين، ودافعا عن ذلك بمقتل عشرات المسؤولين الإيرانيين.
- حدود القدرة: نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وغربيين أن طموحات إيران غالباً ما تتجاوز قدراتها، وأن طهران تبالغ في اتصالاتها الداخلية بشأن قدرتها على تنفيذ عمليات سرية في الخارج، وأن نجاح أي مخطط يتوقف على كفاءة المجرمين المستأجرين لتنفيذه.
- سابقة 2024: ذكّرت الصحيفة بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي اعتقل في 12 يوليو 2024 شخصاً باكستانياً ووجه إليه تهمة التورط في مخطط اغتيال ضد ترامب بتوجيه من الحرس الثوري، وأن إدارة بايدن أرسلت قناصة إلى تجمع بوتلر في بنسلفانيا في اليوم التالي.
- الخطاب الإيراني: قال مهدي محمدي، المستشار البارز لرئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، عبر وسائل التواصل، إن بلاده في مرحلة مفاجآت ولن تخوض حرباً كلاسيكية، بل حرباً غير متماثلة وشرسة وحاسمة. وتحدث مسؤول إيراني آخر عن هجمات مفاجئة بـ”صفر خطوط حمراء”.
خلفية:
بحسب نيويورك تايمز، بدأت الحرب الحالية في 28 فبراير بضربة استهدفت قيادة إيران وأدت إلى مقتل قادة سابقين. وردت طهران بضرب قواعد أميركية في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، في خطوة قالت الصحيفة إنها فاجأت المسؤولين الأميركيين.
بين السطور:
ترى نيويورك تايمز أن التزامن بين الانتخابات النصفية الأميركية والانتخابات الإسرائيلية يرفع احتمال التصعيد: نتنياهو قد يقرر ضربة أخيرة حتى لو خسر الثلاثاء، وترامب قد يسعى لإظهار صلاحياته كقائد أعلى رغم شعبية الحرب المتدنية. ورجّح دبلوماسيون وخبراء أن إطلاق نار واحد باتجاه مسؤول أميركي، أو انفجار قرب مخبأ للقيادة الإيرانية، كافٍ لإشعال مواجهة شاملة.
ماذا بعد؟
الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء، والانتخابات النصفية الأميركية بعد 10 أيام. وقال ترامب إنه سيحسم قريباً قرار العمل العسكري، بعد تعهده بعدم الهجوم قبل الاقتراع.