EN AR
EN

لوفر أبوظبي: مقتنياته الخاصة تتجاوز 56% من معروضاته

Khaled Aziz

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. مجموعة لوفر أبوظبي ارتفعت من نحو 600 عمل عند الافتتاح إلى أكثر من 6000 اليوم
  2. المتحف أعار 42 عملاً لمعارض محلية وخليجية ودولية منذ افتتاحه عام 2017
  3. التحول يضع المتحف في موقع المُعير لا المستعير بعد اعتماده الأولي على المؤسسات العالمية

خبر:

أكثر من 6000 عمل فني باتت ضمن مجموعة لوفر أبوظبي الدائمة، صعوداً من نحو 600 عمل عند افتتاحه عام 2017. وقال غيلم أندريه، مدير الشؤون العلمية والقيّمية وإدارة المجموعات في المتحف، لصحيفة ذا ناشونال، إن المؤسسة بدأت كجهة مستعيرة وتتجه الآن لتكون جهة مُعيرة أيضاً، بعد إعارتها عدداً من روائعها إلى الخارج.

تفصيل:

  • الأرقام: بحسب أندريه، شكّلت مقتنيات المتحف الخاصة نحو 30% من الأعمال المعروضة في القاعات الدائمة عند الافتتاح. وفي 2021 تجاوزت الأعمال المملوكة للمتحف الأعمال المستعارة للمرة الأولى، لترتفع حصتها إلى 56.8% في 2025.
  • الإعارات الخارجية: منذ الافتتاح، أعار المتحف 42 عملاً لمعارض في الإمارات والخليج وخارجها، من بينها متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، ومتحف أورسيه في باريس، وغاليريا بورغيزي في روما. وأضاف أندريه أن الإعارات الصادرة تضاعفت أكثر من ثلاث مرات منذ 2021.
  • السجادة المملوكية: من أبرز القطع سجادة صوفية مزينة بثلاث ميداليات أُنتجت في ورش القاهرة المملوكية بين 1450 و1500. وبحسب التقرير، عادت القطعة إلى أوروبا العام الماضي لعرضها في متحف اللوفر بباريس ضمن معرض كبير خُصص للدولة المملوكية وإرثها الفني.
  • الكتاب الجديد: أندريه هو محرر كتاب Birth of a Collection، الذي يضم مساهمات 42 باحثاً وقيّماً ومؤرخاً، ويتناول 240 قطعة تمتد من المقتنيات الأثرية القديمة إلى الأعمال الحديثة والمعاصرة. ويصدر الكتاب بالإنجليزية والعربية والفرنسية عبر الإنترنت ومكتبات مختارة.
  • اقتناء 2024: من المقتنيات التي يوثقها الكتاب علبة عاجية مزخرفة صُنعت نحو 1543 في مملكة كوتي، في سريلانكا الحالية، ومطعّمة بالذهب والياقوت والياقوت الأزرق. وتنتمي إلى مجموعة صغيرة من القطع التي أرسلها حكام كوتي هدايا دبلوماسية إلى البلاط الملكي البرتغالي.
  • الفجوات: قال أندريه إن الفنون الآسيوية والأفريقية والأوقيانوسية كانت ممثلة تمثيلاً ناقصاً في مقتنيات المتحف المبكرة، وجرت معالجة جزء من ذلك عبر عمليات اقتناء. ووصف جمع المقتنيات بأنه عملية لا تنتهي، لأن التقدم في العمل يكشف فجوات جديدة.
  • فلسفة العرض: شدد أندريه على أن مهمة المتحف ليست عرض قوائم لا تنتهي من الأعمال، بل إبراز العلاقات العابرة للثقافات والإنتاج الفني عبر أكثر من 10 آلاف سنة من التاريخ، عبر وضع القطع من حضارات مختلفة في حوار بعضها مع بعض.
  • الهدف المعلن: قال أندريه إن الطموح هو أن تُقدَّم القاعات الدائمة يوماً ما بمقتنيات المتحف وحدها، بما يمنحه استقلالية كاملة، إضافة إلى إعارة مزيد من روائعه لمتاحف دولية. ولم يحدد جدولاً زمنياً لبلوغ هذا الهدف.

خلفية:

افتُتح لوفر أبوظبي عام 2017 كمتحف عالمي في العالم العربي، وكان كثير من الأعمال في قاعاته مستعاراً من مؤسسات وجامعي مقتنيات دوليين. وسبق ذلك كتاب Birth of a Museum الصادر عام 2013، الذي عرّف بالمجموعة التأسيسية وخطط المشروع.

بين السطور:

ارتفاع حصة المقتنيات المملوكة إلى 56.8% وتضاعف الإعارات الصادرة ثلاث مرات منذ 2021 مؤشران على انتقال المتحف من موقع المتلقي إلى موقع المساهم في المعارض العالمية. انضمّ أندريه إلى المشروع عام 2012، أي قبل الافتتاح بخمس سنوات، وهو ما يجعل الكتاب توثيقاً لعقد كامل من بناء المجموعة أكثر منه دليلاً للمعروضات.

ماذا بعد؟

المؤشر الأبرز هو تطور نسبة المقتنيات المملوكة في القاعات الدائمة بعد 56.8% المسجلة في 2025، إلى جانب وجهة الإعارات الخارجية المقبلة وما إذا كان المتحف سيعلن اقتناءات جديدة في الفنون الآسيوية والأفريقية والأوقيانوسية.

ماذا تقرأ بعد ذلك