EN AR
EN

الإمارات ترشّح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

Khaled Aziz

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. الإمارات رشّحت وزيرة الدولة لانا نسيبة لخلافة أنطونيو غوتيريش في الأمانة العامة للأمم المتحدة
  2. الترشيح يأتي مع تعثّر 8 مرشحين سابقين في حسم تصويتات مجلس الأمن
  3. فوزها يجعلها أول امرأة وأول خليجية تتولى المنصب، وثاني عربي بعده بطرس غالي

خبر:

دخلت وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة رسمياً سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة، بعد رسالة ترشيح وجّهها الرئيس الشيخ محمد بن زايد إلى مجلس الأمن. وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن الرسالة أبرزت خبرة نسيبة الطويلة داخل المنظمة الدولية وسجلها في العمل الدبلوماسي. ويأتي الترشيح قبل أسابيع من انتهاء الولاية الثانية والأخيرة لأنطونيو غوتيريش مع نهاية العام.

تفصيل:

  • الرسالة الرسمية: الموقف الإماراتي: بحسب وكالة أنباء الإمارات، تضمّنت رسالة الرئيس الشيخ محمد بن زايد إلى مجلس الأمن إشارة إلى خبرة نسيبة العميقة بالأمم المتحدة، وقدرتها على التقدير في مواجهة التحديات الدولية القائمة، وسجلها في العمل البنّاء داخل المنظمة.
  • السباق المزدحم: الأرقام: 8 مرشحين سبقوا نسيبة إلى السباق، بينهم رافاييل غروسي من الأرجنتين، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، وماكي سال من السنغال، وميشيل باشليه من تشيلي، وكارولين رودريغيز بيركيت من غيانا، وأولارا أوتونو من أوغندا، إضافة إلى مرشحتين من الإكوادور.
  • الجمود في مجلس الأمن: حالة التصويت: لم ينجح أي مرشح حتى الآن في تأمين دعم كافٍ داخل مجلس الأمن. وتشير استطلاعات التصويت الاسترشادي إلى تقدّم غرينسبان، لكن دولتين تملكان حق النقض صوّتتا ضدها في الجولة السادسة، ما أبقى المداولات مفتوحة.
  • سابقة محتملة: الدلالة التاريخية: في حال اختيارها، تصبح نسيبة أول امرأة تتولى الأمانة العامة منذ تأسيس المنظمة، وأول شخصية من دول الخليج، وثاني عربي في المنصب بعد المصري بطرس بطرس غالي.
  • المسار الوظيفي: السيرة: عُيّنت نسيبة سفيرة للإمارات لدى الأمم المتحدة عام 2013، وقادت وفد بلادها خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن لمدة عامين. وغادرت منصبها في منتصف 2024 لتولي حقيبة وزيرة الدولة.
  • قبل نيويورك: الخلفية المهنية: شغلت نسيبة عدة مواقع في وزارة الخارجية الإماراتية، وأسست إدارة التخطيط السياسي وتولت إدارتها 3 سنوات، كما ترأست فريق عمل حملة استضافة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وأدارت البحوث والاتصال في وزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي.
  • برنامج المرشحة: الأولويات: وفق وكالة أنباء الإمارات، تضع نسيبة السلم والأمن الدوليين على رأس أولوياتها، مع الدعوة إلى أولويات أوضح، ونقل القيادة والموارد قرب مواقع المشكلات، ومحاسبة أقوى على النتائج، وخفض الازدواجية في عمل المنظمة.
  • التنمية والقانون: الملفات الأخرى: قالت نسيبة إن منظومة التنمية الأممية بحاجة إلى التكيّف مع تفاوت التقدّم في أجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة، مؤكدة أن التطبيق المتساوي للقانون الدولي دون معايير مزدوجة شرط لبقاء مصداقية المنظمة.
  • ما قالته: التصريح: قالت نسيبة إنها أمضت معظم حياتها المهنية داخل الأمم المتحدة ومحيطها، وإن اتساع الفجوة بين الوعود والإنجاز يقوّض الثقة. وأضافت أنها تتقدّم للمنصب لتتحدث بصراحة مع كل حكومة، على أن “تكون غير تابعة لأي منها”.
  • ردود الفعل: رأي أميركي: وصف المسؤول الأميركي السابق بريت ماكغورك، في منشور على منصة إكس، نسيبة بأنها دبلوماسية تعرف الجميع وتعمل معهم لإنجاز الأمور، معتبراً أن اختيارها سيكون قراراً موفقاً لمنصب يصفه بالمستحيل.

خلفية:

يختار مجلس الأمن الأمين العام عبر تصويتات استرشادية متتالية قبل التوصية للجمعية العامة، ويكفي اعتراض دولة واحدة من الخمس دائمة العضوية لإسقاط أي مرشح. وتولى غوتيريش المنصب منذ 2017 بولايتين.

بين السطور:

دخول مرشحة جديدة بعد 6 جولات تصويت دون حسم يعكس حجم الانسداد داخل مجلس الأمن، حيث رفضت دولتان تملكان حق النقض المرشحة المتقدمة. وكان متوقعاً أن يفتح هذا الجمود الباب أمام أسماء إضافية. كما أن ترشيح الإمارات لشخصية قادت وفدها في المجلس يراهن على معرفة مباشرة بتوازناته.

ماذا بعد؟

الجولات المقبلة من التصويت الاسترشادي في مجلس الأمن ستكشف موقع نسيبة مقارنة بغرينسبان، ومواقف الدول الخمس دائمة العضوية منها، قبل انتهاء ولاية غوتيريش مع نهاية العام.

ماذا تقرأ بعد ذلك