EN AR
EN

رئيس أكسل شبرينغر يعرض شراء ذراع تيك توك الأوروبية

Khaled Aziz

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. رئيس أكسل شبرينغر طرح خطة لفصل عمليات تيك توك الأوروبية وشراء حصة فيها
  2. الاقتراح جاء خلال غداء مع تشارلز كوشنر سفير واشنطن لدى فرنسا في يناير
  3. المفوضية الأوروبية لم تتحمس وبايت دانس وصفت الرواية بأنها ملفّقة بالكامل

خبر:

خطة لفصل عمليات تيك توك في أوروبا وشراء حصة فيها طرحها ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي والمالك المشارك لمجموعة أكسل شبرينغر الألمانية، على سفير الولايات المتحدة لدى فرنسا تشارلز كوشنر. وبحسب فاينانشال تايمز نقلاً عن أشخاص مطلعين، جرى الطرح في لقاء خاص بمقر المجموعة في برلين في يناير. بايت دانس، الشركة الصينية المالكة للتطبيق، نفت الرواية جملة وتفصيلاً.

تفصيل:

  • نموذج الصفقة: بحسب أشخاص مطلعين على اللقاء، اقترح دوبفنر خطة مشابهة للاتفاق الذي رعاه الرئيس دونالد ترامب لفصل ذراع تيك توك الأميركية رداً على مخاوف أمنية من الملكية الصينية، وقدّرت الصفقة قيمة الفرع الأميركي بـ14 مليار دولار.
  • هيكل النموذج الأميركي: وفق فاينانشال تايمز، أسست مجموعة مستثمرين تضم أوراكل المملوكة للاري إليسون مشروعاً مشتركاً مع بايت دانس ومقره كاليفورنيا، وحصل الكيان الجديد على سيطرة أوسع على الخوارزميات وبيانات المستخدمين الأميركيين.
  • سياق اللقاء: أفادت فاينانشال تايمز بأن دوبفنر دعا كوشنر، والد جاريد كوشنر صهر ترامب، إلى تجمع في نادي الصحفيين بمقر المجموعة، وقُدّم الحدث بوصفه نقاشاً حول معاداة السامية على منصات التواصل الاجتماعي.
  • الحضور: ضمّ الحاضرون صحفيين بارزين في أكسل شبرينغر، ورئيساً سابقاً للمجلس المركزي لليهود في ألمانيا، وعدداً من أعضاء البرلمان الألماني، قبل أن يتحول النقاش إلى طموح دوبفنر لفصل الفرع الأوروبي، بحسب ثلاثة أشخاص مطلعين.
  • الموقف الأوروبي: قال مسؤولون في بروكسل إن الفكرة نوقشت مع شخصيات في قسم التكنولوجيا بالمفوضية الأوروبية، لكنهم لم يبدوا حماسة لها فجرى إسقاطها. وأضافوا أن بايت دانس لم تكن متحمسة للطرح أيضاً.
  • موقف دوبفنر العلني: وصف دوبفنر تيك توك علناً بأنه من أخطر آلات الدعاية لتضخيم المحتوى المتطرف، بما في ذلك الكراهية ضد اليهود. وقال لوكالة الأنباء الألمانية مطلع سبتمبر إن التطبيق يجب أن يُباع لمساهمين ديمقراطيين أو يُحظر.
  • ما لم يعلنه: دعم دوبفنر الفكرة علناً منذ 2022، لكنه لم يصرّح يوماً برغبته في أن يكون أحد المستثمرين. وفي سبتمبر قال: “إذا لم يُتوصل إلى حل قريباً، فلن نتمكن من الاستغناء عن تيك توك كقناة توزيع”.
  • تحوّل عملي: في الأسابيع الأخيرة، أنشأت صحيفتا بيلد وفيلت التابعتان لأكسل شبرينغر في ألمانيا حضوراً على تيك توك للمرة الأولى، بعد امتناع طويل عن استخدام المنصة.
  • الردود: قالت أكسل شبرينغر إن دوبفنر دافع دائماً عن حل أوروبي لتيك توك على غرار النموذج الأميركي، وإن المجموعة كانت سترحب بالمشاركة فيه لو تحقق. ووصفت بايت دانس الرواية بأنها اختلاق كامل لا يستحق التعليق. وامتنعت السفارة الأميركية في باريس عن التعليق.
  • سجل الصفقات: خسر دوبفنر محاولة شراء فاينانشال تايمز في 2015، ثم اشترى بزنس إنسايدر بعد شهرين وبوليتيكو في 2021، واشترى الديلي تلغراف البريطانية هذا العام بـ575 مليون جنيه إسترليني.

خلفية:

في 2022، اقترح دوبفنر في رسائل خاصة على إيلون ماسك شراء تويتر وتسليمه إدارته. وقال سابقاً إنه مهتم بشراء وول ستريت جورنال المملوكة لروبرت مردوخ إذا طُرحت للبيع.

بين السطور:

اللقاء يضع أكسل شبرينغر على خط التقارب مع إدارة ترامب: دوبفنر التقى رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز في فبراير، ومنح جائزة المجموعة للمستثمر بيتر ثيل الشهر الماضي، فيما حرم البيت الأبيض صحفيي بوليتيكو من الوصول الشهر الماضي رداً على تغطيتهم. دخول بيلد وفيلت إلى المنصة بعد إسقاط الفكرة في بروكسل يعكس تسليماً عملياً بأن الحل الأوروبي لم يتحقق.

ماذا بعد؟

المتابعة تتركز على موقف المفوضية الأوروبية من أي صيغة أوروبية لفصل تيك توك، وعلى ما إذا كانت بايت دانس ستواجه ضغطاً تنظيمياً في بروكسل مشابهاً للمسار الأميركي.

ماذا تقرأ بعد ذلك