الخلاصة
- الخارجية الأميركية أمرت موظفين غير أساسيين وعائلاتهم بمغادرة بعثاتها في السعودية
- مسؤولون أميركيون: إجلاء عائلات من بعثات أخرى في الخليج قيد التنفيذ
- القرار يعكس اتساع رقعة الهجمات الحوثية إلى منشآت مدنية سعودية حيوية
خبر:
أمرت وزارة الخارجية الأميركية موظفين غير أساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة بعثاتها في السعودية، على خلفية هجمات نفذها الحوثيون المدعومون من إيران على أهداف مدنية في المملكة. وقال المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت إن القرار يقتصر على السعودية وحدها. وأفاد أربعة مسؤولين أميركيين لرويترز بأن بعثات أميركية في دول خليجية أخرى ستأمر عائلات موظفيها بالمغادرة أيضاً.
تفصيل:
- نطاق القرار: قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور على منصة إكس، إن الوزارة أمرت بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من السعودية حصراً. ولم يتطرق بيغوت إلى أي تغييرات تطال بعثات أميركية خارج المملكة.
- السبب المعلن: وفق بيغوت، صعّد الحوثيون المدعومون من إيران أعمالهم العدائية ضد السعودية، بما في ذلك هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات حادة في حركة السفر.
- الخليج أيضاً: قال أربعة مسؤولين أميركيين لرويترز إن بعثات الولايات المتحدة في دول خليجية أخرى ستصدر بدورها أوامر لعائلات الموظفين بالمغادرة. ولم تحدد الخارجية الأميركية علناً أي من هذه البعثات معنية بالإجراء أو جدوله الزمني.
- تحذير الرياض: أصدرت السفارة الأميركية في الرياض يوم الأربعاء تنبيهاً أمنياً حذرت فيه من احتمال شن الحوثيين مزيداً من الهجمات على السعودية، بعد ضربات دامية شملت مطار الرياض، بحسب رويترز.
- سياق الانتشار: أعادت واشنطن في الأشهر الأخيرة جزءاً من كوادرها الدبلوماسية إلى المنطقة، بعد سحب أعداد كبيرة منهم عندما بدأت طهران هجمات انتقامية على منشآت أميركية مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير.
- الأهداف المدنية: تركز الهجمات التي استدعت القرار على المطارات والبنى التحتية الحيوية وفق الرواية الأميركية، وهو توصيف ينقل المواجهة من المنشآت العسكرية إلى مرافق مدنية تخدم حركة الركاب والتجارة داخل المملكة.
- حدود الإعلان: اقتصر بيان الخارجية على تصنيف الموظفين المشمولين بالأمر دون الكشف عن أعدادهم، كما لم يُعلن موعد محدد لعودتهم أو المعايير التي ستحكم إنهاء الإجراء.
خلفية:
كانت واشنطن قد سحبت دبلوماسيين من دول عدة في المنطقة بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير، ورد طهران بهجمات على منشآت أميركية. وجرت إعادة جزء من هؤلاء تدريجياً خلال الأشهر الماضية قبل قرار المغادرة الجديد.
بين السطور:
قصر بيغوت الأمر علناً على السعودية، فيما تحدث أربعة مسؤولين لرويترز عن إجراء موازٍ يطال عائلات في بعثات خليجية أخرى. الفارق بين الإعلان الرسمي والرواية المنسوبة إلى مسؤولين يشير إلى تقدير أميركي بأن دائرة الخطر أوسع مما أُعلن. كما أن التراجع عن عودة الكوادر التي أُعيدت أخيراً يعني أن واشنطن تقرأ هجمات المطارات كتصعيد مستمر لا حادثاً عابراً.
ماذا بعد؟
متابعة ما إذا كانت الخارجية الأميركية ستعلن رسمياً إجراءات مماثلة في بعثات خليجية أخرى، وصدور تنبيهات أمنية جديدة من سفارة الرياض، وأي رد سعودي أو حوثي على القرار.