EN AR
EN

أكسيوس: عشرات المقاتلات الإسرائيلية عبرت أجواء العراق وسوريا نحو حدود إيران

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. عشرات المقاتلات الإسرائيلية حلّقت الاثنين عبر الأجواء السورية والعراقية حتى الحدود الإيرانية ثم عادت
  2. المسافة تجاوزت 800 ميل، وتمت قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر
  3. مسؤولون أميركيون رجّحوا أن تل أبيب كانت تأمل برد إيراني يبرر ضربة

خبر:

عشرات المقاتلات وطائرات التزوّد بالوقود الإسرائيلية نفّذت الاثنين طلعة جوية سلكت مساراً يطابق سيناريو ضربة محتملة ضد إيران، مروراً بالأجواء السورية والعراقية، قبل أن تستدير عند الحدود الإيرانية وتعود. وبحسب مسؤولين إسرائيليين وأميركيين نقل عنهم موقع أكسيوس، وصفت إسرائيل العملية لواشنطن بأنها تدريب لاستعراض القوة وردع طهران قبل الانتخابات.

تفصيل:

  • حجم العملية: شاركت عشرات المقاتلات إلى جانب طائرات تزوّد بالوقود، وفق مسؤولين إسرائيليين وأميركيين نقل عنهم أكسيوس. ونُفّذت الطلعة على بعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، وهي مسافة تعادل تقريباً مدى ضربة فعلية ضد العمق الإيراني.
  • المسار: سلكت الطائرات خط طيران مطابقاً لمسار ضربة محتملة ضد إيران، عابرة الأجواء السورية ثم العراقية. وعند اقترابها من الحدود الإيرانية استدارت وعادت إلى إسرائيل، بحسب المصادر ذاتها.
  • التوقيت: جرت الطلعة قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية. وأكدت المصادر أن العملية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث.
  • الإبلاغ المسبق: أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة مسبقاً ووصفت العملية بأنها تمرين تدريبي لـ”استعراض القوة” يهدف إلى ردع إيران عن شن هجمات قبل الانتخابات، وفق المصادر. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يعلمون أن الدفاعات الجوية الإيرانية سترصد الطلعة.
  • القراءة الأميركية: قدّر مسؤولون أميركيون أن انطباعهم كان أن إسرائيل تأمل أن يطلق الإيرانيون النار على الطائرات، بما يوفر مبرراً لشن ضربات ضد إيران. في المقابل، رأى مسؤولون إسرائيليون وأميركيون آخرون أن الطلعة ليست غير اعتيادية وأن هدفها الردع.
  • خطر التصعيد: حذّر مسؤولون من أن العملية كان يمكن أن تؤدي إلى سوء تقدير يستدرج رداً إيرانياً ويعيد إشعال الحرب. وأفادت فوكس نيوز الثلاثاء بأن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى تدريباً باتجاه إيران.
  • الخلفية السياسية: أفاد أكسيوس الأسبوع الماضي بأن نتنياهو والرئيس دونالد ترامب بحثا مطلع أكتوبر احتمال شن عملية كبرى جديدة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية. وقال نتنياهو لترامب إنه قلق من معلومات استخبارية عن خطوات إيرانية لإعادة بناء البرنامج النووي.
  • التحفظ العسكري: قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين حينها إن استئناف الحرب في ذلك التوقيت قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، لأن إيران سترد على الأرجح. وقال مسؤول إسرائيلي إن زامير لن يسمح بأي نشاط عسكري غير مبرر يقوّض انتخابات 27 أكتوبر.
  • موقف ترامب: بدا ترامب في البداية مائلاً إلى استئناف الهجمات، لكنه تردد لاحقاً وقرر في النهاية رفض مقترح نتنياهو، بحسب المصادر.
  • تصريح نتنياهو: قال نتنياهو الأربعاء في حفل تخرج عسكري إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قرر السير على خطى والده وسمح للعلماء الإيرانيين بالمضي في بناء سلاح نووي، مضيفاً أن السبيل الوحيد لإزالة التهديد هو إسقاط النظام في إيران، وأن هذا هو التوجيه الذي أعطاه للجيش والموساد والأجهزة الأمنية.

بين السطور:

الفجوة بين الروايتين الإسرائيلية والأميركية هي جوهر الخبر: تل أبيب وصفت الطلعة بأنها تدريب ردعي، بينما قدّر مسؤولون أميركيون أنها كانت محاولة لاستدراج إطلاق نار إيراني. ومع علم إسرائيل المسبق بأن الرادارات الإيرانية سترصد الطائرات، ومع المسار المطابق لسيناريو ضربة، تبدو العملية رسالة محسوبة موجهة إلى طهران وواشنطن معاً قبل أسبوع من الاقتراع.

ماذا بعد؟

الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر هي المحطة الأقرب. يُراقب أيضاً ما إذا كانت طهران سترد علناً على اختراق محيطها الجوي، وما إذا كان ترامب سيعيد النظر في موقفه من عملية جديدة ضد إيران.

ماذا تقرأ بعد ذلك