EN AR
EN

فاينانشال تايمز: ترامب أوقف ضربة إسرائيلية لإيران مطلع أكتوبر

Ahmed Kawah

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. مصادر لفاينانشال تايمز: الجيش الإسرائيلي كان جاهزاً لضرب إيران في 10 أكتوبر قبل اعتراض ترامب
  2. الرفض الأميركي جاء قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، والانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء المقبل
  3. مصدر رجّح استئناف الضربات بعد الاستحقاقين الانتخابيين، وطهران ردّت بتهديد مباشر لإسرائيل

خبر:

كان الجيش الإسرائيلي جاهزاً لتنفيذ ضربات ضد منشآت نووية ومواقع للنظام وبنى تحتية مدنية في إيران خلال عطلة 10 أكتوبر، قبل أن يرفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة إشعال القتال قبل انتخابات التجديد النصفي. ذلك ما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز الأربعاء نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين. الصحيفة قالت إن البنتاغون لم يعلّق.

تفصيل:

  • الخطة: بحسب فاينانشال تايمز، شملت أهداف الضربة المقررة منشآت نووية إيرانية ومواقع تابعة للنظام، إضافة إلى بنى تحتية مدنية من بينها محطات للطاقة. ثلاثة مصادر مطلعة قالت إن القوات كانت جاهزة في عطلة نهاية الأسبوع الممتدة من 10 أكتوبر.
  • حجم الضربة: المصادر ذاتها قدّرت أن الضربات، لو أُعطي الضوء الأخضر، كانت ستكون أشد كثافة من تلك التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير. ولم يتضح ما إذا كانت واشنطن ستشارك فيها أو كانت إسرائيل ستنفذها منفردة.
  • الحسابات الانتخابية: وفق الصحيفة، قرر ترامب عدم استئناف الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. وإسرائيل متجهة بدورها إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء المقبل، حيث يخوض بنيامين نتنياهو معركة إعادة انتخاب صعبة في انتخابات الكنيست.
  • بنك أهداف جديد: قال أحد المصادر إن إسرائيل أعدّت بنك أهداف جديداً يضم مواقع بنى تحتية مدنية لم تُستهدف في السابق. مصدر آخر رجّح أن الضربات المخطط لها هذا الشهر كانت جزءاً من تكتيك تفاوضي، مشيراً إلى أن قرار استئناف القتال يعود إلى ترامب وحده.
  • الاحتمال المقبل: مصدر قال للصحيفة إن استئناف الضربات في الأسابيع المقبلة، بعد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية، ليس سيناريو غير معقول. ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر قوله: “إما صفقة أو هجوم”.
  • الرد الإيراني: إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، كتب بالعبرية على منصة إكس أن طهران لا تشك في عداء إسرائيل أياً كانت نتائج انتخاباتها، وهدد باستئصال ما وصفه بشرها من المنطقة رداً على أصغر خطأ عملياتي.
  • موقف طهران: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كتب في فاينانشال تايمز أن إيران ملتزمة بحل سلمي كريم لكنها مستعدة تماماً للدفاع عن نفسها، معتبراً أن البيت الأبيض لم يُظهر أي استعداد للتفاهم وأن لا سبب يدعو لتوقع تقدم الآن.
  • تقديرات أمنية: مسؤولون أمنيون إسرائيليون قالوا إنه لا تغيير في التقدير الاستخباري بشأن إيران يبرر عملية إسرائيلية أميركية خلال أسبوعين إلى ثلاثة. وأفادت تقارير بأن إيران أجرت تجارب صاروخية باليستية من عدة مواقع، فيما يقدّر الجيش الإسرائيلي أن إعادة بناء برنامجها بطيئة وجزئية.
  • نفي إسرائيلي: أفادت القناة 12 الأسبوع الماضي بأن نتنياهو حثّ ترامب على تجديد القتال قبل الانتخابات، لكن مكتب رئيس الوزراء نفى سعيه إلى حرب مع إيران قبل الاقتراع، وهي خطوة يقول منتقدون إنها ستكون ذات دوافع سياسية.
  • ملف التفاوض: المفاوضات الأميركية الإيرانية متوقفة إلى حد كبير حول مستقبل البرنامج النووي. واشنطن تطالب بتفكيكه، ونائب الرئيس جي دي فانس دعا إلى خفض جوهري لقدرة التخصيب، بينما تشترط طهران تنفيذ سبعة شروط لإعادة فتح مضيق هرمز، بينها رفع الحصار عن موانئها والعقوبات على صادراتها النفطية.

خلفية:

قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافاً إيرانية في فبراير. وفي 9 أكتوبر قال ترامب إن واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. قبل ذلك بأيام، أفادت تقارير بأن رئيس الأركان إيال زامير أبلغ نظراءه الأميركيين أن هجوماً كهذا قد يؤجل الانتخابات الإسرائيلية.

بين السطور:

التوقيت هو جوهر الملف: الرفض الأميركي ارتبط بموعد 3 نوفمبر، والتحفظ الإسرائيلي ارتبط بانتخابات الكنيست، ما يجعل نافذة ما بعد الاقتراعين هي الأخطر وفق تقدير أحد المصادر. وإعداد بنك أهداف يضم بنى تحتية مدنية لم تُضرب سابقاً، إلى جانب وصف الخطة بأنها قد تكون ورقة تفاوضية، يشير إلى أن الضغط العسكري يُدار بالتوازي مع مسار تفاوضي متوقف.

ماذا بعد؟

انتخابات الكنيست الثلاثاء المقبل، ثم انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر. يُراقب أيضاً مصير الشروط الإيرانية السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز، وأي تطور في التجارب الصاروخية الإيرانية.

ماذا تقرأ بعد ذلك