EN AR
EN

ماكرون في أبوظبي ضمن جولة خليجية لتأمين الطاقة والدفاع

Nada Salam

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. الشيخ محمد بن زايد يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي ضمن زيارة رسمية
  2. الجولة الخليجية تستغرق 3 أيام وتشمل الكويت والإمارات والبحرين وقطر
  3. باريس تسعى لتأمين إمدادات الطاقة وسط أزمة غلاء معيشة واضطرابات داخلية

خبر:

استقبل رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي الإثنين، في مستهل زيارة رسمية ضمن جولة خليجية. وأقيمت مراسم استقبال رسمية للضيف الفرنسي، بحضور ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد وعدد من الوزراء والمسؤولين، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وتتركز محادثات ماكرون على ملفي الطاقة والدفاع.

تفصيل:

  • المراسم: الاستقبال الرسمي حضره ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد، والشيخ حمدان بن محمد نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد مستشار رئيس الدولة، إلى جانب وزراء ومسؤولين، وفق وكالة أنباء الإمارات.
  • مسار الجولة: الزيارة تستغرق 3 أيام وبدأت الإثنين بالكويت ثم الإمارات، على أن تشمل البحرين قبل أن تُختتم في قطر الأربعاء. وتأتي في وقت تواجه فيه الحكومة الفرنسية أزمة غلاء معيشة تغذيها أسعار الطاقة المرتفعة.
  • محطة الكويت: عقد ماكرون لقاءً منفرداً مع أمير الكويت الشيخ مشعل استغرق ساعة ونصف الساعة. ولم تصدر تصريحات في مدينة الكويت، لكن جرى توقيع سلسلة اتفاقات تركزت على الدفاع والذكاء الاصطناعي.
  • اتفاق إيرباص: وقّع النائب التنفيذي لرئيس مبيعات إيرباص بينوا دو سانت إكزوبيري والمدير التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار الكويتية الشيخ سعود سالم عبدالعزيز الصباح شراكة تتضمن تجديد أسطول الخطوط الجوية الكويتية.
  • الوفد المرافق: يرافق ماكرون الرؤساء التنفيذيون لشركتي توتال إنرجيز وإنجي، إضافة إلى رئيس كامبوس إيه آي، وهو مركز كبير للذكاء الاصطناعي قيد الإنشاء قرب باريس ويستفيد من تمويل إماراتي بمليارات الدولارات.
  • الموقف الفرنسي: قال مصدر في قصر الإليزيه إن الرئيس سيواصل جهوده مع قادة المنطقة لتعزيز العودة إلى الاستقرار وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وإن المحادثات ستتناول تأمين إمدادات الطاقة وتنويع مساراتها للحد من أثر الأزمة على الفرنسيين.
  • خلفية أمنية: تعرضت منشآت للطاقة في الإمارات والكويت والبحرين وقطر لهجمات خلال الحرب الأميركية الإيرانية، التي قلّصت أيضاً صادرات النفط عبر المضيق. ومع سعي الحوثيين للسيطرة على باب المندب، تتصاعد المخاوف من تفاقم أزمة الطاقة عالمياً.
  • الأزمة الداخلية: تجري الزيارة رغم أسوأ اضطرابات أهلية تشهدها فرنسا منذ سنوات، مع توقيف أكثر من 2000 شخص بتهم إحراق ممتلكات ونهبها. وقال ماكرون في بيان ليل الأحد إنه يشعر بـ”الغضب” والعار، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عن أعمال النهب.
  • مضيق هرمز: العرض المشترك الذي قدمه ماكرون مع بريطانيا في أبريل لإطلاق تحالف بحري دولي لحماية السفن في مضيق هرمز ما زال ينتظر اتفاقاً سياسياً بين واشنطن وطهران.
  • زيارات سابقة: زار ماكرون الإمارات عدة مرات خلال رئاسته، وآخرها في ديسمبر الماضي حين التقى الشيخ محمد بن زايد في متحف زايد الوطني. كما حضر قمة كوب 28 في دبي عام 2023 وافتتاح اللوفر أبوظبي عام 2017.

خلفية:

الزيارة قد تكون من آخر جولات ماكرون الكبرى في الخليج قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد 6 أشهر، وهي انتخابات لا يحق له الترشح فيها. وكانت آخر جولاته في الشرق الأوسط زيارة دمشق في يوليو.

بين السطور:

الدبلوماسية الخارجية تمنح ماكرون مساحة لإبراز دور فرنسا دولياً، لكن تصاعد الاضطرابات في الداخل يجعل تثبيت هذا التركيز أصعب. والسؤال، وفق قراءة التقرير، هو ما إذا كانت هذه الجهود قادرة على اختراق الغضب المتنامي في الشارع الفرنسي، خصوصاً أن الحكومة مطالبة بنتائج ملموسة على أسعار الطاقة.

ماذا بعد؟

الجولة تتواصل إلى البحرين ثم قطر الأربعاء، مع متابعة ما قد يُعلن من اتفاقات طاقة ودفاع. ومن المتوقع أن تطرح الحكومة الفرنسية هذا الأسبوع مقترحات ملموسة تخص الشباب.

ماذا تقرأ بعد ذلك