EN AR
EN

OpenAI تحذّر موظفيها من التجسس بعد اتهام مهندس بزرع ميكروفون

Nicole Jeffrey

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. اتهام مهندس سعودي في OpenAI بإخفاء جهاز تسجيل داخل غرفة اجتماعات سرية بالشركة، بحسب وول ستريت جورنال
  2. OpenAI تدرّب موظفيها على احتمالات التجسس، وتوصيهم بعدم ارتداء شعار الشركة خارج المكاتب
  3. قيمة نماذج الذكاء الاصطناعي وكلفة تدريبها تجعل الشركات الكبرى هدفاً أكبر من غيرها للتجسس

خبر:

اتهام فدرالي بإخفاء جهاز تسجيل خلف شاشة تلفزيون في غرفة اجتماعات شديدة السرية داخل OpenAI أعاد ملف التجسس الصناعي إلى واجهة وادي السيليكون. وأفادت وول ستريت جورنال بأن المتهم هو المهندس عبدالرحمن الفوزان، الذي حافظ على صلاته بالسعودية خلال صعوده المهني. ومحامٍ يمثله دعا إلى تعليق الأحكام حتى اتضاح الوقائع كاملة.

تفصيل:

  • الاتهام: وفق وول ستريت جورنال، يتهم محققون فدراليون المهندس عبدالرحمن الفوزان بإخفاء جهاز تسجيل صغير خلف تلفزيون في غرفة اجتماعات شديدة السرية داخل OpenAI. ووصفت المادة المنشورة الجهاز بأنه ميكروفون ملفوف بورق تواليت، والفوزان متهم ولم تصدر بحقه إدانة.
  • الرد: محامٍ يمثل الفوزان طلب من الجميع تعليق إصدار الأحكام إلى حين اتضاح الوقائع الكاملة، وفق وول ستريت جورنال. ولم يُعلن عن موعد لجلسة قضائية، ولم تُنشر تفاصيل عن طبيعة التهم الموجهة رسمياً أو الجهة التي يُزعم أن الجهاز كان يعمل لصالحها.
  • تدريب الموظفين: بحسب وول ستريت جورنال، تحذّر OpenAI موظفيها في جلسات تدريبية من أشكال متعددة للتجسس، بينها التنصت داخل المقاهي، وعروض مالية من معارف، واستخدام الإغراء الجنسي للاقتراب من الهدف. وتبلغهم الشركة بأن أي شخص قد يكون جاسوساً محتملاً، بمن فيهم غريب يبادر بالحديث في حديقة عامة.
  • إجراءات وقائية: توصي OpenAI موظفيها بعدم ارتداء أي ملابس أو أغراض تحمل شعار الشركة خارج المكاتب، وفق وول ستريت جورنال، في إجراء يهدف إلى تقليص فرص استهدافهم وتحديد هويتهم بوصفهم عاملين في الشركة.
  • تقييم أمني: رجّح فيل فينابلز، الشريك في شركة باليستك فنتشرز المتخصصة بالأمن السيبراني والمسؤول الأمني السابق في غوغل كلاود، أن تركّز القيمة في عدد قليل من شركات الذكاء الاصطناعي يجعلها هدفاً للتجسس أكبر من سائر الشركات. وأضاف أن الموارد والأموال اللازمة لتدريب النماذج الأساسية ترفع قيمتها أكثر.
  • القضية المعاكسة: في الاتجاه المقابل، تتهم OpenAI موظفاً سابقاً بنقل ملفات سرية إلى أبل، من بينها صور تفصيلية لجهاز لم يُطرح بعد، ضمن نزاع قائم حول سرقة أسرار تجارية، بحسب وول ستريت جورنال. ولم تُحدد هوية الموظف السابق ولا الجهة التي تنظر في النزاع.
  • تعاون غير متوقع: أعلنت ميتا وأبل، الخصمان التقليديان، تعاوناً لإتاحة نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح الأوزان على أجهزة ماك، بما يمنح المطورين وسيلة جديدة لتشغيل نماذج متقدمة محلياً على الجهاز بدل الاعتماد على الخوادم السحابية.
  • ميتا والنماذج: قالت ميتا إن نموذجها الجديد ميوز وندر ينقلها إلى مقدمة سباق الذكاء الاصطناعي، وإنه سيجعل وكيلها البرمجي ميوز أكثر ذكاءً. ولم تنشر الشركة أرقاماً أو مقارنات أداء تدعم هذا التوصيف.
  • سوق الأجهزة: طرحت أبل جهاز هوم فيو، وهو لوح وسماعة بشاشة 7 إنشات بسعر 299 دولاراً يعمل بمساعد سيري المحدّث. وبحسب وول ستريت جورنال، تمنحه إمكانية الوصول إلى بيانات الآيفون أفضلية على منافسيه من أمازون وغوغل، وهو أول رهان كبير للرئيس التنفيذي جون تيرنوس.

خلفية:

وول ستريت جورنال تربط القضية بتحذيرات قديمة داخل OpenAI وشركات تقنية أخرى من أن أطرافاً معادية تسعى إلى أسرارها، أي أن الاتهام الجديد جاء على خلفية منظومة حماية كانت قائمة بالفعل قبل الحادثة.

بين السطور:

تدريبات تحذّر من التنصت في المقاهي ومن الإغراء الجنسي، وتعليمات بإخفاء شعار الشركة خارج المكاتب، تكشف أن OpenAI تعامل موظفيها أنفسهم كنقطة الاختراق الأضعف، لا أنظمتها التقنية. وتوافق ذلك مع تقدير فينابلز بأن كلفة تدريب النماذج الأساسية هي ما يرفع قيمة ما يمكن سرقته.

ماذا بعد؟

المسار القضائي لقضية الفوزان، وما إذا كانت ستصدر تفاصيل رسمية عن التهم، إضافة إلى تطورات نزاع الأسرار التجارية بين OpenAI وأبل، ومدى إقبال المطورين على تشغيل نموذج ميتا محلياً على أجهزة ماك.

ماذا تقرأ بعد ذلك