EN AR
EN

صواريخ حوثية تضرب قصر المعاشيق في عدن ومقتل 5

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. الحكومة اليمنية: هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة على مجمع القصر الرئاسي في عدن الخميس
  2. وزير الصحة أعلن مقتل 5 وإصابة 16 بينهم حراس وموظفون مدنيون
  3. الهجوم الأول من نوعه على مقر الحكومة المعترف بها دولياً منذ استئناف القتال

خبر:

صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مجمع القصر الرئاسي في مدينة عدن الجنوبية يوم الخميس، وفق ما أعلنت الحكومة اليمنية، التي حمّلت الحوثيين مسؤولية الهجوم. وأعلن وزير الصحة قاسم بوهيبة مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين في المقر الرسمي للحكومة. وأكد وزير الإعلام معمر الإرياني سلامة رئيس الوزراء وأعضاء حكومته.

تفصيل:

  • الأرقام: الحصيلة التي أعلنها وزير الصحة اليمني قاسم بوهيبة بلغت 5 قتلى و16 مصاباً، وشملت حراساً وموظفين مدنيين. في المقابل، أفاد مسؤول تحدث لوكالة أسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله التصريح للصحافة، بمقتل شخصين على الأقل وإصابة 6 آخرين.
  • طبيعة الهجوم: ذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ، التي تتخذ من عدن مقراً، أن الحكومة أعلنت وقوع هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد شهود عيان لرويترز بسماع دوي انفجارات قوية قرب القصر، فيما تحدث شهود لأسوشيتد برس عن 6 انفجارات على الأقل.
  • مواقع الانفجارات: قال مسؤول أمني إن انفجارين على الأقل وقعا أعلى التل قرب قصر المعاشيق، وانفجارين آخرين قرب البوابة الأمنية. وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل، حللته أسوشيتد برس، تصاعد الدخان من المنطقة التي يقع فيها القصر.
  • الرواية الحوثية: قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن مقاتليهم قصفوا ما وصفه بمقر العمليات العسكرية السعودية في عدن، ضمن سياسة الجماعة المعلنة لاستهداف “التعزيزات السعودية أينما كانت”. وذكرت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن المقر يديره ضباط سعوديون ويضم مستودعات أسلحة.
  • حدود الادعاء: ادّعت الجماعة أن الهدف منشأة عسكرية سعودية، بينما تقول الحكومة اليمنية إن الموقع هو المقر الرسمي للسلطة التنفيذية. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من الروايات المتعلقة بإدارة ضباط سعوديين للمجمع أو بوجود مخازن أسلحة فيه.
  • أثر على السكان: تسببت الانفجارات في حالة ذعر بين السكان الذين فروا من المنطقة، بحسب أسوشيتد برس. وقال مسؤول حكومي إن عدداً من قادة الحكومة اليمنية يقيمون في المنفى، وإن الموجودين منهم في عدن بأمان، متحدثاً شريطة عدم الكشف عن هويته.
  • سياق ميداني: استؤنفت المعارك بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية الشهر الماضي. وفي الأسبوع الماضي شنّت القوات الحكومية حملة لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، واستعادت أراضي قرب مضيق باب المندب، أحد أبرز الشرايين الملاحية في العالم.
  • حصيلة أوسع: أعلنت وزارة الصحة المدعومة من السعودية، في مؤتمر صحفي بتعز مساء الخميس، مقتل 120 شخصاً وإصابة 307 آخرين في القتال حتى 5 أكتوبر، وسُجّلت معظم الوفيات في مناطق تعز وصعدة والجوف.
  • حصار تعز: يحاصر الحوثيون مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، حيث نقص حاد في السلع وارتفاع كبير في الأسعار ومحطات وقود خالية أو خارج الخدمة. وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه لم يعد قادراً على الوصول إلى أكثر من 600 ألف شخص يعتمدون على المساعدات.

خلفية:

اندلعت الحرب في اليمن عام 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وتراجعت الحكومة جنوباً. وفي تلك المرحلة استولى مقاتلو الجماعة وقوات متحالفة معها لفترة وجيزة على قصر المعاشيق خلال معركة عدن قبل الانسحاب، ثم صمدت هدنة 2022 حتى هذا العام.

بين السطور:

استهداف المعاشيق تحديداً ينقل القتال من خطوط التماس إلى مقر السلطة نفسه، بعد أسابيع من استئناف المعارك وحملة حكومية قرب باب المندب. وتصف الجماعة الموقع بأنه مقر عمليات سعودي، وهو توصيف يمنحها غطاء لاستهداف مؤسسة حكومية يمنية. أما حصار تعز وانقطاع المساعدات عن 600 ألف شخص، فيرجّح أن كلفة هذا التصعيد ستظهر إنسانياً قبل أن تظهر عسكرياً.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: حصيلة رسمية محدّثة للضحايا من وزارة الصحة اليمنية، ومسار الحملة الحكومية قرب باب المندب، وقدرة برنامج الأغذية العالمي على استئناف الوصول إلى تعز.

ماذا تقرأ بعد ذلك